مقديشو 08 ذو الحجة 1446 هـ الموافق 25 مايو 2026م (صونا) – عقد قائد القيادة العامة لشرطة إقليم بنادر العقيد معلم مهدي عمر، مؤتمراً صحفياً تحدث فيه بشدة عن الفوضى التي جرى تنظيمها عصر اليوم، متهماً شخصيات قال إنها من سياسيين وقادة سابقين، وموجهاً رسالة حازمة إلى الجهات التي تسعى لزعزعة أمن العاصمة مقديشو.
وقال: «كما تعلمون، فقد دأب في الآونة الأخيرة بعض القادة السابقين والسياسيين على العمل من أجل تشويه صورة الأمن في العاصمة، إذ يهدفون إلى إعادة العاصمة إلى ما كانت عليه سابقاً.
ومن المؤسف والمخزي أن يفكر قادة سابقون في إدخال ميليشيات مسلحة بين الأمهات والمواطنين، وإثارة الفوضى وانعدام الأمن داخل العاصمة، فهذا أمر محزن ومؤسف للغاية».
كما اتهم قائد شرطة إقليم بنادر هؤلاء السياسيين بتسييس العمليات الأمنية الجارية لتأمين الأحياء الـ95 في العاصمة، وهي العمليات التي جاءت بعد معلومات استخباراتية أفادت بوجود عناصر تابعة للجماعات الإرهابية مختبئة في بعض أحياء مديرية دينيلي بإقليم بنادر.
وأضاف القائد قائلاً: «لقد شاهدتم ما حدث أخيراً في منطقة زوبي، حيث قام أحد القادة بجمع شباب صوماليين داخل منزله، وتم تسليم ميليشيات مسلحة وإقحامها بين المواطنين.
وقد أظهرت الأجهزة الأمنية قدراً كبيراً من المسؤولية حفاظاً على أرواح الشعب والبلاد.
ونحن نحذر المواطنين الصوماليين من الانجرار وراء دعوات التجمعات والتحركات المشابهة التي تهدف إلى زعزعة أمن العاصمة».
وفي ختام تصريحاته، وجه قائد شرطة إقليم بنادر العقيد معلم مهدي عمر تحذيراً شديداً إلى الأشخاص الذين يقفون وراء تنظيم الأعمال المناهضة لأمن العاصمة، مؤكداً أن كل جريمة تقع سيتم تحميل المسؤولية عنها للجهات التي قامت بتنظيمها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك