قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

العثور على رأس رخامى لملكة الجمال أفروديت أثناء أعمال تنظيف شاطئ فى إسبانيا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

عثر على رأس رخامي روماني محفوظ بشكل جيد، يُعتقد أنه يصور المعبودة اليونانية أفروديت (فينوس الرومانية)، أثناء مشروع ترميم شاطئ في جنوب شرق إسبانيا، وفقا لما نشره موقع" greekreporter".عثر العمال على ا...

ملخص مرصد
عثر عمال على رأس رخامي روماني محفوظ جيداً أثناء ترميم شاطئ لا ألمادرابا في أليكانتي، إسبانيا، يُعتقد أنه يمثل المعبودة اليونانية أفروديت (فينوس الرومانية). وصف المسؤولون الاكتشاف بأنه أحد أهم القطع الأثرية الرومانية في المنطقة بسبب حالته الفنية المتميزة. أوقفت السلطات أعمال الترميم مؤقتاً لإجراء دراسات إضافية على القطعة الأثرية.
  • العثور على رأس رخامي روماني في شاطئ لا ألمادرابا بأليكانتي أثناء أعمال ترميم
  • يُعتقد أن الرأس يمثل المعبودة اليونانية أفروديت (فينوس الرومانية) من القرن الأول أو الثاني الميلادي
  • أوقفت السلطات أعمال الترميم مؤقتاً لإجراء دراسات إضافية على القطعة الأثرية
من: عمال/علماء آثار/مسؤولون محليون أين: شاطئ لا ألمادرابا، أليكانتي، إسبانيا

عثر على رأس رخامي روماني محفوظ بشكل جيد، يُعتقد أنه يصور المعبودة اليونانية أفروديت (فينوس الرومانية)، أثناء مشروع ترميم شاطئ في جنوب شرق إسبانيا، وفقا لما نشره موقع" greekreporter".

عثر العمال على التمثال أثناء أعمال التنقيب في شاطئ لا ألمادرابا في أليكانتي، اعتقدت فرق البناء في البداية أن القطعة كانت مجرد حجر عادي مدفون تحت الرمال قبل أن يحددها علماء الآثار على أنها تمثال نصفي من الرخام يعود إلى العصر الروماني، وتحديداً إلى القرن الأول أو الثاني الميلادي.

وصف المسؤولون الاكتشاف بأنه أحد أهم الاكتشافات النحتية التي تعود إلى العصر الروماني والتي تم العثور عليها في أليكانتي على الإطلاق، وذلك بسبب حالة القطعة الأثرية وجودتها الفنية.

الخبراء يؤكدون على التأثير الفني الهلنستييعتقد الباحثون أن التمثال قد تم إنشاؤه خلال فترة الإمبراطورية الرومانية العليا، عندما انتشر النفوذ الروماني في معظم أنحاء أوروبا والبحر الأبيض المتوسط.

قال خوسيه مانويل بيريز بورغوس، رئيس قسم التراث المتكامل في أليكانتي، إن الرأس الرخامي يُظهر تأثيراً فنياً هلنستياً قوياً، وأشار إلى شعر التمثال المموج، المفرق من المنتصف والمسحوب للخلف بأسلوب يرتبط عادةً بالتصويرات المثالية للشخصيات للمعبودات مثل المعبودة اليونانية أفروديت والإلهة الرومانية فينوس.

وصف المسؤولون المحليون القطعة الأثرية بأنها" رأس روماني ذو جودة فنية عالية وفي حالة حفظ ممتازة".

وقالت نايما بلجيلال، مستشارة الثقافة في أليكانتي، إن هذا الاكتشاف قد يصبح" واحدًا من أهم الاكتشافات في مجال المنحوتات الرومانية في تاريخ أليكانتي والمقاطعة".

اكتشاف يؤخر مشروع ترميم الشاطئتم اكتشاف التمثال خلال مشروع إعادة تأهيل يهدف إلى ترميم خط الشاطئ وتحسين البنية التحتية الساحلية في شاطئ لا ألمادرابا.

أوقفت السلطات أعمال البناء مؤقتًا بينما يواصل علماء الآثار التنقيب ودراسة الموقع، وأفاد المسؤولون أن الرأس الرخامي يخضع لمزيد من الاختبارات وأعمال الترميم للتأكد من عمره وأصالته.

ويجري الباحثون أيضاً تحقيقاً لمعرفة ما إذا كانت هناك بقايا رومانية إضافية مدفونة تحت منطقة الشاطئ.

المنطقة تتمتع بتاريخ روماني طويلقال علماء الآثار إن الساحل المحيط بمدينة أليكانتي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنشاط الاستيطاني الروماني، وكشفت الحفريات التي أجريت بالقرب من الشاطئ في عام 2009 عن بقايا فيلا بحرية رومانية مرتبطة بمدينة لوسينتوم اليونانية القديمة، التي ازدهرت بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الرابع الميلادي.

كما كشفت الحفريات السابقة في المنطقة عن أساسات منازل وغرف وعملات معدنية من العصر الروماني وكميات كبيرة من الفخار، بما في ذلك العديد من القطع الخزفية المحفوظة جيداً.

يعتقد الخبراء الآن أن الرأس الرخامي المكتشف حديثًا ربما كان جزءًا من فيلا ساحلية مهمة أو مبنى روماني عام بالقرب من الشاطئ القديم.

وصرح مسؤولون بأن العقار ربما كان ملكًا لأحد سكان روما الأثرياء نظرًا لموقعه المتميز على البحر الأبيض المتوسط.

الاكتشافات الرومانية مستمرة في جميع أنحاء أوروبافي وقت سابق من هذا العام، اكتشف علماء آثار في سويسرا حطام سفينة رومانية يعود تاريخها إلى ألفي عام في بحيرة نوشاتيل، تحتوي على جرار فخارية وأدوات وسيفين رومانيين من طراز غلاديوس.

وأشار الباحثون إلى أن اكتشافات كهذه تُسهم في تقديم رؤى جديدة حول التجارة والفن والحياة اليومية خلال الإمبراطورية الرومانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك