قد تكون الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق سلام.
وقد أفاد موقع أكسيوس بثلاث نقاط رئيسية في خطة السلام:أولاً، سيتم فتح مضيق هرمز لمدة 60 يومًا في كلا الاتجاهين.
ولن تفرض إيران رسومًا على عبور السفن، وسترفع الولايات المتحدة حصارها البحري عن إيران؛ثانيًا، ستبدأ الولايات المتحدة برفع العقوبات عن إيران تدريجيًا، بما في ذلك السماح لها ببيع نفطها بحرّية لمدة 60 يومًا؛أخيرًا، سيُطلب من إسرائيل وقف عملياتها العسكرية في لبنان، وسيتم إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
ولكن، هناك مصادر أمريكية تقول إن الاتفاق لم يُبرم نهائيًا بعد.
وتتمثل أبرز القضايا الخلافية في مخزونات اليورانيوم المخصب وبرنامج إيران النووي.
وقد أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس ترامب، وأعرب عن قلقه من الاتفاق.
وتحديدًا، لا ترغب تل أبيب في وقف عملياتها العسكرية في لبنان.
كما يسعى نتنياهو إلى إفشال الاتفاق، نظرًا لاحتمال عودة إدارة ديمقراطية إلى الولايات المتحدة خلال عامين.
والحزب الديمقراطي حاليًا معادٍ لإسرائيل بشدة، ما يدفع تل أبيب إلى فرض شروطها الآن.
أمّا ترامب فلا يعارض الاتفاق لأسبابه الخاصة.
فأولًا، تسعى الإدارة الأمريكية إلى خفض أسعار النفط؛وثانيًا، تحتاج إلى استضافة كأس العالم بهدوء والاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.
ونُسب إلى ترامب قوله بإمكانية استئناف الحرب إذا لزم الأمر، بعد ذلك.
ولكن مؤيدي الحرب في واشنطن وتل أبيب يرون أنّ احتمال استئناف الأعمال القتالية يتضاءل مع اقترب انتخابات الكونغرس.
ففي نهاية المطاف، 70% من الناخبين الأمريكيين لا يوافقون على الحرب.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك