Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

مقالة خاصة: الحرب الإسرائيلية تحرم قطاع غزة من الاحتفال بعيد الأضحى

وكالة شينخوا الصينية
2

غزة 25 مايو 2026 (شينخوا) حرمت الحرب الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة آلاف العائلات الفلسطينية من مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى للعام الثالث على التوالي، بعدما تحولت الأضاحي وملابس العيد إلى أحلام بعيدة ...

ملخص مرصد
حرمت الحرب الإسرائيلية في غزة آلاف العائلات من الاحتفال بعيد الأضحى للعام الثالث على التوالي، بسبب الحصار وانهيار الاقتصاد وندرة المواشي وارتفاع أسعارها إلى مستويات قياسية. وقال نازحون إن الحرب حرمتهم من تقاليدهم في اختيار الأضاحي وشراء الملابس، فيما تحول العيد إلى ممارسة دينية فقط. وأكد مسؤولون محليون توقف استيراد المواشي منذ بدء الحرب، ما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
  • الحرب الإسرائيلية تمنع إدخال المواشي إلى غزة، ما يحرم العائلات من الأضاحي (بحسب شهود عيان)
  • أسعار المواشي تضاعفت عدة مرات، وأصبحت الأضاحي ترفاً غير متاح لسكان القطاع (قال تاجر مواشي)
  • وزارة الصحة بغزة: 890 قتيلاً و2677 مصاباً منذ وقف إطلاق النار الأخير (إحصائية رسمية)
من: أحمد نشوان، محمد الهسي، رجب السيد، محمد شلح، صلاح عفانة، رأفت عسلية، ماهر الطباع أين: قطاع غزة

غزة 25 مايو 2026 (شينخوا) حرمت الحرب الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة آلاف العائلات الفلسطينية من مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى للعام الثالث على التوالي، بعدما تحولت الأضاحي وملابس العيد إلى أحلام بعيدة المنال في ظل الحصار والانهيار الاقتصادي وندرة المواشي وارتفاع أسعارها إلى مستويات غير مسبوقة.

وبفرح وشغف، اعتاد أحمد نشوان، النازح من مدينة بيت حانون إلى مدينة غزة، على زيارة مزارع المواشي كل عام قبيل عيد الأضحى لاختيار الأضحية برفقة إخوته وأبنائه، إلا أن الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023 حرمته من هذه الأجواء.

وقال نشوان (50 عاماً)" اعتدت على الذهاب مع إخوتي وأولادي إلى مزارع المواشي لاختيار الأضاحي قبل الحرب، وكانت مناسبة تتجمع فيها العائلة بفرح وسرور"، مضيفاً أن عيد الأضحى اقتصر منذ بدء الحرب على الشعائر الدينية فقط، خاصة مع منع إسرائيل إدخال المواشي والأضاحي إلى قطاع غزة.

وأضاف نشوان، وهو أب لخمسة أبناء، " إسرائيل تحاربنا في كل شيء حتى في فرحتنا بأعيادنا الدينية".

ويأتي عيد الأضحى هذا العام في ظل ظروف إنسانية ومعيشية صعبة يعيشها سكان القطاع، بعدما حولت الحرب والحصار هذه المناسبة الدينية إلى واقع تكافح فيه العائلات لتأمين الحد الأدنى من مستلزمات الحياة.

وقال محمد الهسي من شمال قطاع غزة إن الأضاحي تحولت إلى" ترف" بسبب ندرتها وارتفاع أسعارها إلى أرقام قياسية غير مسبوقة، مشيراً إلى أنه اعتاد شراء الأضحية كل عام، لكنه لم يتمكن من ذلك خلال الأعوام الثلاثة الماضية، الأمر الذي أفقد العيد بهجته.

وأوضح الهسي (40 عاماً)، الذي يعيش حالياً في خيمة بمدينة غزة، " كنا ننتظر العيد لنذبح الأضاحي ونوزع اللحوم على الفقراء والأقارب، أما اليوم فنحن مشغولون بتوفير طعام يسد جوع أطفالنا".

أما رجب السيد (28 عاماً)، وهو أب لطفلين، فقال إنه يتهرب من أسئلة أطفاله المتكررة بشأن ملابس العيد، مضيفاً بحسرة وهو يجلس خارج خيمته المهترئة في مدينة غزة" مع اقتراب العيد لا أعرف ماذا أقول لأطفالي عندما يسألونني متى سنشتري ملابس العيد".

وأضاف السيد، الذي كان يعمل تاجراً قبل الحرب وأصبح اليوم عاطلاً عن العمل، " قبل الحرب كنا نعمل كل ما بوسعنا لنجعل أطفالنا أكثر سعادة، أما اليوم فالأمر بات يثقل كاهل رب كل أسرة في قطاع غزة".

وفي مدينة خان يونس جنوب القطاع، وقف محمد شلح (22 عاماً) على قبر والده الذي قتل في غارة إسرائيلية، مستعيداً ذكريات العيد حين كان يرافق والده وأقاربه لاختيار الأضاحي.

وقال شلح بصوت مخنوق" اعتدت على الذهاب مع والدي وأعمامي وبعض أقاربنا لاختيار الأضاحي، إلا أن كل شيء تغير بعد مقتل والدي".

وأضاف أنه لم يتمكن من الحفاظ على عادة والده بسبب ندرة المواشي وارتفاع أسعارها بشكل يفوق قدرته، قائلاً إن الأضاحي أصبحت مكلفة للغاية وليس باستطاعته شراؤها لاستكمال الشعائر الدينية التي كان والده يحرص عليها في العيد.

وفي أحدث هجوم إسرائيلي، قتل رجل وزوجته وابنهما في غارة جوية استهدفت شقتهم بمدينة النصيرات وسط القطاع، فيما لم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن الحادث.

ووفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة في غزة، قتل 890 فلسطينياً وأصيب 2677 آخرون بنيران الجيش الإسرائيلي منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وفي ظل هذه الأوضاع، قال تاجر المواشي صلاح عفانة، من شمال قطاع غزة، إن أعداد المواشي تراجعت بصورة كبيرة مقارنة بالأعوام الماضية، مرجعاً ذلك إلى نفوق أعداد كبيرة منها بسبب الغارات الإسرائيلية، وعدم توفر الأعلاف والرعاية البيطرية، إلى جانب منع إسرائيل استيراد وإدخال المواشي.

وأضاف عفانة، لوكالة أنباء ((شينخوا))، أن أسعار المواشي تضاعفت عدة مرات، بينما أصبح الإقبال على شراء الأضاحي" شبه معدوم" في قطاع غزة.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة في غزة رأفت عسلية لـ((شينخوا)) أن القطاع كان يستورد سنوياً قبل الحرب ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عجل، ومن 30 ألفاً إلى 40 ألف رأس من الأغنام لتغطية احتياجات موسم عيد الأضحى.

وأضاف أن استيراد المواشي توقف بالكامل مع الحرب وإغلاق إسرائيل للمعابر، مشيراً إلى أن الحرب أدت كذلك إلى تدمير معظم مزارع المواشي والحظائر ومخازن الأعلاف، ما تسبب في نفوق أعداد كبيرة من الحيوانات.

بدوره، قال مدير الغرفة التجارية في غزة ماهر الطباع لـ((شينخوا)) إن تدمير الجيش الإسرائيلي لقطاع الثروة الحيوانية بالكامل في المناطق الشرقية من قطاع غزة، الواقعة تحت سيطرته، أدى إلى حرمان سكان القطاع من الأضاحي للعام الثالث على التوالي.

وأضاف الطباع أن سعر الأضحية الواحدة قفز من نحو 500 دولار إلى ما بين 6000 و7000 دولار، وهو ما يفوق القدرة الشرائية المنعدمة لسكان القطاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك