أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الإثنين، بأن طهران أسقطت طائرة مسيّرة في منطقة الخليج باستخدام نظام دفاع جوي جديد.
وذكرت وكالة" فارس" شبه الرسمية أن حطام المسيرة سقط في مياه الخليج بعد تحييدها، مشيرة إلى أن إيران استخدمت نظامًا دفاعيًا جديدًا لإسقاط المسيرة، معتبرة أن ذلك يحمل رسالة مفادها أن" العدو" لن يكون قادرًا على التحرك بفعالية في منطقة الخليج.
ولم تذكر الوكالة الجهة التي تعود لها المسيرة.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردّت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت طهران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أميركية في دول عربية، بينها الأردن وسلطنة عمان، وأسفر بعضها عن قتلى وجرحى عرب، وأضرّ بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وفي ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، قلّلت الجانبان من فرص التوصل إلى تفاهم سريع لإنهاء الحرب التي اجتاحت الشرق الأوسط وأدت إلى اضطراب سوق النفط العالمية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الإثنين، إن الاتفاق مع طهران سيكون إما" عظيمًا ومجديًا" أو" لن يكون هناك اتفاق" على الإطلاق.
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه تم إحراز تقدم في المحادثات مع واشنطن، لكن التوصل إلى اتفاق لا يزال يتطلب مزيدًا من العمل.
وكان بقائي قد أفاد السبت الماضي، بالعمل على إعداد تفاهم من 14 بندًا، يركّز على" النقاط الأساسية لإنهاء الحرب المفروضة علينا"، على أن يتم لاحقًا، وخلال مهلة معقولة من 30 إلى 60 يومًا، بحث تفاصيل هذه النقاط والوصول إلى إبرام اتفاق نهائي.
وأكد أن المسألة النووية ليست جزءًا من التفاهم الأولي، بل ستكون موضع مباحثات منفصلة في مرحلة لاحقة.
لكن صحيفة" نيويورك تايمز" نقلت عن مسؤولين أميركيين لم تُسمِّهم، أن أحد العناصر الرئيسية للاتفاق المقترح هو التزام واضح من طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك