روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

«من عباءة الإخوان خرجت التنظيمات المسلحة».. خبير يكشف خريطة تأسيس "الجهاد" و"الفنية العسكرية" و"التكفير والهجرة" بالأسماء والوقائع.. الجماعة الحاضنة الفكرية والتنظيمية لأغلب الجماعات الجهادية في مصر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

لم تكن التنظيمات الجهادية التي ظهرت في مصر عبر العقود الماضية كيانات منفصلة تمامًا عن جماعة الإخوان الإرهابية، بل خرج كثير منها من رحم التنظيم أو تحرك عبر دوائر صنعتها الجماعة فكريًا وتنظيميًا، في وقت...

ملخص مرصد
كشف خبير في الجماعات المتطرفة أن جماعة الإخوان الإرهابية مثلت الجذر الفكري والتنظيمي لمعظم التنظيمات الجهادية المسلحة في مصر، مثل التكفير والهجرة والفنية العسكرية والجهاد. وأوضح أن الجماعة استخدمت استراتيجية إنشاء تنظيمات متفرعة لإخفاء صلتها المباشرة بها، رغم محاولاتها الظهور بمظهر بعيد عن العنف في العلن.
  • جماعة الإخوان الإرهابية تمثل الحاضنة الفكرية والتنظيمية للجماعات الجهادية في مصر
  • تنظيمات مثل الفنية العسكرية والجهاد خرجت من عباءة الإخوان وفق خبير
  • الإخوان حاولوا إظهار أنفسهم بعيدين عن العنف رغم وجود خيوط اتصال سرية
من: خبير في الجماعات المتطرفة أين: مصر

لم تكن التنظيمات الجهادية التي ظهرت في مصر عبر العقود الماضية كيانات منفصلة تمامًا عن جماعة الإخوان الإرهابية، بل خرج كثير منها من رحم التنظيم أو تحرك عبر دوائر صنعتها الجماعة فكريًا وتنظيميًا، في وقت حاولت فيه القيادات الإخوانية تقديم نفسها للرأي العام باعتبارها بعيدة عن العنف والتكفير، إلا أن شهادات قيادات سابقة، ووثائق وكتب تناولت تاريخ الجماعات المسلحة، كشفت عن مسارات معقدة تربط بين الإخوان وعدد من أخطر التنظيمات التي تبنت العنف والعمل المسلح في مصر.

وفي هذا السياق، قال ماهر فرغلي، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، إن جماعة الإخوان الإرهابية تمثل الجذر الفكري والتنظيمي لمعظم التنظيمات الجهادية التي ظهرت في مصر خلال العقود الماضية، موضحًا أن الجماعة اعتمدت منذ وقت مبكر على استراتيجية إنشاء تنظيمات تحمل أسماء مختلفة لإخفاء صلتها المباشرة بها، بينما ظلت الأفكار والكوادر والمرجعيات تتحرك داخل نفس الدائرة التنظيمية.

الإخوان وازدواجية الخطاب بين العلن والتنظيمات السريةوأضاف فرغلي أن ظهور جماعات مثل" التكفير والهجرة" و" الفنية العسكرية" لم يكن منفصلًا عن البيئة الفكرية التي صنعتها جماعة الإخوان الإرهابية، لافتًا إلى أن الجماعة حاولت في العلن تقديم نفسها باعتبارها بعيدة عن العنف عبر إصدار كتاب" دعاة لا قضاة"، بينما كانت الوقائع والشهادات تكشف وجود خيوط اتصال غير معلنة مع التنظيمات المسلحة.

وأوضح أن طلال الأنصاري، أحد المتهمين في قضية الفنية العسكرية، أكد خلال التحقيقات أن التنظيم جرى تحت إشراف المرشد الأسبق حسن الهضيبي، كما أشار أحمد الرجال في كتاب" هاتف الخلافة" إلى أن عناصر التنظيم كانوا يتلقون تدريبات بدنية ويمرون على منزل القيادي الإخواني جمعة أمين، بينما لعبت زينب الغزالي دور الوسيط بين الإخوان والتنظيم، وكانت تردد مقولة منسوبة لحسن البنا مفادها أن" الثعبان لا يُقتل إلا من رأسه"، في إشارة مباشرة لاستهداف رئيس الدولة.

نبيل البرعي.

حلقة الوصل بين الإخوان وتنظيم الجهادوأشار فرغلي إلى أن بدايات تنظيمات الجهاد في السبعينيات خرجت أيضًا من عباءة الإخوان، موضحًا أن نبيل البرعي، أحد مؤسسي تنظيم الجهاد المصري، كان عضوًا داخل الجماعة، وهو الذي قام بتجنيد أيمن الظواهري وسيد إمام الشريف وغيرهما من العناصر التي تحولت لاحقًا إلى قيادات بارزة في العمل المسلح.

وأكد أن البرعي كون شبكة تنظيمية داخل القاهرة، خاصة في مناطق المعادي وعابدين، بالتعاون مع إسماعيل طنطاوي وعلوي مصطفى، داخل دوائر مرتبطة بجمعية أنصار السنة، قبل أن تتطور تلك الخلايا إلى تنظيمات جهادية أكثر عنفًا.

ولفت إلى أن الجهادي السابق عبد المنعم منيب ذكر في كتابه" التنظيم والتنظير" أن البرعي ظل عنصرًا نشطًا داخل التنظيم حتى القبض عليه عقب اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، حيث عثر داخل منزله على صناديق تحتوي قذائف" آر بي جي" مضادة للدبابات.

أيمن الظواهري وإعادة بناء تنظيم الجهادوتابع فرغلي أن إسماعيل طنطاوي، أحد مؤسسي تنظيم الجهاد المصري، كان أيضًا عضوًا في جماعة الإخوان خلال دراسته بكلية الهندسة جامعة الأزهر، قبل أن يشارك مع نبيل البرعي وعلوي مصطفى ورفاعي سرور ويحيى هاشم في تأسيس التنظيم عقب خلافات فقهية وتنظيمية مع صالح سرية.

وأوضح أن أيمن الظواهري، الذي أصبح لاحقًا زعيم تنظيم القاعدة، كان بدوره منتميًا للإخوان في بداياته، قبل أن يعيد ترتيب تنظيم الجهاد بالتعاون مع عصام القمري وسيد إمام وأمين الدميري، وصولًا إلى مرحلة التعاون مع تنظيم محمد عبد السلام قبيل اغتيال السادات عام 1981.

وأشار إلى أن إسماعيل طنطاوي هرب لاحقًا إلى هولندا، بينما انشق علوي مصطفى، في حين ظهر يحيى هاشم كقائد جديد للتنظيم، مستغلًا موقعه كمعاون للنيابة العامة بالإسكندرية.

مصطفى يسري ومرحلة إعادة تشكيل التنظيمات المسلحةوأضاف فرغلي أن مصطفى يسري انشق عن إسماعيل طنطاوي وأسس مجموعة جهادية جديدة في الجيزة، وبعد القبض على تنظيم الفنية العسكرية تولى قيادة تنظيم الجهاد بما فيهم أيمن الظواهري، حتى أصدر قرارًا بحل التنظيم عام 1980، قبل أن يتجه للعمل في المجال الطبي ويغادر مصر لاحقًا.

وشدد فرغلي على أن تتبع المسارات التنظيمية والقيادات التاريخية يكشف بوضوح أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تكن بعيدة عن إنتاج التيارات العنيفة، بل شكلت الحاضنة الفكرية والتنظيمية التي خرجت منها أغلب الجماعات الجهادية في مصر، سواء عبر الانشقاقات المباشرة أو عبر إعادة تدوير العناصر داخل كيانات تحمل أسماء مختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك