وفي مقابلة مع" بلومبرج"، أوضح سايجال أن سوق العمل في الولايات المتحدة مرشحة لمزيد من الضغوط خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يضع صناع السياسة النقدية أمام خيار الإبقاء على معدلات الفائدة أو تقليصها.
وأضاف أن الاقتصاد الأمريكي ما زال يستفيد من بعض المحركات الإيجابية، وفي مقدمتها الطفرة المرتبطة بالاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن مؤشرات التباطؤ في سوق العمل قد تظهر بشكل أوضح خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن الضبابية المحيطة بمسار الاقتصاد الأمريكي قد تجعل خيار تثبيت أسعار الفائدة هو الأكثر أمانًا بالنسبة للسياسات النقدية، خاصة في ظل قيادة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش خلال العام الحالي.
وأشار إلى أن المتعاملين في سوق السندات يتوقعون أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2026، مدفوعين بتصاعد الضغوط التضخمية الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك