أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، البدء بالإغارة على قضاء صور ومناطق أخرى في جنوب لبنان بزعم استهدافه" بنى تحتية لحزب الله"، في تواصل لخروقات وقف إطلاق النار.
وقال الجيش في بيان: " بدأنا في مهاجمة بنى تحتية لحزب الله في صور ومناطق أخرى بجنوب لبنان"، وفق تعبيره.
وجاء الإعلان بعد وقت قصير من إصدار الجيش تهديدات بإخلاء مناطق في صور والمخيمات المحيطة بها، بينها الرشيدية والبص والبرج الشمالي.
ووقتها، وجه متحدث الجيش أفيخاي أدرعي في بيان" إنذارا عاجلا إلى سكان لبنان، وتحديدًا سكان مدينة صور ومحيطها".
ومتجاهلا خروقات إسرائيل، ادعى أدرعي أن" حزب الله" خرق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وأضاف أن" الجيش سيضطر للعمل بقوة خلال الساعات القادمة ضد البنى التحتية الإرهابية التابعة له في منطقة مدينة صور والمخيمات المحيطة بها (الرشيدية والبص والبرج الشمالي)" وفق تعبيره.
ودعا أدرعي السكان في المباني التي تم تحديدها على الخرائط إلى" الإخلاء الفوري"، متوعدا بأن" كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر".
ويأتي التصعيد الإسرائيلي بعد ساعات من دعوة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إلى قطع الكهرباء عن لبنان، و" العودة إلى حرب ضارية"، وفق بيان له.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 3 آلاف و151 قتيلا و9 آلاف و571 جرحى، حتى مساء الأحد، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك