أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية سيرغي لافروف حثّ الولايات المتحدة على إجلاء دبلوماسييها من سفارتها في كييف، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الإثنين.
وقالت الوزارة الروسية في بيان إنه" في 25 مايو/ أيار، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو".
وأضاف البيان، " لفت سيرغي لافروف الانتباه إلى بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية في 25 مايو أوصى الولايات المتحدة إلى جانب الدول الأخرى التي لها بعثات دبلوماسية في كييف، بضمان إجلاء موظفيها الدبلوماسيين ومواطنيها الآخرين من العاصمة الأوكرانية".
وحضت روسيا الإثنين الرعايا الأجانب والدبلوماسيين الموجودين في كييف على مغادرتها، معلنة عزمها شنّ المزيد من الضربات على العاصمة الأوكرانية، بما في ذلك" مراكز صنع القرار".
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان" ستستهدف الضربات مراكز صنع القرار ومراكز القيادة.
نحضّ الرعايا الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، على مغادرة المدينة في أسرع وقت ممكن".
ودعت سكان العاصمة الأوكرانية إلى الابتعاد عن" البنى التحتية العسكرية والإدارية".
من جهته دعا وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا شركاء كييف إلى" عدم الاستسلام للابتزاز الروسي" وتقديم المزيد من المساعدات والأسلحة لأوكرانيا.
وأتى هذا الإعلان بعدما استهدفت ضربات روسية مكثفة أوكرانيا ولا سيما العاصمة كييف خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة نحو 100 آخرين.
واستخدمت روسيا في الضربات صاروخ" أوريشنيك" البالستي القادر على حمل رأس نووية.
وأشارت الخارجية الروسية في بيانها إلى ضربة أوكرانية بطائرات مسيرة استهدفت ليل الخميس الجمعة كلية مهنية في مدينة ستاروبيلسك في منطقة لوغانسك التي تحتلها موسكو في شرق أوكرانيا.
ودمّرت الضربة بحسب موسكو سكناً طلابياً يضم عشرات المراهقين، وأدّت إلى مقتل 21 شخصاً وجرح أكثر من 40 آخرين.
ووصفت الخارجية الروسية الهجوم بأنه" دامٍ" و" متعمد"، معتبرةً أنه" النقطة التي أفاضت الكأس".
ضربات أوكرانية على محطة نفطية روسيةفي المقابل قال جهاز الأمن الأوكراني إن طائرات مسيرة أطلقها نفذت هجوماً أمس الأحد على محطة توزيع وضخ للنفط في منطقة فلاديمير الروسية، مضيفاً أن المنشأة تمثل نقطة محورية مهمة في ضخ المنتجات النفطية إلى موسكو والمناطق المحيطة بها.
وأضاف جهاز الأمن في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي أن المحطة" تزود مستودعات رئيسية بمحيط موسكو ومطارات شيريميتيفو ودوموديدوفو وفنوكوفو بالوقود"، وأشار إلى رصد حريق انتشر على مساحة نحو 800 متر مربع بعد الضربة.
وقال حاكم منطقة فلاديمير ألكسندر أفدييف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الحريق الذي اندلع بالقرب من بلدة كاميشكوفو تم إخماده.
وأشار منشور أفدييف الذي نقلته وكالة أنباء" إنترفاكس" إلى أن الحريق اندلع في موقع للبنية التحتية فقط، ولم يُشر إلى أنه مرتبط بقطاع النفط.
من جانبه قال حاكم منطقة ياروسلافل الروسية الواقعة شمال شرقي موسكو ميخائيل يفراييف على تطبيق " تيليغرام" إن المنطقة تتعرض لهجوم بطائرات مسيرة.
4 قتلى في هجوم روسي على أوكرانياكانت روسيا شنت الأحد هجوماً واسعاً بالصواريخ والمسيرات على كييف أوقع أربعة قتلى وأكثر من 100 جريح، بحسب ما أفادت السلطات، بينما أكدت كييف وموسكو استخدام صاروخ باليستي من طراز" أوريشنيك" القادر على حمل رأس نووية في الضربات.
وسُمع دوي انفجارات قوية على دفعات عدة في العاصمة الأوكرانية طوال ساعات الفجر الأولى.
وأسفرت الضربات عن مقتل أربعة أشخاص في الأقل في كييف ومنطقتها، بعد أيام قليلة من هجوم أوكراني على كلية مهنية في شرق أوكرانيا الخاضع لسيطرة موسكو توعد الرئيس فلاديمير بوتين بالرد عليه.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن شخصين قُتلا في العاصمة وأصيب العشرات، فيما أفاد حاكم المنطقةبمقتل شخصين آخرين أيضاً.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني عبر" تيليغرام" بأنه رصد ما مجموعه" 90 صاروخاً و600 مسيرة مختلفة الأنواع"، وخصوصاً" صاروخاً باليستياً متوسط المدى"، موضحاً أنه" تم اعتراض 55 صاروخاً و549 مسيرة".
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الروس أطلقوا خلال الهجوم صاروخ" أوريشنيك" فرط الصوتي القادر على حمل رأس نووية.
وقال زيلينسكي عبر" تيليغرام"، " ثلاثة صواريخ روسية استهدفت منشأة لتزويد المياه، وسوق احترق، وعشرات المباني السكنية تضررت، وكذلك عدد من المدارس، وأطلق (فلاديمير بوتين) صاروخه (أوريشنيك) على بيلا تسيركفا" في وسط أوكرانيا.
وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الدفاع الروسية استخدام صواريخ" أوريشنيك" المتوسطة المدى وذات القدرة النووية، وقالت إنها" رداً على هجمات أوكرانيا الإرهابية على بنى تحتية مدنية على أراضي روسيا".
ولفتت أيضاً إلى أنها استخدمت صواريخ" إسكندر" الباليستية الجوية، وصواريخ" كينجال" فرط الصوتية والباليستية الجوية، وصواريخ" كروز" من طراز" تسيركون"، إضافة إلى مسيرات.
ودعا زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي حلفاء أوكرانيا إلى تقديم مزيد من الدعم قائلاً" أنا ممتن لكل من يعرب عن دعمه اليوم، لكن ثمة حاجة أيضاً إلى اتخاذ تدابير ملموسة لتعزيز الدفاع الجوي: يجب ألا تتوقف عمليات تسليم الصواريخ ولو ليوم واحد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك