وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم
عامة

«اتصال دولي ورسالة غامضة».. هكذا تسرق عصابات النصب أموال المصريين وخبير تحول رقمي يكشف طرق الحماية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع
2

لم تعدجرائم النصب الإلكتروني مجرد محاولات فردية عشوائية، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نشاط إجرامي منظم تديره شبكات دولية محترفة تستهدف المواطنين عبر الهواتف المحمولة والإنترنت، مستغلة التوسع الكب...

ملخص مرصد
تحولت جرائم النصب الإلكتروني إلى شبكات دولية منظمة تستهدف المصريين عبر مكالمات ورسائل مجهولة، مستغلة التوسع الرقمي. كشف خبير أمن سيبراني أبرز أساليب الاحتيال مثل انتحال صفة البنوك ومنصات استثمار وهمية، مشدداً على أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول. حذّر من تقنيات «الهندسة الاجتماعية» التي تستغل الخوف والضغط النفسي لسرقة الأموال والبيانات.
  • شبكات دولية محترفة تستهدف المصريين عبر مكالمات ورسائل مزيفة (بحسب خبير أمن سيبراني).
  • أبرز أساليب الاحتيال: انتحال صفة بنوك ومنصات استثمار وهمية وتطبيقات للتحكم عن بعد.
  • الوعي الرقمي هو أقوى سلاح لمواجهة جرائم النصب الإلكتروني بحسب المهندس محمد الصقار.
من: المهندس محمد الصقار (مستشار التحول الرقمي الحكومي وخبير الأمن السيبراني) أين: مصر

لم تعدجرائم النصب الإلكتروني مجرد محاولات فردية عشوائية، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نشاط إجرامي منظم تديره شبكات دولية محترفة تستهدف المواطنين عبر الهواتف المحمولة والإنترنت، مستغلة التوسع الكبير في الخدمات الرقمية والتحول الإلكتروني.

تصاعدت خلال الفترة الأخيرة شكاوى المواطنين من مكالمات دولية ورسائل مجهولة المصدر تدّعي الانتماء إلى بنوك أو شركات كبرى أو جهات رسمية، قبل أن تنتهي في كثير من الحالات بسرقة بيانات بنكية أو الاستيلاء على أموال الضحايا خلال دقائق.

وخلال السطور التالية، يكشف المهندس محمد الصقار، مستشار التحول الرقمي الحكومي وخبير الأمن السيبراني، أخطر أساليب الاحتيال الإلكتروني الحديثة، وكيف تتحرك هذه العصابات، ولماذا أصبح الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة هذا النوع من الجرائم؟البداية دائمًا تبدو «طبيعية»يقول المهندس محمد الصقار إن معظم عمليات الاحتيال تبدأ بطريقة بسيطة لا تثير الشكوك: مكالمة هاتفية من رقم دولي، أو رسالة عبر واتساب، أو رابط إلكتروني يبدو رسميًا، أو حتى تواصل مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويضيف: المشكلة أن المحتال أصبح يدرس سلوك الضحية جيدًا، ويتحدث باحترافية شديدة تجعله يبدو وكأنه موظف حقيقي داخل بنك أو شركة اتصالات أو جهة رسميةبحسب الصقار، تعتمد العصابات الإلكترونية على سيناريوهات متكررة لإقناع المواطن بضرورة التصرف السريع، مثل:- وجود مشكلة بالحساب البنكي.

- فرصة استثمار تحقق أرباحًا ضخمة.

وفي كثير من الأحيان، تكون الضحية تحت ضغط نفسي وخوف من خسارة أموالها، ما يدفعها للتجاوب دون تفكير.

«الهندسة الاجتماعية».

عندما يصبح الإنسان هو نقطة الضعفيكشف الصقار أن أخطر ما في عمليات النصب الحديثة ليس الاختراق التقني، بل ما يعرف بـ«الهندسة الاجتماعية»، وهي أساليب نفسية تعتمد على خداع الضحية وإقناعها بتسليم بياناتها بنفسها.

ويؤكد المحتال اليوم لا يحتاج دائمًا لاختراق الأنظمة.

أحيانًا يكفي أن يقنعك بأنك في خطر، فتمنحه بنفسك كل ما يريد».

- استخدام مصطلحات تقنية لإرباك الضحية.

- إظهار الاحترافية والثقة.

- إقناع المواطن أن المكالمة رسمية وآمنة.

ويشير الصقار إلى أن هذه العصابات تدرس ردود أفعال البشر أكثر مما تدرس التكنولوجيا نفسها.

كيف يعاقب القانون على جريمة النصب الإلكتروني؟ أستاذ قانون يوضح التفاصيلخبير: «التوعية التكنولوجية ومحو الأمية الرقمية» ضرورة لمواجهة الجرائم الإلكترونيةانتحال صفة البنوك.

السيناريو الأكثر انتشارًامن أكثر أساليب الاحتيال انتشارًا، وفقًا للصقار، انتحال صفة موظفي البنوك.

يتلقى المواطن اتصالًا يبدو رسميًا، وغالبًا ما يبدأ المتصل بتحذير عاجل عن «محاولة سحب مشبوهة» أو «اختراق للحساب البنكي»، ثم يطلب من الضحية بعض البيانات لتأمين الحساب.

البيانات المطلوبة غالبًا تشمل:- الرقم السري المؤقت OTP.

ويحذر الصقار قائلًا: «بمجرد حصول المحتال على كود OTP أو بيانات البطاقة، يمكنه تنفيذ عمليات سحب وتحويل خلال دقائق».

منصات استثمار وهمية.

أرباح خيالية تنتهي باختفاء الأموالالتحقيق يكشف أيضًا تصاعد نشاط منصات التداول والاستثمار الوهمية، التي تستهدف المواطنين عبر إعلانات ممولة وصفحات احترافية على مواقع التواصل.

تَعِد هذه المنصات الضحايا بـ:- التداول الآمن في العملات الرقمية.

لكن خلف هذه الوعود، تقف شبكات احتيالية محترفة.

يقول الصقار: «الضحية تُطلب منها تحويل أموال أو فتح محافظ إلكترونية أو إرسال بيانات شخصية، ثم تختفي المنصة تمامًا بعد جمع الأموال».

ويضيف أن بعض هذه العصابات تستخدم تطبيقات تبدو احترافية جدًا لإقناع الضحايا بالمصداقية.

روابط مزيفة.

نسخة طبق الأصل من المواقع الرسميةأحد أخطر الأساليب الحديثة يتمثل في إرسال روابط إلكترونية مزيفة تشبه تمامًا المواقع الرسمية للبنوك أو شركات الدفع الإلكتروني.

ويؤكد الصقار أن المواطن قد لا يلاحظ الفرق بسهولة، خاصة أن المحتالين أصبحوا يستخدمون تصميمات احترافية للغاية.

بمجرد إدخال البيانات داخل الصفحة المزيفة، تنتقل المعلومات مباشرة إلى المحتال، الذي يبدأ فورًا في استخدام الحسابات البنكية أو المحافظ الإلكترونية.

تطبيقات التحكم عن بُعد.

«افتح هاتفك للمحتال بنفسك»وفي تطور أكثر خطورة، تلجأ بعض العصابات إلى إقناع الضحية بتحميل تطبيقات للتحكم عن بُعد مثل:لكن الحقيقة، كما يوضح الصقار، أن هذه التطبيقات تمنح المحتال سيطرة كاملة على الهاتف، بما في ذلك التطبيقات البنكية والرسائل وكلمات المرور.

لماذا يصعب تتبع هذه العصابات؟يوضح الصقار أن هذه الشبكات تستخدم أدوات متطورة لإخفاء هويتها، مثل:- مراكز اتصال غير قانونية خارج البلاد.

وفي بعض الحالات، يظهر الرقم للمواطن وكأنه رقم محلي داخل مصر، بينما مصدره الحقيقي خارج الحدود.

أما الأموال المسروقة، فيتم تمريرها عبر:- التحويلات الدولية السريعة.

وهو ما يعقد عمليات التتبع والملاحقة القانونية.

كيف يكتشف المواطن أنه أمام محاولة احتيال؟يحدد المهندس محمد الصقار مجموعة من العلامات التي يجب أن تثير الشك فورًا، منها:- طلب مشاركة شاشة الهاتف.

- الضغط لاتخاذ قرار سريع.

- وعود بأرباح غير منطقية.

- مكالمات دولية تدّعي الانتماء لبنوك محلية.

ويشدد قائلًا: «أي بنك أو جهة رسمية لن تطلب منك أبدًا كلمة المرور أو كود التحقق أو التحكم في هاتفك».

خطوات عاجلة عند التعرض لمحاولة نصبإذا شعر المواطن بأنه تعرض لمحاولة احتيال، ينصح الصقار بالتحرك فورًا عبر:2- إيقاف أي تحويلات مالية.

4- التواصل المباشر مع البنك.

6- الاحتفاظ بالرسائل والأرقام كأدلة.

الوعي الرقمي.

خط الدفاع الأولويختتم المهندس محمد الصقار حديثه بالتأكيد على أن مواجهة جرائم النصب الإلكتروني لا تعتمد فقط على التكنولوجيا أو الإجراءات الأمنية، بل تبدأ من وعي المواطن نفسه.

ويقول: «مصر تتحرك بسرعة نحو الجمهورية الرقمية الجديدة، لكن نجاح هذا التحول يتطلب مجتمعًا واعيًا بأساليب الخداع الإلكتروني الحديثة».

ويضيف: «المعركة الحقيقية اليوم ليست فقط مع القراصنة، بل مع الجهل الرقمي.

والوعي هو أقوى سلاح لحماية المجتمع المصري».

شريحة باقة الطفل| هل تنجح في حماية الأبناء داخل العالم الرقمي؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك