القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

لن تسير وحدك يا صلاح

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

كانت تلك كلمات الأغنية التي غناها الجمهور الإنجليزي لمحمد صلاح في وداعه، كتب صديقي أحمد بلتاجي ابن وزير الإعلام والسياحة السابق ممدوح بلتاجي، وهو متابع جيد لليفربول ولمحمد صلاح وكان يسافر عشقاً في «صل...

ملخص مرصد
غنى الجمهور الإنجليزي أغنية وداع لمحمد صلاح في أنفيلد، ما أثار مشاعر جياشة لدى المشجعين المصريين والعالميين. بحسب تعليق أحمد بلتاجي، ابن وزير الإعلام السابق، يعد صلاح أعظم لاعب مصري في القرن الأخير، حيث رفع اسم مصر دولياً وكسر حاجز الدونية بأدائه وإنجازاته. وداعه للملعب كان لحظة إنسانية مؤثرة، أظهرت الجانب العاطفي للاعب الذي أصبح رمزاً للأمل والتميز.
  • صلاح ودع ملعب أنفيلد وسط دموع الجمهور والحضور
  • أحمد بلتاجي وصف صلاح بأنه أعظم لاعب مصري في 100 عام
  • المشهد كشف الجانب الإنساني لصلاح بعيداً عن البطولة الرياضية
من: محمد صلاح، أحمد بلتاجي أين: ملعب أنفيلد، ليفربول، إنجلترا

كانت تلك كلمات الأغنية التي غناها الجمهور الإنجليزي لمحمد صلاح في وداعه، كتب صديقي أحمد بلتاجي ابن وزير الإعلام والسياحة السابق ممدوح بلتاجي، وهو متابع جيد لليفربول ولمحمد صلاح وكان يسافر عشقاً في «صلاح» ليشاهده لايف على استاد أنفيلد، كتب معلقاً على صورته وهو يبكي: «هذه صورة أعظم لاعب أنجبته مصر في الـ100 سنة الأخيرة، تخطى في إنجازه أى سياسي أو اقتصادي أو حتى عالِم مصري، ليذكرنا وسط هذا الغبار الكوني أننا أمة ما زالت تمتلك الـDNA للتفوق والتميز برغم كل المحن، رجل المستحيل القادم من أفقر قرى مصر الذي أصبح ملك مدينة ليڤربول وأيقونتها ومعشوق شعبها مدى الحياة، شكراً مو لأنك أعليت اسم بلدك بدون أن يطلب منك.

شكراً مو لأنك كشفت مدى هشاشة منظومتنا الكروية، شكراً مو لأنك خطفتنا لمدة 9 سنوات نحلم أن نكون أنت، شكراً مو لأنك رجعت لنا الثقة في قدرتنا على العطاء والتنافس الدولي وكسرت داء الدونية المتجذر عندنا بأدائك المبهر وابتسامتك الواثقة، أسرت قلوبنا يا مو، أعطيتنا إحساساً بالفخر لا نستحقه يا مو، أحببناك مو، أسعدتنا مو، ثم أبكيتنا مو، شكراً مو صلاح على كل أمل، كل نصر، كل ابتسامة، منتظرين رقصتك الأخيرة في المونديال ودعواتنا أن تخرج منصوراً كعادتنا بك، مع السلامة مو صلاح أمير قلوبنا الحقيقي».

هذه كانت كلمات محب ومشجع مصري حقيقي، بكى «صلاح» لأن الأماكن أحياناً تتحول إلى جزء من أرواحنا.

في أنفيلد لم يكن مجرد محترف يؤدي عمله، بل صار أسطورة حقيقية.

هنا سجّل أهدافه الكبرى، وهنا سقط ثم نهض، وهنا تحولت أغنيته الشهيرة في المدرجات إلى جزء من ذاكرة كرة القدم نفسها.

لذلك لم يكن وداع الملعب أمراً سهلاً.

فالملاعب ليست مدرجات وعشباً فقط، بل خزائن للذكريات.

وكل زاوية في أنفيلد كانت تحمل لصلاح لحظة من حياته: هدفاً حاسماً، احتفالاً مجنوناً، إصابة مؤلمة، أو تصفيقاً هادراً من جمهور أحبه بصدق.

ربما كانت دموعه أيضاً دموع رجل أدرك فجأة سرعة الزمن.

اللاعب الذي دخل أوروبا شاباً حالماً أصبح اليوم واحداً من أعظم من لمسوا الكرة العربية والأفريقية.

سنوات كاملة مرت كأنها مباراة واحدة سريعة.

والجمهور الذي رأى فيه بطلاً خارقاً اكتشف في تلك اللحظة أنه إنسان يخاف الفقد مثل الجميع.

المشهد كان مؤثراً لأن صلاح لم يتصنع البطولة الباردة.

لم يخفِ انكساره خلف ابتسامة مصطنعة.

ترك دموعه تتكلم، وكأنها تقول إن النجاح الحقيقي له ثمن نفسي باهظ.

فكل مجد عظيم يحمل داخله خوف النهاية.

وفي النهاية، قد تُنسَى بعض الأهداف مع الزمن، لكن صورة محمد صلاح وهو يبكي مودعاً أنفيلد ستظل واحدة من أكثر لحظات كرة القدم إنسانية.

لأنها لم تُظهر اللاعب فقط، بل كشفت الرجل الذي عاش الحلم حتى أصابنا نحن المصريين بحلم تكرار أيقونة «مو صلاح».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك