فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

تمرد داخل سجن في فنزويلا.. سجناء «يشعلون النار» ويطالبون بوقف التعذيب

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 أسبوع
1

في مشهد بالغ التوتر يعكس عمق الأزمة داخل السجون الفنزويلية، سيطر مئات السجناء على مركز احتجاز باريناس القضائي في غرب فنزويلا، أمس الأحد، وأضرموا النار داخل مرافقه، احتجاجًا على ما وصفوه بتعرضهم للتعذي...

ملخص مرصد
سيطر مئات السجناء على سجن باريناس القضائي غرب فنزويلا، أمس الأحد، وأضرموا النار احتجاجًا على التعذيب وسوء المعاملة، مطالبين بإقالة مدير السجن بحسب وكالة فرانس برس. تصاعدت المواجهات مع قوات مسلحة محيطة بالسجن، في ظل غياب معلومات رسمية عن مصير المحتجزين وسط تجمع أهاليهم. organization حقوقية أفادت باحتجاز 1,200 رجل و100 امرأة وإضرابهم عن الطعام احتجاجًا على الانتهاكات المستمرة.
  • سيطرة مئات السجناء على سجن باريناس القضائي غرب فنزويلا أمس الأحد
  • احتجاج السجناء على التعذيب وسوء المعاملة بإحراق المرافق ورفع هتافات
  • تطويق قوات مسلحة للسجن لمنع امتداد الفوضى وسط غياب معلومات رسمية
من: مئات السجناء، قوات مسلحة، أهالي السجناء أين: سجن باريناس القضائي غرب فنزويلا

في مشهد بالغ التوتر يعكس عمق الأزمة داخل السجون الفنزويلية، سيطر مئات السجناء على مركز احتجاز باريناس القضائي في غرب فنزويلا، أمس الأحد، وأضرموا النار داخل مرافقه، احتجاجًا على ما وصفوه بتعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة، مطالبين بإقالة مدير السجن، وفق ما نقلته وكالة «فرانس برس».

وشهدت عملية التمرد تصعيدًا لافتًا، حيث صعد عدد من السجناء إلى أسطح المباني داخل السجن، وأطلقوا هتافات متكررة “لا مزيد من التعذيب! لا مزيد من التعذيب! ”، بينما تصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان نتيجة حرق المراتب والملاءات، في وقت عُلّقت فيه لافتات تحمل عبارات “SOS” و“إنهم يعذبوننا”.

وتطوّق قوات مسلحة مزودة بدروع مركز الاحتجاز الواقع في مدينة باريناس، على بعد نحو 500 كيلومتر من العاصمة كاراكاس، في محاولة لاحتواء الوضع ومنع امتداد الفوضى خارج أسوار السجن.

وبالقرب من الموقع، تجمع العشرات من ذوي السجناء في حالة قلق شديد، وسط غياب المعلومات الرسمية عن مصير أبنائهم.

وقالت إحدى الأمهات إنها لم تتلق أي أخبار عن ابنها منذ الثامن من مايو، مضيفة أن المحتجزين “يتعرضون للضرب المبرح، والتعذيب، وصب الماء البارد عليهم، والصعق بالكهرباء والحرق”، مطالبة بإقالة إدارة السجن.

وفي سياق متصل، نقل المرصد الفنزويلي للسجون، وهو منظمة حقوقية تُعرف اختصارًا بـ OVP، أن نحو 1,200 رجل وأكثر من 100 امرأة محتجزين في المركز، وقد أعلنوا إضرابًا عن الحبس احتجاجًا على ما وصفوه بانتهاكات مستمرة.

وأضاف المرصد أن وزارة الحكومة المسؤولة عن إدارة السجون تتجاهل شكاوى المحتجزين منذ أكثر من أسبوع، مشيرًا إلى أن السجناء يتعرضون، بحسب ادعاءات المنظمة، لإطلاق نار واستخدام الغاز المسيل للدموع بدل الاستجابة لمطالبهم.

وتعاني السجون الفنزويلية منذ سنوات من أزمات متراكمة، أبرزها الاكتظاظ الشديد، ونقص الغذاء، وتدهور الخدمات الطبية، إلى جانب اتهامات متكررة بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وفق منظمات حقوقية محلية ودولية.

وفي تطور سابق، قُتل خمسة أشخاص في أبريل خلال أعمال شغب داخل سجن ياري الثالث شديد الحراسة، الواقع على بعد نحو 70 كيلومترًا من كاراكاس، ما يعكس حجم التوتر المزمن داخل المنظومة السجنية في البلاد.

وتعود جذور الأزمة إلى سنوات طويلة من فقدان الدولة السيطرة الكاملة على بعض السجون، حيث كانت عصابات إجرامية تفرض نفوذها داخلها، قبل أن تطلق الحكومة عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة في عام 2023، وسط انتقادات حقوقية واسعة.

وفي يناير، شهدت فنزويلا تطورات سياسية وأمنية لافتة بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو في عملية أمريكية وُصفت بالمفاجئة، حيث جرى نقله وزوجته إلى نيويورك لمحاكمتهما في قضايا تتعلق بالاتجار بالمخدرات، وفق ما أوردته تقارير دولية.

ويأتي هذا الحادث الجديد ليعيد تسليط الضوء على واقع السجون الفنزويلية، التي طالما وُصفت بأنها واحدة من أكثر البيئات توترًا في أميركا اللاتينية، في ظل استمرار المطالبات بإصلاحات جذرية تضع حدًا لانتهاكات حقوق الإنسان داخلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك