القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

الشعب والدولة يريدان إسقاط الفساد

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

انفجرت في المغرب قضايا شبهات عديدة، تحت مسمّيات كُبرى ناظمها الأساس الفساد: وزراء سابقون يُدانون بعقوبات غير مسبوقة، وآخرون في مناصبهم، ونقلت الصحافة معطياتٍ كثيرةً عن صفقات مشبوهة تمسّ العقار وثراءه ...

ملخص مرصد
شهد المغرب تصاعداً في قضايا الفساد المرفوعة ضد وزراء سابقين وحاليين، ما أثار غضباً شعبياً واسعاً. الحكومة سحبت مشروع قانون تجريم الاغتناء غير المشروع ومنعت جمعيات المجتمع المدني من التبليغ عن جرائم المال العام، ما أثار انتقادات حقوقية. في المقابل، عززت هيئات حكامة مثل هيئة محاربة الفساد شراكاتها مع مؤسسات أمنية وقضائية لمكافحة الفساد، وفق اتفاقيات رسمية.
  • سحبت الحكومة مشروع قانون تجريم الاغتناء غير المشروع ومنعت جمعيات من التبليغ عن جرائم المال العام
  • هيئة محاربة الفساد وقعت اتفاقيات تعاون مع النيابة العامة والأجهزة الأمنية لمكافحة الفساد
  • انتقادات واسعة لتضارب مصالح وزراء واستفادتهم من دعم عام بمليارات الدراهم
من: وزراء سابقون وحاليون، هيئة محاربة الفساد، الحكومة المغربية، الملك محمد السادس أين: المغرب

انفجرت في المغرب قضايا شبهات عديدة، تحت مسمّيات كُبرى ناظمها الأساس الفساد: وزراء سابقون يُدانون بعقوبات غير مسبوقة، وآخرون في مناصبهم، ونقلت الصحافة معطياتٍ كثيرةً عن صفقات مشبوهة تمسّ العقار وثراءه الفاحش بالأساس، كانوا وراءها وهم وزراء.

ملفّات تصل إلى القضاء، من باب الفساد والإثراء غير المشروع، وحالة وجع عام من مظاهر لم تعد قابلةً للمعالجة.

والواضح أنّ الطبقة السياسية، لا سيّما النافذة منها، توجد اليوم في مرمى التسديد، ما زاد من الشعور العام بوجود فساد عارم يعبِّر عنه الحسّ العام بحكاية رجل جبلي سمع الإمام يقرأ: " ظهر الفساد في البرّ والبحر بما كسبت أيدي الناس"، فعلّق: حتى في الجبل عندنا، سيدي الفقيه.

تقود هيئات الحكامة الأكثر تعبيراً عن الدولة العميقة" حركة" سياسية ضدّ الفساد لا يُغفل طابعها الاستراتيجي الذي يطاول النسيج الورمي للفسادوتبدو الطبقة السياسية النافذة في الضفة الخطأ من التاريخ، ومن محاربة هذه الآفة التي أصبحت محاربتها عنواناً للمرحلة الجديدة من الإصلاح.

فالحكومة المغربية، التي توشك ولايتها على نهايتها، سحبت مشروع قانون بشأن تجريم الاغتناء غير المشروع (وهو نتيجةٌ لجرائم الفساد).

كما منعت، في إطار مشروع المسطرة الجنائية الجديدة، جمعيات المجتمع المدني من التبليغ عن الجرائم الماسّة بالمال العام.

وهما قراران خطيران استرعيا اهتمام الفاعلين الحقوقيين والمدنيين والإعلاميين.

زادت الإجراءات الحكومية من هذه الطبيعة من الشكّ في نيّتها في محاربة الفساد، وارتفع منسوب الريبة إزاء الثلاثية الحكومية عندما تفشّت كثيرٌ من مظاهر تضارب المصالح بين وزرائها وامتلاك الثروة، وتعالت النقاشات في كلّ الفضاءات العمومية للديمقراطية، في البرلمان والجمعيات وفي الوسائط الاجتماعية، بشأن معضلة تضارب المصالح، في الاستفادة من الدعم العامّ للأدوية والغذاء واستيراد اللحوم، وجديدها أخيراً مليارات الدراهم لدعم أضحيات العيد (حديث عمّا يفوق 70 مليار درهم، وهو ما يغطي سنةً ونصف سنة من الدولة الاجتماعية)، علاوة على صفقات عمومية بمليارات الدراهم التي استفاد منها النافذون في الجهاز التنفيذي، كما هو حال صفقة تحلية مياه البحر التي عادت إلى رئيس الحكومة نفسه بطريقة ملتوية، واستفادته الخاصّة من لهيب أسعار المحروقات باعتباره أحد كبار أثرياء توزيعها.

في مقابل السلوكات المستهجَنة للطبقة السياسية النافذة، تقود هيئات الحكامة الأكثر تعبيراً عن الدولة العميقة، إذا شئنا القول (أو" المخزن الظاهر"، كما يحلو لكاتب هذه السطور القول)، " حركة" سياسية ضدّ الفساد لا تغفلها العين، كما لا يغفل طابعها الاستراتيجي الذي لا يخضع لموسم جني الرؤوس فقط أو التهدئة، بل يطاول النسيج الورمي للفساد.

لم يسبق في تاريخ المغرب الحديث أن تابع الرأي العام سلسلة من اتفاقات التعاون بين هذه المؤسّسات ذات الطبيعة الخاصّة والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، التي تمت دسترتها منذ 2011.

ومن ذلك الاتفاقات العملية بين هيئة محاربة الفساد والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامّة، الصادرة من" القناعة المشتركة بأنّ التصدّي للفساد يُعدّ جزءاً من أولويات تنفيذ السياسات العمومية ذات الصلة، ومنها السياسة الجنائية".

انضافت إلى اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامّة لمراقبة التراب الوطني في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ومهّدت لهذا المسار، ولعلّها الأكثر إثارةً لقلق الفاسدين باعتبار القوة المؤسّساتية للقطب الأمني الذي يضمّ المخابرات الداخلية المشهورة داخل المغرب بـ" ديستي".

زد على هذا الاتفاقية مع المندوبية الوزارية المكلّفة بحقوق الإنسان.

ووسط هذه الترسانة، تعمل هيئة أخرى أكثر عرضة للنظر والجدل، هي المجلس الأعلى للحسابات، الذي يثير النقاش في الأوساط السياسية كلّما أصدر تقريره السنوي الذي يرفعه إلى الملك محمّد السادس.

ارتفعت أصوات لتقول إنّ دستور الربيع المغربي استطاع أن يُسقط الاستبداد ويتعثّر في إسقاط الفساد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك