القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

"أسطول الصمود" والأشرعة التي لا تكسر

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 أسبوع
1

ثمة أشرعة لا تُكسر، هم رجال ونساء، آمنوا بالحرية ووثقوا بقدرتهم على انتزاعها؛ حينما فشل العالم في كسر الحصار المفروض على مليوني انسان منذ عقدين من الزمن، وقد اكتفى بمشاهدة ما يعانونه من قتل ممنهج وتجو...

ملخص مرصد
نجح أسطول الصمود والحرية في كسر الحصار المفروض على غزة منذ عقدين، رغم الحرب الإسرائيلية المدمرة التي دمرت 300 ألف وحدة سكنية وأجبرت مليوني فلسطيني على العيش في 40% من مساحة القطاع. أثبتت هذه الفعاليات البحرية أن الإرادة الشعبية الحرة أقوى من سياسات الاحتلال، حيث تحول نشطاء من مختلف دول العالم إلى قبلة الحرية غزة رغم اعتقالات وانتهاكات الاحتلال. أصبحت المشاركة في هذه الأساطيل رمزاً للنضال العالمي من أجل正义 والحرية.
  • أسطول الصمود والحرية كسر الحصار المفروض على غزة منذ 20 عاماً
  • دمرت الحرب الإسرائيلية 300 ألف وحدة سكنية وأجبرت 2 مليون فلسطيني على العيش في 40% من القطاع
  • تحولت غزة إلى قبلة الحرية بفضل دعم نشطاء عالميين رغم اعتقالات وانتهاكات الاحتلال
من: نشطاء أحرار من مختلف دول العالم أين: غزة، فلسطين

ثمة أشرعة لا تُكسر، هم رجال ونساء، آمنوا بالحرية ووثقوا بقدرتهم على انتزاعها؛ حينما فشل العالم في كسر الحصار المفروض على مليوني انسان منذ عقدين من الزمن، وقد اكتفى بمشاهدة ما يعانونه من قتل ممنهج وتجويع وحرمان، وبعد حرب مدمرة تعرض لها القطاع المحاصر على مدى عامين، شهدت أبشع صور الإبادة الجماعية والتطهير العرقيكان أسطول الصمود والحرية بلسم شفاء وأمل بالحرية، تلقفت أخباره غزة الجريحة، وانتظره الغزيون بشوق؛ إذ أن هذا العالم الذي قسى عليهم حد الصمت الرهيب على مأساتهم ومعاناتهم، ما زال فيه من الأحرار من يهتف بالحرية والعدالة، ويخوض البحار لأجل كسر الحصار ورفع الظلم الواقع عليهم.

لقد أثبت المنظمون لهذه الفعاليات البحرية المتواصلة، أن الإرادة الشعبية الحرة أقوى من سياسة التطهير العرقي والفصل العنصري، وبأن الاحتلال الإسرائيلي يمكن حصاره من خلال أحرار العالم الذين أبحروا نحو قبلة الحرية في عصرنا الحاضر غزة العزة.

نعم، لقد تحولت غزة التي أرادوا اقتلاع أهلها منها عبر الكثير من الحروب والسياسات العدوانية وآخرها حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة في مطلع أكتوبر من العام 2023 وحتى يومنا هذا؛ إلى قبلة الحرية في زماننا هذا الذي نعيشه، فبعدما دمر الاحتلال الإسرائيلي 300.

000 ألف وحدة سكنية وأصاب بالضرر 80.

000 ألف أخرى ودمر المستشفيات والمدارس والأسواق والمساجد والكنائس، وأجبر مليونا فلسطيني للعيش في 40% فقط من مساحة غزة جلهم في مخيمات إيواء.

وكما فشل الاحتلال الإسرائيلي في اقتلاع أهل غزة من وطنهم، فقد فشل في مواجهة موجات الحرية وأشرعة العدالة القادمة من أعالي البحار والمحيطات، حتى وإن اعتقل النشطاء، وقرصن قواربهم وكسر أشرعتهم، واعتدى عليهم بوحشية، وزج بهم في السجون والمعتقلات.

فشل الاحتلال الإسرائيلي لأنه لا يستطيع أن يمنع هذا المد العالمي الذي يضم نخب المجتمعات العلمية والثقافية والسياسية والاجتماعية والحقوقية والمؤثرين من الرجال والنساء، والذي لن يتوقف إلى على مرافئ غزة وفلسطين، بعدما أصبحت المشاركة في مثل هذه الأساطيل وسام شرف، وموروث إنساني نبيل، ومثال يحتذى.

يحرص كل حر في هذا العالم أن يحجز له فيه اسم ومقعد بين الحرائر والأحرار.

إن هذه الفعاليات الإنسانية النبيلة والبطولية، هي شاهد على أن نصرة غزة ليست مستحيلة، بل متاحة وممكنة لمن أراد النهوض وترك عنه العجز والاتكال، هذه الموجات البحرية المتصاعدة هي عامل حاسم في إبقاء قضية حصار غزة حاضرة ومعاناة الشعب الفلسطيني تحت الضوء.

حينما تحاصر غزة وتجوع ويقتل أهلها بسياسات التطهير العرقي والفصل العنصري، يؤكد نشطاء الحرية على أن غزة وأهلها الصابرون ليسوا وحدهم، وبأن أحرار العالم دوماً بجانبهم يتقاسمون معهم المشقة والألم حتى يُرفع الحصار عنهم ويُهزم آخر احتلال فاشي عرفته البشرية.

إن استمرار تدفق الأساطيل والنشطاء الأحرار من كل دول العالم نحو قبلة الحرية “غزة العزة” هو إيذان بفشل سياسة العزل والحصار التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي منذ 1948 بحق الشعب الفلسطيني، وقد نجح المنظمون في تحويل مبادرة “أسطول الحرية” ومن ثم “أسطول الصمود” من قضية إنسانية، إلى أزمة سياسية وحقوقية ستتصاعد مع الوقت، في ظل الإرادة العالمية والوعي المتزايد بخطورة سياسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية على الشعوب الحرة، بل والإنسانية قاطبة.

إن شهادات النشطاء المفرج عنهم المرة بعد الأخرى بعد قرصنة قواربهم من قبل بحرية الاحتلال الإسرائيلي، وكشف حقيقة تعرضهم لانتهاكات متعددة وجسيمة شملت ” التعذيب والضرب والإهانات والتهديد والتحرش الجنسي” وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية هي وسام فخر لهم أولاً، ومن ثم لتؤكد على عمق الأزمة التي يعيشها الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة هذه الموجات البحرية المتصاعدة والمتواصلة من النساء والرجال الذين يؤمنون بأن الاحتلال إلى زوال وبأنه مهما تسلح وبطش ونكل يمكن هزيمته والانتصار عليه.

لكل من تجشم معاناة الإبحار نحو غزة وتعرض في سبيل ذلك للتنكيل والترهيب والتعذيب.

دمتم أشرعةً لا تكسر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك