واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب استخدام منصة «تروث سوشال» لتوجيه رسائل إلى خصومه ومنتقديه.
وانتقد ترمب، اليوم الاثنين، الديمقراطيين، وكذلك منتقدي الاتفاق الجاري التنسيق له حاليًا مع إيران، سواء من الحزب الديمقراطي أو من الجمهوريين.
وقال ترمب: «أضحك على كل هؤلاء الديمقراطيين الحمقى والجمهوريين بالاسم فقط، والحمقى الذين لا يعرفون شيئًا عن الاتفاق المحتمل الذي أبرمه مع إيران، وهي أمور لم يتم التفاوض عليها بعد حتى».
وتابع الرئيس الأميركي: «إنهم أشخاص ضعفاء وغير فاعلين، أمثال السيناتور الفاشل توم تيليس، الذي سيغادر منصبه قريبًا، وبيل كاسيدي الذي مُني للتو بخسارة ساحقة في الانتخابات التمهيدية، وعضو الكونغرس السيئ للغاية توماس ماسي».
وأضاف: «ذلك الشخص المنحط بامتياز خسر خسارة مدوية أمام وطني أميركي عظيم حظي بتأييد ترمب، وذلك بعد أن أظهر خيانة فادحة لحزبه ولبلاده».
وأردف ترمب: «وينضم إليهم جميع الديمقراطيين الحمقى تقريبًا، أولئك الذين ضلوا طريقهم تمامًا، والذين لا ينفكون يدعمون السياسات السيئة والمرشحين الأسوأ، بينما يواصلون توجيه الانتقادات لكل انتصار رائع أحققه».
وأضاف: «ينبغي على هؤلاء الأشخاص أن يعودوا إلى منازلهم ويرتاحوا، فهم لا يفعلون شيئًا سوى زرع الانقسام والتسبب في الخسائر.
وبعبارة أخرى: إنهم فاشلون».
وأكد الرئيس الأميركي أن «الاتفاق مع إيران سيكون إما اتفاقًا عظيمًا وذا مغزى حقيقي، وإلا فلن يكون هناك أي اتفاق على الإطلاق».
وأشار إلى أن الاتفاق الجديد سيكون مختلفًا تمامًا عن الاتفاق الذي توصلت إليه إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما والقوى الكبرى مع إيران عام 2015.
وقال ترمب: «سيكون هذا الاتفاق نقيضًا تمامًا لكارثة خطة العمل التي تفاوضت عليها إدارة أوباما الفاشلة، والتي كانت بمثابة طريق مباشر ومفتوح أمام إيران لامتلاك سلاح نووي».
واختتم منشوره بالقول: «أنا لا أبرم صفقات من هذا النوع».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك