روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

الى مروان الغفوري بدون احترام.....

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 أسبوع
2

مقالات للكاتب كتب – د. حُسَين لَقْوَّر بَن عِيدان المشكلة في خطابك أنه لا ينتقد جريمة بعينها، بل يحاول تصوير عدن وكأنها مستنقع أخلاقي كامل، وهذه ليست لغة تحليل، بل لغة حقد سياسي مغلف بالأدب. أنا لا أح...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب حسين لقور بن عيدان مقالاً موجهًا لمروان الغفوري، متهمًا إياه بتعميم وصم عدن بالفوضى الأخلاقية، رغمcknowledging أن بعض الجرائم ارتبطت بعناصر وافدة. أشار إلى أن خطاب الغفوري يتناقض مع صمت مماثل تجاه انتهاكات في تعز تحت سيطرة حزب الإصلاح، معتبرًا النقد الشماتة لا حلاً. أكد أن عدن تظل مدينة القانون والمدنية مقارنة ببيئات أخرى، رغم ما تعرضت له من حروب.
  • انتقاد مقال لمروان الغفوري بتعميم وصم عدن بالفوضى الأخلاقية
  • الإشارة إلى ارتباط بعض الجرائم بعناصر وافدة خلال الحرب في عدن
  • مقارنة صمت الغفوري تجاه انتهاكات في تعز تحت سيطرة حزب الإصلاح
من: د. حسين لقور بن عيدان (بحسب المقال) أين: عدن وتعز

مقالات للكاتب كتب – د.

حُسَين لَقْوَّر بَن عِيدان المشكلة في خطابك أنه لا ينتقد جريمة بعينها، بل يحاول تصوير عدن وكأنها مستنقع أخلاقي كامل، وهذه ليست لغة تحليل، بل لغة حقد سياسي مغلف بالأدب.

أنا لا أحب التعميم، لأن التعميم ظلم، لكن من الإنصاف أيضًا القول إن جزءًا كبيرًا من الفوضى والجرائم التي ضربت عدن خلال سنوات الحرب ارتبط بعناصر ومجموعات وافدة جاءت من اليمن ومن بيئتك مع الحرب والنزوح والمليشيات والأحزاب العابرة للحدود، مستفيدة من انهيار مؤسسات الدولة.

ومع ذلك، لم يقل العقلاء يومًا إن كل النازحين مجرمون، لأن المدن المحترمة تفرق بين الإنسان البسيط وبين من يستثمر الفوضى سياسيًا وأمنيًا.

لكن المثير للسخرية أن يأتي هذا الخطاب من شخص ينتمي لبيئة سياسية تحكم تعز، المدينة التي أصبحت ملفات الاغتصاب والانتهاكات فيها مادة موثقة وتقارير ناقشتها منظمات دولية وحقوقية، في ظل نفوذ بل سيطرة حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين)، ومع ذلك لم نرَ منك هذا الغضب الأخلاقي تجاه ما جرى هناك.

عدن، رغم كل ما تعرضت له من حروب واستهداف وفوضى، ما زالت مدينة قانون ومدنية وانفتاح مقارنة ببيئات أنتجت خطاب الكراهية والتكفير والتخوين والوصاية على الناس.

وعدن لم تُعرف يومًا بالمليشيا العقائدية ولا بسجون الفكر، بل عُرفت بالميناء والتعليم والصحافة والتعايش.

النقد الحقيقي يبحث عن حلول، أما الشماتة وتشويه مدينة كاملة لأن مشروعك السياسي خسر فيها، فهذا لا يكشف حقيقة عدن، بل يكشف مقدار المرارة التي تحملونها تجاه مدينة لفظت مشاريع الهيمنة الحزبية والدينية.

كتب – د.

حُسَين لَقْوَّر بَن عِيدا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك