وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

لماذا يخسر الجنوب إذا ابتلع طُعم "دفاع عن الوحدة"؟

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 أسبوع
2

كتب – صالح علي محمد الدويل.*وصف رشاد العليمي هجمات يناير بأنها “دفاع عن وحدة اليمن” في محاولة متعمدة لإعادة تدوير مشروع فشل عسكرياً في 94 وسياسياً بعد 2015. الخطورة أن الهدف ليس الحوثي، بل إيقاع الج...

ملخص مرصد
حذر محللون من أن تبني خطاب "دفاع عن الوحدة" الذي طرحه رشاد العليمي قد يعزل الجنوبيين سياسياً ويحول قضيتهم من نضال لاستعادة الدولة إلى صراع مع السعودية. وأشاروا إلى أن الرياض تدعم مؤتمراً جنوبياً شاملاً بهدف حل سياسي، بينما يسعى العليمي لاستغلال هذا الخطاب لفرض مشروع وحدة سابق لم تعد السعودية تدعمه اليوم.
  • العليمي وصف هجمات يناير بـ"دفاع عن وحدة اليمن" في محاولة لإعادة تدوير مشروع سابق
  • السعودية أعلنت دعمها مؤتمراً جنوبياً شاملاً لحل سياسي شامل
  • تبني الجنوب هذا الخطاب قد يعزلهم ويحول قضيتهم إلى صراع مع الرياض
من: رشاد العليمي، الجنوبيون، السعودية أين: اليمن، السعودية

كتب – صالح علي محمد الدويل.

*وصف رشاد العليمي هجمات يناير بأنها “دفاع عن وحدة اليمن” في محاولة متعمدة لإعادة تدوير مشروع فشل عسكرياً في 94 وسياسياً بعد 2015.

الخطورة أن الهدف ليس الحوثي، بل إيقاع الجنوبيين في فخ سياسي مكلف فالرياض أعلنت بوضوح رعايتها مؤتمراً جنوبياً شاملاً، وهدفها المعلن حل سياسي شامل يوقف النزيف ويؤسس لاستقرار جنوب الجزيرة.

لكن خطاب العليمي يسعى لجر السعودية إلى مربع “الدفاع عن الوحدة” بالقوة أي إعادة إنتاج مشروع احتلال 94 بلباس جديد**هذا يحرج الرياض لأن موقفها الرسمي تغير من “الوحدة بالقوة” إلى “تسوية سياسية توافقية” وقبول الجنوبيين لرواية العليمي يعني ربط قضيتهم بخيار منهار لم تعد السعودية نفسها تدعمه اليوم مما يضعف موقفهم ويشتت أولويتهم الحقيقية في استعادة دولتهم**إذا تبنّى الجنوبيون توصيف “دفاع عن الوحدة” سيُقرأ أي رد عسكري جنوبي لاحقاً كعداء للسعودية التي ستستضيف المؤتمر وهذا بالضبط الفخ: تحويل الصراع من “جنوب ضد مشروع الضم والإلحاق” إلى “جنوب ضد المملكة”.

والنتيجة المباشرة عزل سياسي للجنوب وخسارة المظلة الإقليمية التي لا يمكن لأي مشروع استعادة دولة أن يستغني عنها في لحظة التسوية**العليمي يدرك أنه لا يملك ورقة عسكرية ولا تفاوضية فيحاول تعويض ذلك بصناعة عداء بين الجنوب والرياض**العليمي لا يسيطر على الأرض ولا على القرار ولا يملك ورقة ضغط على الحوثي قوته الوحيدة هي بروتوكولية: منصب رئاسي بلا سلطة يحاول إلباسه شرعية خارجية عبر الزج باسم السعودية وقبول الجنوبيين لتوصيفه يعني إعطاء شرعية دولية وإقليمية لمشروع وحدة ميتة دون الحصول في المقابل على أي التزام سياسي حقيقي يخص الجنوب باختصار: شرعية مجانية مقابل لا شيء**مصلحة الجنوب تقتضي الفصل الواضح بين ملفين لا يلتقيان: **التعامل مع الرياض كراعٍ لمؤتمر جنوبي-جنوبي، وفق ما أعلنته هي نفسها اي استثمار سياسي هنا يجب أن يكون في إطار تعزيز هذا المسار**رفضه جملةً وتفصيلاً الجنوب تجاوز مرحلة القبول بالضم والإلحاق وخياره الشعبي والسياسي محسوم باتجاه استعادة الدولة والقرار السيادي**دخول الجنوبيين في لعبة “الدفاع عن الوحدة” لا يخدم إلا العليمي ويمنحه غطاءً إعلامياً ويحوّل قضية الجنوب من قضية تحرر إلى طرف في معركة مع الرياض والخاسر سيكون الجنوب على طاولة المفاوضات القادمة*.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك