روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

سويسرا تنقسم أمام استفتاء على سقف سكاني يستهدف الحد من الهجرة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع
2

يتوجه السويسريون في منتصف يونيو إلى صناديق الاقتراع للتصويت على مبادرة أطلقها اليمين المتشدد، ترمي إلى وضع سقف لعدد سكان البلاد عند عشرة ملايين نسمة، في مشروع مناهض للهجرة يقسم الرأي العام.وتحمل الم...

ملخص مرصد
تنقسم سويسرا قبل استفتاء منتصف يونيو حول مبادرة "لا لسويسرا من عشرة ملايين نسمة" التي يقترحها حزب اتحاد الوسط الديمقراطي، والتي تدعو إلى وضع سقف سكاني عند 10 ملايين نسمة لمواجهة "الهجرة المكثفة". ويحذر المعارضون من تداعيات اقتصادية سلبية وانتهاك اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي، في حين تدعو المبادرة إلى إجراءات صارمة عند تجاوز 9.5 ملايين نسمة قبل 2050. بحسب استطلاعات الرأي، يتقارب المؤيدون والمعارضون في النتائج.
  • استفتاء منتصف يونيو على مبادرة سقف سكاني سويسرا عند 10 ملايين نسمة
  • حزب اتحاد الوسط الديمقراطي يدعو للحد من الهجرة، معارضة غالبية الكتل السياسية
  • المبادرة تهدد اتفاقيات سويسرا مع الاتحاد الأوروبي في حال تجاوز 9.5 ملايين نسمة
من: السويسريون، حزب اتحاد الوسط الديمقراطي أين: سويسرا

يتوجه السويسريون في منتصف يونيو إلى صناديق الاقتراع للتصويت على مبادرة أطلقها اليمين المتشدد، ترمي إلى وضع سقف لعدد سكان البلاد عند عشرة ملايين نسمة، في مشروع مناهض للهجرة يقسم الرأي العام.

وتحمل المبادرة اسم" لا لسويسرا من عشرة ملايين نسمة"، وأطلقها حزب" اتحاد الوسط الديموقراطي" (يو دي سي)، أكبر أحزاب البلاد، والمعروف بمواقفه المناهضة للهجرة وللتقارب مع الاتحاد الأوروبي.

وبحسب القيّمين على هذه المبادرة الشعبية التي ستطرح للتصويت عليها في استفتاء، ترزح سويسرا التي تضمّ 9,1 ملايين نسمة تحت وطأة" هجرة مكثّفة" ترتدّ سلبا على نموّها.

و" اتحاد الوسط الديموقراطي" هو الحزب الوحيد الذي يدافع عنها، فيما تعارضها غالبية الكتل السياسية الأخرى.

غير أن استطلاعات الآراء تشير إلى تقارب في النتائج بين المؤيّدين والمعارضين.

ويتحجّج أصحاب هذه المبادرة بـ" نقص المساكن وارتفاع الإيجارات وتقلّص المساحات الخضراء وزحمات السير وازدحام القطارات وارتفاع عدد الجرائم والضغوط على النظام الصحي وتراجع نوعية التعليم" لدفع المشروع قدما.

ويقضي الهدف بـ" احتواء الهجرة عند مستوى مقبول" كي لا يتخطّى عدد المقيمين الدائمين في سويسرا عتبة 10 ملايين قبل 2050.

ويتوقّع المكتب الفدرالي للإحصاءات من جانبه أن يبلغ عدد السكان 10,5 ملايين في 2055.

وينصّ المشروع على خطوات تتّخذها السلطات في حال تخطّى عدد السكان 9,5 ملايين قبل 2050، لا سيّما في ما يخصّ سياسات اللجوء ولمّ شمل العائلات.

وإذا ما تخطّى عدد السكان العتبة المحدّدة، ينبغي لسويسرا بعد سنتين إنهاء اتفاق حريّة تنقّل الأفراد مع الاتحاد الأوروبي، ما يرى فيه كثيرون خطّا أحمر.

ففي حال اتُخّذ قرار من هذا القبيل، من شأنه أن يؤدّي إلى إبطال الاتفاقات الثنائية المبرمة في 1999 و2004 والتي تتيح لسويسرا نفاذا واسعا للسوق الأوروبية، إذ إن الانسحاب من أحد البنود يتسبّب في إبطال الاتفاقات برمّتها.

وحذّر المجلس الفدرالي الحكومي المعارض لهذه المبادرة من أن" مشاركة سويسرا في ترتيبات شينغن ودبلن للاتحاد الأوروبي ومن ثمّ التعاون الوثيق في مجال اللجوء والأمن مسائل سيعاد النظر فيها" إذا ما تمّت الموافقة على المشروع.

وبغية اعتماد المشروع، لا بدّ له من أن يحظى بأكثر من 50 في المئة من الأصوات المؤيّدة ويقَرّ في أكثر من نصف كانتونات البلد البالغ عددها 26.

ويلقى المشروع معارضة واسعة في المشهد السياسي.

ويرى فيه الخضر" تدبيرا" معاديا للأجانب، في حين يعتبره الحزب الاشتراكي السويسري" مبادرة الفوضى".

وهو يمثّل" حلّا سطحيا" في نظر الوسطيين.

كما يعيد إلى الواجهة الشرخ التقليدي القائم بين سويسرا الناطقة بالألمانية المؤيّدة عموما للقيود على الهجرة وسويسرا الناطقة بالفرنسية الأكثر تمسّكا بالاتفاقات مع الاتحاد الأوروبي.

وأشارت دراسة صدرت حديثا عن جامعة جنيف إلى أن تراجع اليد العاملة النشطة بسبب هذا المشروع" من شأنه أن ينعكس سلبا على صعيد الاقتصاد الكلّي في ظلّ النقص الهيكلي أساسا في القوّة العاملة وتقدّم السكان في السنّ".

وكان الأجانب المقيمون في سويسرا يمثّلون حتّى تاريخ 31 ديسمبر 2024 حوالى 27,4 في المئة من سكان البلد.

ومنذ أن أُقرّت حرّية تنقّل الأفراد في سياق الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي في 2002، ازداد عدد السكان بحوالى 1,7 مليون، خصوصا بسبب الهجرة، وفق البيانات الحكومية.

وأشارت الدراسة إلى أن قطاعات تعوّل كثيرا على اليد العاملة الأجنبية مثل الفنادق والمطاعم (46 في المئة من العمّال الأجانب) والبناء (34 في المئة) وإدارة العقارات (34 في المئة)" سترزح تحت وطأة نقص في اليد العاملة سيكون من الصعب تعويضه".

وقد سبق لـ" اتحاد الوسط الديموقراطي" أن أطلق مبادرات لمنع المآذن والبرقع.

وفي 2014، صوّت السويسريون على مشروع للحزب هدفه إعادة تطبيق حصص معيّنة للمهاجرين، لا سيّما الآتين من أوروبا.

غير أن الحزب يعتبر أن السلطات الفدرالية لم تطبّق المشروع وفق الأصول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك