الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

"سفاري سراييفو" مجددا.. ألمانيا تقتفي أثر "صيادي البشر" والنمسا تحقق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

يستجوب الادعاء الإيطالي أربعة متهمين بالمشاركة في ما بات يسمى" سياحة القتل" في سراييفو أثناء حصارها قبل عقود، بعد أن فضح كاتب إيطالي القضية، مما يجعل ألمانيا والنمسا وسويسرا مطالبة بالتحقيق في مشاركة ...

ملخص مرصد
استجوبت النيابة العامة الإيطالية أربعة متهمين بالمشاركة في ما يُعرف بـ'سياحة القتل' في سراييفو أثناء حصارها (1992-1996)، حيث كان أثرياء أوروبيون يشاركون في 'رحلات قنص بشر' مقابل المال. بدأت القضية بعد كشف صحفي إيطالي، مما دفع ألمانيا والنمسا وسويسرا لفتح تحقيقات مماثلة. قتل خلال الحصار 11 ألف شخص، بعضهم برصاص قناصة 'سياحة القتل'.
  • استجواب 4 متهمين إيطاليين في 'سياحة القتل' بسراييفو (1992-1996)
  • ألمانيا والنمسا وسويسرا تفتح تحقيقات في مشاركة رعاياها
  • قتل 11 ألف شخص خلال حصار سراييفو، بعضهم برصاص قناصة 'سياحة'
من: متهمون إيطاليون، ألمانيا، النمسا، سويسرا، سراييفو أين: سراييفو، إيطاليا، ألمانيا، النمسا، سويسرا

يستجوب الادعاء الإيطالي أربعة متهمين بالمشاركة في ما بات يسمى" سياحة القتل" في سراييفو أثناء حصارها قبل عقود، بعد أن فضح كاتب إيطالي القضية، مما يجعل ألمانيا والنمسا وسويسرا مطالبة بالتحقيق في مشاركة رعايا لها في" رحلات القتل" هذه.

و" معظم الجناة كانوا يعودون إلى عوائلهم كآباء صالحين بعد نهاية أسبوع أشبه بفيلم رعب أمريكي ويواصلون حياة طبيعية" (…) كانوا يشغلون مناصب رفيعة في حياتهم اليومية ويدفعون مقدما لقاء قنص البشر، وكأن المسألة تتعلق بلعبة فيديو".

list 1 of 2اتفاق إيران يصدّع معسكر ترمب.

نصر أمريكي أم طوق نجاة لطهران؟list 2 of 2فايننشال تايمز: تعرف على" قبائل" حزب العمال الأربعهكذا قال القاضي الإيطالي المتقاعد غيدو سالفيني في مقابلة تلفزيونية، من ضمن مقابلات كثيرة بدأت قنوات إيطالية تبثها بعد الكشف عن الخيوط الأولى لما بات يسمى" سياحة القتل" أو" سفاري سراييفو".

وذكر سالفيني كيف كان أثرياء أوروبيون، غالبا من إيطاليا وفرنسا وبلجيكا يشاركون في" رحلات سياحية"، تنظمها قوات البوسنة خلال حصارها مدينة سراييفو بين عامي 1992 و1996 أثناء حرب البوسنة.

كان هدف هذه" الرحلات" محددا، فهي لم تكن للاستجمام في التلال المحيطة بمدينة محاصرة، بل بغرض قنص البشر مقابل المال، ولكن ليس أي بشر، بل أتباع دين محدد، أو كما اعترف أحد المتهمين وهو صياد هاوٍ من إقليم بيدمونت بشمال غرب إيطاليا قائلا" قتلتهم لأنني أكره المسلمين".

ووصفت المجلة الألمانية" دير شبيغل" وصول المتهمين إلى قصر العدل في المدينة الإيطالية بالقول" بناية ضخمة من الرخام الأبيض تتصدر واجهتها عبارة تحث على العيش بشرف وعدم إيذاء الآخرين.

دخلوا المبنى محاولين إخفاء وجوههم هربا من الكاميرات".

وعددتهم قائلة: " رئيس شركة لصناعة المعادن في ضواحي مدينة ميلانو في الستين من عمره، وسائق شاحنة يكبره بعشرين عاما من إقليم فريولي، وسليل عائلة نبلاء من ميلانو يهوى جمع الأسلحة"، وكان صياد بيدمونت واحدا من الأربعة المتهمين الذين استجوبتهم النيابة العامة الإيطالية مؤخرا في مدينة ميلانو.

وتستند قضية" سفاري سراييفو" إلى تحقيقات مع أثرياء أوروبيين متهمين بقتل البشر مقابل المال في عاصمة البوسنة والهرسك بين عامي 1992 و1996، وقد ظهرت القضية للعلن بعد إعادة فتح الملف في إيطاليا بفضل تحقيقات صحفية إيطالية، وكتاب للكاتب إيتسيو غافاتسيني، ورفع شكوى قضائية جنائية في ميلانو.

بعدها فتحت النيابة العامة الإيطالية تحقيقا يعتمد على شهادات ووثائق غير مكتملة، وبدأت السلطات الإيطالية باستجواب عدة أشخاص، علما أن الكاتب إيتسيو غافاتسيني يرجح في كتابه" قناصة عطلة نهاية الأسبوع"، أن العدد الإجمالي للمتهمين قد يصل إلى 500 شخص.

وبينما قطع المحققون في إيطاليا شوطا لا بأس به في التحقيقات بدأت أحزاب سياسية في كل من ألمانيا والنمسا بالمطالبة بفتح تحقيقات مشابهة لمعرفة ما إذا كان مواطنون ألمان أو نمساويون قد شاركوا في" رحلات القتل".

وقتل في سراييفو أثناء حصار دام 1425 يوما أكثر من 11 ألف شخص، بعضهم سقط برصاص قناصة" سياحة القتل".

وتقوم القضية على ثلاثة رجال، القاضي السابق غيدو سالفيني الذي يوصف" بالعنيد" والمحامي المعروف نيكولا بريغيدا والكاتب إيتسيو غافاتسيني الذي تنقل عنه مجلة" دير شبيغل" قوله" منذ فتح القضية بات بعض الأشخاص في إيطاليا مهددين بعقوبة السجن المؤبد وهم يقضون ليال بلا نوم".

أما المحامي بريغيدا فيقول إن" المادتين السادسة والتاسعة في قانون العقوبات تنظّمان بوضوح إمكانية ملاحقة المتهمين على الأراضي الإيطالية، لأن كل شيء تقريبا وصولا إلى حركة المدفوعات المالية يشير إلى أن ميلانو كانت مركز تنظيم هذه الرحلات.

أرى أن عبء الأدلة كاف لإدانتهم".

الدبلوماسي الإيطالي السابق في سراييفو مايكل جيفوني قال إنه يمكنه" تأكيد إبلاغ مقرنا الرئيسي في روما بما حدث ولا يوجد أدنى شك في ذلكماذا عرفت المخابرات الإيطالية؟ونقلت دير شبيغل عن رئيس تحرير الصحيفة الإيطالية" إل فاتو كوتيديانو" قوله" دعونا نرى ما الذي سيجده المدعي العام في أرشيف أجهزتنا الأمنية حول العلاقة بين الدولة الإيطالية وأجهزة مخابرات دول أخرى.

ربما يكون الموضوع أكبر بكثير مما نعرف"، في إشارة منه إلى احتمال معرفة جهاز المخابرات الإيطالي الخارجي (سيسمي) حينها بالقضية.

وقال الدبلوماسي الإيطالي السابق في سراييفو مايكل جيفوني – في مقابلة مع إذاعة" راديو راديكاله" – إنه يمكنه" تأكيد إبلاغ مقرنا الرئيسي في روما فورا بما حدث ولا يوجد أدنى شك في ذلك"، وفق المجلة.

أما الكاتب غافاتسيني فيقول إن الاستخبارات الفرنسية كانت أيضا على علم مسبق، مشيرا إلى أن أقوال أحد الشهود أودعت ووثقت في باريس بتاريخ 23 أبريل/نيسان الماضي، علما أن الجانب الفرنسي لم يؤكد ذلك لغاية الآن.

ماذا عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية؟استعان الأمريكيون حينها -حسب تقرير لصحيفة لوس أنجلوس تايمز – برئيس جهاز الاستخبارات الصربي يوفيتسا ستانشيش كمخبر رفيع المستوى لمدة 8 سنوات وذلك ابتداءً من 1992.

وتضيف الصحيفة أن هذا الشخص بحكم موقعه كان ينبغي أن يعرف أكثر من غيره عن وصول" قناصي البشر" إلى محيط سراييفو عبر أراض كانت خاضعة جزئيا للسيطرة الصربية.

الكشف عن الحقيقة في النمسا وألمانياأما في ألمانيا، فتزداد وتيرة الضغوط على حكومة المستشار فريدريش ميرتس للكشف عن تفاصيل هذه الجرائم، إذ أعلن حزب الخضر المعارض، بعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك الأصغر في الائتلاف الحكومي الألماني، تقديم استجواب لوزارة الداخلية الألمانية بغرض معرفة ما إذا كانت لدى السلطات الألمانية معلومات حول هذه الجرائم، وإذا كان الأمر كذلك فما هي هذه المعلومات بالتحديد وبحوزة أي جهات ألمانية حكومية توجد هذه المعلومات.

غير أن طلب الاستجواب -وفق إرينه مِهالِتش المديرة البرلمانية للكتلة النيابية لحزب الخضر في البرلمان الألماني- بقي دون إجابة من وزارة الداخلية.

وفي النمسا، فتحت نيابة مدينة كريمس يوم 25 أبريل/نيسان الماضي تحقيقا ضد رجل يبلغ من العمر نحو 60 عاما، كما يجري البحث عن مشتبه به ثان.

كما تشير تقارير صحفية إيطالية إلى أن البحث عن مشتبه بهم آخرين يجري في سويسرا، الأمر الذي يشير إلى أن القضية بدأت تكتسب زخما وبعدا أوروبيين.

هذا الزخم يأتي أيضا -وفق غافاتسيني- بفضل انضمام مدينة سراييفو إلى التحقيقات كطرف مدع، مما سيمنح القضية وزنا إضافيا ويعتبر خطوة مهمة لتسهيل الوصول إلى الملفات.

وختمت دير شبيغل، ناقلة عن القاضي العسكري السابق في البوسنة والهرسك فلادو أداموفيتش أن" الاهتمام بكشف الحقيقة لدى الصرب والكروات والبوشناق المسلمين ضئيل جدا.

نحن نواجه هنا مشكلة ذات طابع إثني ومن المنطقي أنه لا توجد لدى الصرب والكروات والبوشناق المسلمين أدنى مصلحة في كشف الحقيقة لأن لدى جميع هذه الأطراف أشياء يخفونها، ولكن بدرجات مختلفة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك