القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

إيران.. قاع سحيق من الحضيض والتردي

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
1

قديمًا قالوا: “لا يستقيم الحديث عن حواضر الأحياء ودورهم، دون الوقوف على مقابر الأموات وجباناتهم”. هذه المقاربة الأنثروبولوجية العميقة تختزل بدقة واقع النظام الإيراني المعاصر؛ ذاك الذي يستميت لإقناع ال...

ملخص مرصد
بحسب التقرير، يصف الخبر واقعًا معقدًا في إيران يجمع بين نظرة أنثروبولوجية ونقد للوضع الاجتماعي والسياسي، مشيرًا إلى تحديات في الديمقراطية والوعي الثقافي مع مقارنة بتجارب دول أخرى.
  • بحسب التقرير، يُبرز الوضع الاجتماعي الصعب في إيران.
  • أفاد مسؤول إيراني رفيع المستوى عن وجود تحديات في الديمقراطية، لكن الواقع يُظهر خلاف ذلك.
  • يُنظر إلى الوضع من منظور نقدي، مع عدم تحديد تفاصيل محددة.
من: مسؤول إيراني رفيع المستوى أين: إيران

قديمًا قالوا: “لا يستقيم الحديث عن حواضر الأحياء ودورهم، دون الوقوف على مقابر الأموات وجباناتهم”.

هذه المقاربة الأنثروبولوجية العميقة تختزل بدقة واقع النظام الإيراني المعاصر؛ ذاك الذي يستميت لإقناع المجتمع الدولي بأنه يتربع حذو السحاب، في حين تتمرغ حقيقته في قاع سحيق من الحضيض والتردي.

حين يثرثر مسؤول إيراني رفيع عن “نعيم الديمقراطية” التي يرفل فيها شعبه، فاعلم علم اليقين أنك أمام زيفٍ مصنوع بعناية فائقة.

فكيف لغرسِ الديمقراطية أن ينمو في تربةٍ أنهكها التخلف، وتفشت فيها الأمية، وحُرِم أغلب أفرادها من أدنى مستويات الوعي الثقافي الذي يؤهلهم لتفكيك أزماتهم تفكيكًا علميًّا، أو يمنحهم حق المشاركة في صناعة القرار؟لقد أثبتت تجارب الأمم أن الادعاء بوجود ممارسات ديمقراطية وانتخابات نيابية في بيئات متراجعة اجتماعيًّا واقتصاديًّا ليس سوى ملهاة كبرى تثير السخرية.

وإيران تتصدر هذا النموذج بامتياز.

لا يمكن لبلدٍ أن يرتدي مسوح الديمقراطية وهو يتنفس العنصرية الدينية والعقائدية، ويُخضع الأفراد للتنكيل والتعذيب بناءً على لونهم، أو مذهبهم، أو فكرهم.

إننا أمام كيانٍ مشلول فكريًّا، ينخر السوس في عظامه البالية جراء قمع نظام “الملالي” الذي استنزف طاقات الشعب وخنق تطلعاته.

إن الفارق بين دول الخليج العربي وإيران، هو كالفجوة الحضارية الشاسعة بين العصور الحجرية البدائية وآفاق الحداثة والتقدم.

في طهران، مازالوا يلوذون بعصر “الظلام” متمترسين خلف رجعية تخريبية تلفظ كل مقومات الانفتاح والمحبة والسلام، لتتحول البلاد إلى بيئة طاردة لكل ما ينفع البشرية.

إن إيران اليوم أشبه بآلة ضخمة وهائلة، لكنها مفككة الأوصال، لا تنتج سوى العبث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك