قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

خبراء ومحللون لـ «الاتحاد»: الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب تضع «إخوان السودان» تحت الحصار

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 أسبوع
1

اعتبر خبراء ومحللون أن الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب تضع «إخوان السودان» أمام مرحلة أكثر تعقيداً، بعدما انتقل «التنظيم» من مساحة المناورة السياسية إلى دائرة الرقابة والعقوبات والملاحقة القانو...

ملخص مرصد
أكد خبراء ومحللون أن الاستراتيجية الأميركية الجديدة لمكافحة الإرهاب تضع تنظيم «إخوان السودان» تحت حصار قانوني ومالي، مما يحد من حركته داخلياً وخارجياً. وأشاروا إلى أن واشنطن تنظر للحرب في السودان كجزء من ملف الأمن القومي، بسبب مخاوف من تمدد التنظيم. وقالوا إن أي تعامل مع التنظيم سيواجه عقبات قانونية وأمنية متزايدة.
  • الاستراتيجية الأميركية تضع «إخوان السودان» تحت رقابة وعقوبات قانونية دولية
  • واشنطن تعتبر الحرب السودانية ملف أمن قومي بسبب مخاوف من تمدد التنظيم
  • أي جهة تتعامل مع التنظيم ستواجه حسابات قانونية وأمنية معقدة بحسب الخبراء
من: خبراء ومحللون (نورهان شرارة، محمد نبيل البنداري) و«إخوان السودان» أين: السودان

اعتبر خبراء ومحللون أن الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب تضع «إخوان السودان» أمام مرحلة أكثر تعقيداً، بعدما انتقل «التنظيم» من مساحة المناورة السياسية إلى دائرة الرقابة والعقوبات والملاحقة القانونية، بما قد يحد من قدرته على الحركة داخلياً وخارجياً، ويعيد ترتيب موازين القوى في أي مسار سياسي مقبل.

وأوضح هؤلاء في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن واشنطن لم تعد تنظر إلى الحرب في السودان، باعتبارها نزاعاً داخلياً فحسب، بل بوصفها ملفاً يتقاطع مع حسابات الأمن القومي ومكافحة الإرهاب، في ظل مخاوف متزايدة من تمدد «التنظيم» داخل المشهدين السياسي والعسكري.

وقالت نورهان شرارة، الخبيرة في الشأن الأفريقي، إن نقل السودان إلى مربع الأمن القومي الأميركي يمثل ضربة سياسية وتنظيمية عميقة لتنظيم «الإخوان» في البلاد؛ لأنه يحاصره خارج إطار الصراع المحلي، ويضعه تحت رقابة قانونية ومالية دولية أكثر صرامة.

وأضافت شرارة، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن التوجه الأميركي لا يستهدف صورة «التنظيم» فقط، بل يضعف قدرته على الحركة، من خلال تجفيف مسارات التمويل، وتضييق قنوات التواصل، ورفع تكلفة أي تعامل سياسي أو مالي معه، موضحةً أن أي جهة دولية أو إقليمية تفكر في التعاطي مع التنظيم ستجد نفسها أمام حسابات قانونية وأمنية معقدة.

وأشارت إلى أن إدخال السودان في مقاربة مكافحة الإرهاب سيعيد ترتيب التوازنات الداخلية، لأن القوى المحلية المرتبطة بـ«الإخوان» ستتحول إلى عبء على أي مسار سياسي مقبل، كما ستصبح التحالفات معها محل تدقيق دولي وإقليمي، وهو ما يدفعها تدريجياً إلى مساحة أضيق من العزلة والملاحقة.

وذكرت الخبيرة في الشأن الأفريقي أن تنظيم «الإخوان» يمتلك تاريخاً طويلاً من تغيير الواجهات وإعادة إنتاج نفسه بأسماء ومسارات مختلفة، مؤكدة أن التصنيف الأميركي يحد من هذه القدرة؛ لأنه لا يكتفي بملاحقة الاسم السياسي، بل يمتد إلى البنية التنظيمية والمالية والعسكرية التي يتحرك من خلالها التنظيم.

وأكدت أن التوجه الأميركي يضع التنظيم أمام ما وصفته بحالة اختناق، إذ يضرب شبكة الحركة العابرة للحدود، ويقيد انتقال الأموال والأفراد، ويضعف قدرة الأذرع المسلحة على الاستفادة من الغطاء السياسي أو الدعائي، بما ينعكس في النهاية على حضور التنظيم داخل المشهد السوداني.

وأفادت شرارة بأن خطورة تنظيم «الإخوان» تكمن في قدرته على التغلغل داخل مؤسسات الدول والمجتمعات، ثم إعادة تشكيل حضوره عند كل أزمة.

من جانبه، قال الباحث السياسي، محمد نبيل البنداري، إن التحول الأميركي لا يمكن عزله عن التقارير التي تتحدث عن صلات بين «إخوان السودان» والحرس الثوري الإيراني، وهي صلات تزيد من قلق واشنطن إزاء تحول الحرب السودانية إلى نقطة تلاقٍ بين تنظيمات أيديولوجية مسلحة وقوى إقليمية تخضع للعقوبات أو التصنيفات الأمنية.

وأضاف البنداري في تصريح لـ«الاتحاد»، أن واشنطن، عندما تنقل السودان إلى خانة الأمن القومي، فإنها لا تنظر فقط إلى مسار المعارك على الأرض، بل إلى ما يمكن أن تنتجه الحرب من شبكات مسلحة، وممرات تمويل، ونفوذ خارجي، ومساحات فراغ قد تستغلها تنظيمات متشددة للتمدد داخل القرن الأفريقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك