أُفرج أمس الإثنين عن عدد من موقوفي" قوات سوريا الديمقراطية - قسد" في منطقة الميلبية جنوبي مدينة الحسكة، بعد وصول حافلات تقلّهم إلى المنطقة ضمن ترتيبات وإجراءات أشرفت عليها جهات رسمية في المحافظة.
وبحسب مصادر خاصة لتلفزيون سوريا، بلغ عدد المفرج عنهم 88 شخصاً، ممن أوقفوا خلال عمليات إنفاذ القانون التي نُفذت مطلع العام الجاري.
وجرت عملية الإفراج بإشراف الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، إلى جانب محافظ الحسكة نور الدين أحمد، وقائد الأمن الداخلي في المحافظة العميد مروان العلي.
وكانت منطقة الميلبية شهدت خلال الساعات الماضية تحضيرات واستعدادات لعملية الإفراج، قبل وصول الحافلات التي نقلت الموقوفين إلى الموقع المحدد لإتمام الإجراءات.
وكان محافظ الحسكة نور الدين أحمد أعلن السبت الفائت أن الإفراج عن دفعة جديدة من أسرى قوات سوريا الديمقراطية لدى الحكومة السورية خطوة تأتي ضمن مسار التفاهمات والتنسيق القائم بين الجانبين.
وأوضح أحمد أن عملية الإفراج جاءت عقب سلسلة من الاجتماعات والاتصالات التي جرت بين الجهات المعنية في دمشق والحسكة، مشيراً إلى أن الخطوة تندرج ضمن تنفيذ التفاهمات المنبثقة عن اتفاقية 29 كانون الثاني.
والشهر الفائت أفرجت" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، عن دفعة جديدة من المعتقلين في سجونها، وذلك تنفيذاً لاتفاق 29 من كانون الثاني الماضي مع الحكومة السورية.
وقالت مديرية إعلام الحسكة عبر معرّفاتها الرسمية إن دفعة المعتقلين المفرج عنهم هي الرابعة وجاءت بإشراف الفريق الرئاسي.
وأوضح الهلالي في تصريح لصحيفة الثورة السورية أن تدخّل الرئاسة بشكل مباشر أسهم في نقل ملف معتقلي" قسد" من إطار التفاوض المفتوح إلى مسار تنفيذي منظم، مشيراً إلى أن الإشراف الرئاسي ساعد في تجاوز العديد من نقاط التعطيل وتسريع وتيرة الإفراج.
وبيّن أن عدد المفرج عنهم حتى الآن تجاوز 1500 معتقل، لافتاً إلى أن الأعداد المتبقية" أقل بكثير"، مع توجه واضح لدى الدولة لإغلاق هذا الملف وفق مقاربة توازن بين البعد الإنساني ومتطلبات الأمن الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك