الليوان - حلقات ممعة من مسلسل شباب البومب قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. فرص تثبيت وقف إطلاق النار قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أزمة الوقود "المغشوش" في صنعاء وكالة الأناضول - بعد سنوات من الغياب.. عائلات سورية تعود إلى بلدة كنسبا في اللاذقية روسيا اليوم - الحكومة الهولندية تقر مشروع قانون لتعزيز الجاهزية العسكرية الجزيرة نت - "شبكات".. ترمب في هيئة جيمس بوند وأزمة وقود اليمن المغشوش الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه
عامة

عمرو فاروق يكشف عن تحول استراتيجي فى موقف أوروبا وأمريكا تجاه الإخوان

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

أكد الباحث عمرو فاروق، المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، أن هناك تغيراً جذرياً وملموساً في خطاب الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول الأوروبية تجاه توصيف جماعة الإخوان الإرهابية.وأوضح خلال م...

ملخص مرصد
كشف الباحث عمرو فاروق عن تحول استراتيجي في موقف أوروبا والولايات المتحدة تجاه جماعة الإخوان، حيث اعتبرتها واشنطن مرجعاً فكرياً للتنظيمات المتطرفة لأول مرة. وأشار إلى أن فرنسا تتخذ خطوات قانونية ضد التنظيم بدافع حماية الهوية الثقافية، بينما يسعى البرلمان الأوروبي لإجراءات دستورية وقانونية ضد الكيانات التابعة للإخوان. وأكد أن هذه التحركات تأتي بعد إدراك الغرب لدور الجماعة في تهديد الاستقرار المجتمعي.
  • تغير خطاب أمريكا وأوروبا تجاه جماعة الإخوان بوصفها مرجعاً فكرياً للتنظيمات المتطرفة
  • فرنسا تتخذ إجراءات قانونية ضد الإخوان لحماية هويتها الثقافية من المجتمعات الموازية
  • البرلمان الأوروبي يستعد لقرارات دستورية وقانونية صارمة ضد كيانات الإخوان
من: عمرو فاروق أين: أوروبا، الولايات المتحدة، فرنسا

أكد الباحث عمرو فاروق، المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، أن هناك تغيراً جذرياً وملموساً في خطاب الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول الأوروبية تجاه توصيف جماعة الإخوان الإرهابية.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج" الساعة 6" عبر قناة" الحياة"، أن هذا التحول ظهر بوضوح في استراتيجية الأمن القومي الأمريكي الأخيرة، التي اعتبرت الجماعة المرجع الفكري والأيديولوجي للتنظيمات المتطرفة مثل" داعش" و" القاعدة"، وهو توصيف تتبناه واشنطن لأول مرة بشكل رسمي.

وأشار فاروق إلى أن الدوائر الغربية بدأت تتخلى عن مفهوم" الإسلام السياسي المعتدل" الذي كانت تروّج له الجماعة لسنوات طويلة لكسب ود صناع القرار في الغرب.

وأكد أن الإجراءات القانونية الأخيرة التي اتخذتها فرنسا ضد التنظيم تعكس رغبة حقيقية في وضع حد لـ" الاشتباك" بين البعد الديني للعقيدة الإسلامية والمشروع السياسي التوسعي للجماعات الأصولية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان.

التجربة الفرنسية في مواجهة" المجتمعات الموازية" وحماية الهوية الثقافيةوسلط الباحث الضوء على التجربة الفرنسية، معتبراً إياها الأهم في أوروبا نظراً لكون فرنسا الدولة الأكثر تضرراً من مفهوم" المجتمعات الموازية" التي أنشأها التيار الإسلامي، موضحا أن مصطلح" السلفية الفرنسية" أصبح واقعاً يؤرق الإدارة الفرنسية، حيث ساهم تغلغل الإخوان في نشوء بؤر وتيارات متطرفة أثرت على تماسك المجتمع الفرنسي، مما دفع باريس للتعامل مع هذا الملف من منطلق الحفاظ على الهوية الفكرية والثقافية للدولة، وليس فقط من منظور التهديد الأمني.

وأضاف فاروق أن هناك نخبة من الباحثين والمفكرين المتخصصين في مكافحة الإرهاب بفرنسا، أمثال" جيل كيبيل" وغيره، ساهموا في صياغة رؤية جديدة تجاه الجماعة والتيارات السلفية.

وأكد أن هؤلاء الخبراء قدموا دراسات فكرية معمقة ساعدت الإدارة الفرنسية في اتخاذ خطوات عملية لتقويض نفوذ التنظيم، خاصة بعد أن ثبت تورط أيديولوجيا الجماعة في التأثير سلباً على قيم المجتمع الفرنسي وتهديد استقراره المجتمعي.

تحركات البرلمان الأوروبي وتوقعات بقرارات دستورية وقانونية حاسمةوكشف عمرو فاروق عن تحركات واسعة داخل البرلمان الأوروبي لمناقشة سبل حماية الهوية الأوروبية من مخاطر مشروع جماعة الإخوان، مشيرا إلى أن المناقشات الأخيرة داخل البرلمان تعكس وعياً متزايداً بضرورة استعادة السيطرة على الفضاء العام ومواجهة التغلغل الإخواني في المؤسسات المختلفة، مؤكداً أن هذه التحركات ستسفر عن قرارات تنفيذية وقانونية ملموسة خلال الفترة المقبلة، تتجاوز مجرد التوصيف السياسي للأزمة.

واختتم الباحث مداخلته بالتأكيد على أن المرحلة القادمة ستشهد إجراءات دستورية وقانونية صارمة في العديد من الدول الأوروبية ضد الكيانات التابعة للإخوان، تهدف إلى تجفيف منابع التمويل وتقليص النشاط الفكري والسياسي للتنظيم، معتبرا أن العالم الغربي وضع يده أخيراً على" جذر الأزمة"، وأن هناك إجماعاً متزايداً على أن استقرار المجتمعات يبدأ من مواجهة الأفكار المتطرفة التي تتبناها هذه الجماعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك