قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

غزة.. وقفة في خان يونس تدعم "أساطيل الحرية" وتطالب بفتح المعابر

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 أسبوع
2

شارك عشرات الفلسطينيين، الاثنين، في وقفة بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تضامنا ودعماً لـ" أساطيل الحرية" الهادفة لكسر الحصار الإسرائيلي وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.ورفع المشاركون الأعلام ...

ملخص مرصد
نظم عشرات الفلسطينيين الاثنين وقفة بمدينة خان يونس جنوب غزة تضامناً مع أساطيل الحرية الهادفة لكسر الحصار الإسرائيلي وإيصال المساعدات الإنسانية. ورفع المشاركون أعلاماً ولافتات تطالب بفتح المعابر، فيما هاجمت إسرائيل في 18 مايو قوارب الأسطول الذي يضم 50 قارباً و428 ناشطاً من 44 دولة. وقال عضو الجبهة العربية الفلسطينية إن اعتراض إسرائيل للسفن يمثل اعتداءً على المتضامنين الدوليين الذين تحركوا بدافع إنساني.
  • وقفة بمدينة خان يونس دعماً لأساطيل الحرية وكسر الحصار الإسرائيلي
  • إسرائيل اعترضت 50 قارباً واعتقلت 428 ناشطاً في 18 مايو أثناء مهمة إنسانية
  • قطاع غزة يعيش 2.4 مليون فلسطيني أوضاعاً إنسانية كارثية بعد حرب استمرت عامين
من: عشرات الفلسطينيين، إسرائيل،Front الجبهة العربية الفلسطينية (عدنان العصار)، المختار أحمد المدني أين: خان يونس، قطاع غزة

شارك عشرات الفلسطينيين، الاثنين، في وقفة بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تضامنا ودعماً لـ" أساطيل الحرية" الهادفة لكسر الحصار الإسرائيلي وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تشيد بجهود المتضامنين الدوليين، فيما رددوا هتافات تطالب برفع الحصار وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية.

وجاءت الوقفة بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية، وبمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية ووجهاء وشخصيات مجتمعية.

وفي 18 مايو/ أيار الجاري، هاجمت إسرائيل قوارب" أسطول الصمود" في البحر المتوسط، وعددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، واعتقلتهم جميعاً، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.

وتأتي هذه التحركات ضمن محاولات متكررة لناشطين دوليين لكسر الحصار المفروض على غزة منذ 2007، عبر إرسال سفن مساعدات تتعرض غالبا للاعتراض أو المنع من قبل إسرائيل.

ويعيش نحو 2.

4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية عدنان العصار للأناضول، إن اعتراض إسرائيل سفن المساعدات واحتجاز النشطاء يمثل" اعتداءً على أحرار العالم الذين تحركوا بدافع إنساني لمساندة سكان غزة".

وأضاف أن المتضامنين الدوليين" جاؤوا للمساهمة في كسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين الذين يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة"، معتبراً أن استهدافهم يعكس تجاهلاً للقوانين والأعراف الدولية.

وأشار العصار إلى أن الفعالية تحمل رسالة تقدير لكل المتضامنين حول العالم" الذين يسعون إلى دعم الفلسطينيين، كما تؤكد رفض استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة".

من جانبه، قال المختار أحمد المدني، أحد المشاركين في الوقفة إن الفلسطينيين يثمّنون مواقف النشطاء والمتضامنين" الذين خاطروا بحياتهم من أجل دعم سكان القطاع".

وأضاف للأناضول أن" هذه المبادرات الإنسانية تعبر عن قيم التضامن والحرية والعدالة"، داعياً إلى استمرار الجهود الدولية الرامية إلى رفع الحصار وتمكين الفلسطينيين من الحصول على احتياجاتهم الأساسية.

وشهدت الوقفة كلمات أكدت على أهمية استمرار الحراك الدولي المناصر للفلسطينيين، وضرورة حماية النشطاء العاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة دون عوائق.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية، لم تشهد الأوضاع المعيشية في القطاع تحسنا ملحوظا، حيث يعيش 1.

9 مليون نازح، من أصل 2.

4 مليون فلسطيني، في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، ويواجهون ظروفا إنسانية قاسية.

وتأتي هذه التطورات بينما تواصل إسرائيل تنصلها من تنفيذ التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية.

ورغم أن الاتفاق نص على إدخال 600 شاحنة يوميا من المساعدات إلى القطاع ضمن البروتوكول الإنساني، فإن إسرائيل لم تلتزم به، حيث لم تتجاوز الكميات المدخلة إلى القطاع 38 بالمئة مما كان يدخل قبل الحرب، وفقا لمعطيات المكتب الحكومي في غزة.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية في القطاع، بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك