نظرت محكمة جنايات شمال القاهرة بالعباسية" دائرة الجمالية"، اليوم الاثنين، ثاني جلسات محاكمة" صفاء" المتهمة باختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي في حي الجمالية بالقاهرة، والتي أجلت القضية إلى جلسة 24 يونيو المقبل.
وطلب المحامي بالنقض وليد راشد، دفاع المتهمة، حضور شاهد الإثبات (ضابط المباحث) الذي أجرى تحريات الواقعة، كما طلب عرضها على أخصائي نفسي، لإعداد تقرير وافٍ عن حالتها النفسية التي دفعتها لارتكاب الجريمة، وعما إذا كانت تعاني من ضغط نفسي وقت ارتكاب الواقعة.
قضية خطف رضيعة الحسين الجامعيوأكد" راشد" في تصريحات خاصة لـ" مصراوي"، أن موكلته تعرضت لضغط نفسي شديد من قبل زوجها لعدم إنجابها أطفال، موضحًا أنها ارتكبت الواقعة نتيجة الضغوط المتزايدة عليها من جانب الزوج، مشيرًا إلى أن المحكمة استجابت لطلب عرض موكلته على أخصائي نفسي.
واستجوبت هيئة المحكمة المتهمة، والتي أنكرت جميع الاتهامات المسندة إليها من قبل النيابة العامة.
ووجهت النيابة العامة للمتهمة" صفاء" تهمة اختطاف طفلة رضيعة حديثة العهد بالولادة، بسبب مرورها بعلة تمنعها من الحمل، مؤكدة أن المتهمة دبرت مخططًا إجراميًا نفذته من أجل الحصول على طفل رضيع.
وتابعت النيابة أن المتهمة ذهبت إلى مستشفى الحسين الجامعي في نطاق حي الجمالية، مرتدية نقابًا غير كاشفٍ لوجهها للحيلولة دون التعرف عليها، باحثة عن مبتغاها – أي طفل رضيع –.
وذكرت النيابة العامة أن المتهمة أبصرت الطفلة حديثة الولادة ووالدتها، فتوددت لهما ولذويهما، ورافقتهم أثناء وجودهم بالغرفة المخصصة عقب ولادة الرضيعة المجني عليها، مستغلة انفرادها بوالدة المجني عليها لعدة دقائق، فغافلتها آنذاك وخطفت الرضيعة.
وأشارت النيابة العامة في تحقيقات القضية إلى أن المتهمة خبأت الرضيعة بملابسها، خشية اكتشاف أمرها، فتمكنت من ارتكاب جريمتها على النحو المبين بالتحقيقات.
وترجع أحداث الواقعة إلى 14 أبريل 2026، حين تلقى قسم شرطة الجمالية بالقاهرة بلاغًا من والدة رضيعة يفيد بتعرض طفلتها للاختطاف أثناء وجودها داخل المستشفى عقب ولادتها مباشرة من خلال سيدة منقبة، وباشرت الأجهزة الأمنية إجراءات الفحص والتحري من خلال مراجعة كاميرات المراقبة، والتي تجاوزت 122 كاميرا من داخل المستشفى ومحيطها حتى مدينة بدر.
وأسفرت جهود البحث عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وهي سيدة مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر، حيث تم ضبطها وبحوزتها الطفلة المختطفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك