أعلن رئيس البرلمان السنغالي المالك نداي، استقالته من منصبه، على خلفية إقالة رئيس الوزراء عثمان سونكو.
وقال نداي في منشور على منصة" إكس"، مساء الأحد، إنه قرر الاستقالة من رئاسة البرلمان" بدافع المسؤولية والوعي بمتطلبات الدولة".
وخلال اجتماع استثنائي، وافق مكتب البرلمان على استقالة نداي، كما صادق على طلب إعادة سونكو إلى عضوية البرلمان بعد إقالته من منصب رئيس الوزراء.
وكان الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، قد أقال عثمان سونكو من منصب رئيس الوزراء في 22 مايو/ أيار الحالي.
وكان سونكو، الذي يتميز بشخصية جذابة ويحظى بتأييد كبير من الشباب، قد أيد فاي في انتخابات عام 2024، بعد أن منعته إدانة بتهمة التشهير من الترشح.
وقال الأمين العام للرئاسة في بيان، إنه تم حل الحكومة.
وشهدت العلاقة بين فاي وسونكو، وهما من قيادات حزب" الوطنيون الأفارقة من أجل العمل والأخلاق والأخوة في السنغال" (باستيف)، فتوراً خلال الفترة الأخيرة، رغم صداقتهما الوثيقة.
وترجّح وسائل إعلام سنغالية أن يكون نداي، المعروف بقربه من سونكو، قد استقال من منصبه لفتح الطريق أمام انتخاب سونكو رئيساً للبرلمان.
وفي حال تحقق هذا السيناريو، يُتوقع أن يختار حزب" باستيف"، الذي يقوده سونكو، ويملك 130 مقعداً من أصل 165 في البرلمان، زعيمه رئيساً للبرلمان غداً.
ويُعد منصب رئيس البرلمان ثاني أعلى منصب في هرم الدولة بالسنغال بعد رئاسة الجمهورية.
وشهدت الأشهر القليلة الماضية مواجهة علنية بين فاي وسونكو، إذ اختلفا حول سياسات رئيسية، من بينها التفاوض على قرضٍ من صندوق النقد الدولي.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أكد فاي، في مقابلة تلفزيونية، أن سونكو لن يحتفظ بمنصبه إلا إذا أدى مهامه على أكمل وجه، وذلك بعد انتقادات وجهها إليه رئيس الحكومة المقال، إذ اتهمه بـ" الفشل في القيادة" لعدم دعمه أمام منتقديه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك