العربي الجديد - الترجي يحسم مستقبل بلايلي باتفاق مبدئي وتجديد مرتبط بمحكمة "التاس" قناة العالم الإيرانية - نهاية عصر المحميات مع تعدد الخيارات الدفاعية الخليجية وكالة الأناضول - نتنياهو: لا يوجد حاليا اتفاق مع لبنان لوقف إطلاق النار الجزيرة نت - أول تعليق لوائل جمعة بعد قيادته للكرة في الأهلي المصري وهذه رسالته لدولة قطر وكالة الأناضول - الأناضول تطلق موقعا إلكترونيا لسلسلة كتبها "ثلاثية غزة" Euronews عــربي - إسرائيل تسرّع تهويد الأقصى.. حملة لتجنيد اليمين المتطرف في محيط المسجد الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل
عامة

باحثة لـ«ست ستات»: المحمل كان تجسيدا لسيادة مصر الروحية والسياسية بالمنطقة

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

قالت الدكتورة شيرين القباني، كبير الباحثين بمركز الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، إن المحمل كان رمزًا للدولة، بمعنى أن بعثة الحج، أو ركب الحج كما كان يُسمى، كان يتقدمها جمل يحمل محمل الدولة، فمثلً...

ملخص مرصد
قالت الدكتورة شيرين القباني، كبيرة الباحثين بمركز الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، إن المحمل المصري كان رمزًا للسيادة الروحية والسياسية لمصر بالمنطقة. وأضافت أن المحمل كان يحمل فرمان تعيين شريف مكة وشريف المدينة، مشيرة إلى أن طقوسه كانت تشمل احتفالات رسمية وشعبية. كما تطرقت إلى طقوس استقبال الحجاج وداعهم، بما في ذلك الزفات الشعبية والجداريات المنزلية.
  • المحمل المصري كان رمزًا للسيادة الروحية والسياسية لمصر (بحسب الدكتورة شيرين القباني)
  • كان يحمل فرمان تعيين شريف مكة وشريف المدينة (بحسب الدكتورة شيرين القباني)
  • الطقوس الشعبية شملت زفات الحجاج ودهان المنازل قبل الحج (بحسب الدكتورة شيرين القباني)
من: الدكتورة شيرين القباني أين: مصر

قالت الدكتورة شيرين القباني، كبير الباحثين بمركز الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، إن المحمل كان رمزًا للدولة، بمعنى أن بعثة الحج، أو ركب الحج كما كان يُسمى، كان يتقدمها جمل يحمل محمل الدولة، فمثلًا، كان المحمل الشامي لونه أخضر، أما المحمل المصري فكان لونه أحمر.

مصر مركز السيادة الروحية والسياسية تاريخيًاأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية شيريهان أبوالحسن، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، أنه تكمن أهمية المحمل المصري في أن مصر كانت تمتلك في ذلك الوقت السيادة الروحية والسياسية على المنطقة، ولذلك كان يخرج منها فرمان تعيين شريف مكة وشريف المدينة، إذ كان لا بد أن تصدر أوامر الإدارة من مصر.

وعلقت على صورة لمحمل مصري عرضها البرنامج، قائلة: «هذا هو المحمل المصري بالفعل، الكسوة الخاصة به تعود إلى عهد الملك فؤاد، أما الهيكل النحاسي فيرجع إلى عهد الخديوي إسماعيل، وهو محفوظ حاليًا في الجمعية الجغرافية بالقاهرة، وبالمناسبة يوجد في مصر أكثر من محمل محفوظ في عدد من المتاحف؛ فمثلًا يوجد محمل في متحف الحضارة، وأظنه يعود إلى عهد الخديوي عباس حلمي الثاني».

وتابعت: «يطوف المحمل في احتفالية كبيرة بشوارع القاهرة، وكان يستمر نحو ثلاثة أيام، وكان الناس يبيتون في الشوارع قبلها بثلاثة أيام أيضًا لمشاهدة المحمل».

طقوس وداع الحجاج وزفاتهم الشعبيةوعن وداع المصريين للحجاج واستقبالهم لهم، أوضحت أنه كان ذلك من ضمن الاحتفالات الشعبية، لأن المحمل كانت له احتفالات رسمية وأخرى شعبية، أما الشعبية فتمثلت في أغاني الحجيج، أو ما كان يُعرف بزفة الحجاج أو تحنين الحجيج، وهي لا تزال موجودة حتى الآن، خاصة في الصعيد والمناطق الشعبية.

وواصلت: «أما الجداريات التي عرضتموها، فهي أيضًا نوع من الاحتفال الشعبي بالحجاج؛ إذ كان البيت الذي يسافر أحد أفراده للحج يُستقبل بزفة كبيرة تتضمن الأغاني الشعبية والمدائح النبوية».

واستكملت: «قبل عودة الحاج، كانوا يدهنون واجهة المنزل باللون الأبيض، ثم يرسمون عليها رسومات لها علاقة بالحج؛ كالمحمل، والطائرة، والقطار، وصور الرجال أو النساء أثناء الصلاة، ويكتبون اسم الحاج وعبارة «حج بيت الله»، تخليدًا لهذه الرحلة العظيمة التي كان المسلمون يتطلعون إليها بشوق شديد، رغم ما كانت تتطلبه من مشقة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك