واستشهد بحديث الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه، في صفة حج النبي، والذي يُعد من أصح وأشمل الأحاديث في بيان المناسك، حيث ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم توجه يوم التروية إلى منى، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث حتى طلعت الشمس وانطلق إلى عرفة.
وأكد أن هذا الهدي النبوي يوضح أن يوم التروية هو يوم إعداد وتهيئة للوقوف بعرفة، مشددًا على أهمية الاقتداء بالسنة في أداء المناسك.
وأضاف أن غير الحاج يُستحب له اغتنام هذا اليوم بالإكثار من الذكر والتكبير والصدقة، ويُندب له الصيام لكونه داخلًا في عموم فضل هذه الأيام المباركة.
وشدد الدكتور أسامة قابيل، على أن اغتنام يوم التروية يعين المسلم على حسن استقبال يوم عرفة، الذي يُعد أعظم أيام العام، لافتًا إلى أن هذه المواسم الإيمانية تمثل فرصة عظيمة لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك