قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

ترمب وكيفين وارش: معركة واحدة ومصير واحد

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع
3

كان جيروم باول، الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، خصماً مناسباً بالنسبة ‌للرئيس دونالد ترمب، إذ جعل منه هدفاً يوجه إليه اللوم في كل شيء بدءاً من ارتفاع أسعار الفائدة على...

ملخص مرصد
أدى كيفن وارش اليمين رئيساً لمجلس الاحتياطي الاتحادي خلفاً لجيروم باول، في خطوة تعزز سيطرة دونالد ترمب على السياسة الاقتصادية الأميركية. وأكد ترمب دعمه لوارش خلال حفل اليمين، مطالباً إياه بزيادة الازدهار الاقتصادي، رغم ارتفاع التضخم إلى 3.5% وارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري إلى 6.5%. ويواجه وارش تحديات كبيرة في إدارة البنك المركزي، الذي يعاني من انقسامات داخلية، بينما يراقب العالم تأثير ترمب على الاقتصاد في ظل انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
  • أدى كيفن وارش اليمين رئيساً لمجلس الاحتياطي الاتحادي خلفاً لباول
  • أكد ترمب دعمه لوارش ودعوته لزيادة الازدهار الاقتصادي
  • ارتفع التضخم إلى 3.5% وسعر الفائدة على الرهن العقاري إلى 6.5%
من: دونالد ترمب، كيفن وارش، جيروم باول أين: الولايات المتحدة

كان جيروم باول، الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، خصماً مناسباً بالنسبة ‌للرئيس دونالد ترمب، إذ جعل منه هدفاً يوجه إليه اللوم في كل شيء بدءاً من ارتفاع أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري وصولاً إلى وتيرة النمو الاقتصادي.

لكن مع تولي كيفن وارش رئاسة المجلس خلفاً لباول، تكتمل سيطرة ترمب على أعلى مستويات صنع السياسة الاقتصادية في الولايات المتحدة، وتتغير المعادلة.

فإذا كان بإمكان ترمب في السابق أن يقول إن باول فُرض عليه في إدارته الأولى ​من مستشارين مثل وزير الخزانة آنذاك ستيفن منوشين، فإن الرئيس هو من اختار وارش وهو من سيجني الحصاد ويتحمل النتائج.

وكأن ترمب كان يشدد على ضخامة الرهانات حين استضاف وارش في حفل أداء اليمين في البيت الأبيض يوم الجمعة المقبل، بحضور وزراء الحكومة وقضاة المحكمة العليا وكبار مستشاري البيت الأبيض في جو حماسي، قائلاً في كلمة مطولة إنه يريد من وارش أن" يعمل وفقاً لرؤيته الخاصة ويؤدي عملاً رائعاً".

وقال ترمب، " يدرك كيفن أن ازدهار الاقتصاد شيء رائع.

ونحن نريد أن يزدهر.

ولا نريد أن نراه متعثراً".

مخاطر كبيرة في انتخابات التجديد النصفيخاض ترمب حملته الانتخابية وفاز بولاية ثانية على أساس وعود بخفض الأسعار ومعالجة قضايا" القدرة على تحمل تكاليف الحياة" ذات الأهمية الكبرى للأسر الأميركية.

وأظهر مؤشر ثقة المستهلك، الذي نشر قبل حوالي 90 دقيقة من أداء وارش اليمين الدستورية، حال من التشاؤم في أنحاء الولايات المتحدة.

ويشمل ذلك الثقة في الاقتصاد بين المستقلين، وهم كتلة تصويت رئيسة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي تقترب بسرعة.

وارتفع سعر الفائدة ‌على قروض الرهن العقاري لمدة 30 عاماً مرة أخرى إلى ما يزيد على 6.

5 في المئة، وهو أعلى مستوى ​في ‌تسعة أشهر، ⁠مما يشكل ضغطاً ​مستمراً ⁠على سوق الإسكان الضعيفة.

وتواصل الأسعار الارتفاع بشكل عام في عهد ترمب على الرغم من وعوده الانتخابية بأنها ستنخفض من" اليوم الأول" لرئاسته.

فمنذ مارس (آذار) 2025، تسارع مؤشر التضخم الذي يستخدمه مجلس الاحتياطي الاتحادي لتحديد مستواه المستهدف عند اثنين في المئة من 2.

3 في المئة سنوياً إلى 3.

5 في المئة.

وبلغ متوسط سعر جالون البنزين 4.

55 دولار يوم الجمعة الماضي مقارنة بأقل من ثلاثة دولارات قبل أن يشن ترمب هجماته على إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

ولم تتضح الكيفية التي قد يشكل بها أداء وارش رئيساً للبنك المركزي الأميركي في أشهره الأولى آفاق الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب في انتخابات التجديد النصفي، إذ أن الطريق محفوف بالمخاطر.

ولا يصب ارتفاع التضخم أبداً في مصلحة الأحزاب الحاكمة التي تواجه ناخبين قلقين على أوضاعهم المالية، لكن مكافحته تتطلب تدابير صارمة تتخذ عادة صورة رفع تكاليف الاقتراض، وهو أمر نادراً ما يحظى بشعبية، ولن يلقى بالتأكيد ترحيباً من ترمب.

علاوة على ذلك، لا يزال مجلس الاحتياطي الاتحادي هيئة منقسمة سيتعين على ⁠رئيسها الجديد ترسيخ سلطته فيها بمرور الوقت، وكل ذلك في وقت يراقب فيه العالم الوضع بحثاً عن أي مؤشرات ‌تدلل على تأثير ترمب ونفوذه.

وقال ريتشارد ستيرن الباحث في السياسة الاقتصادية في مركز الأبحاث المحافظ (أدفانسينغ أميركان فريدم)" كان باول ‌كبش فداء رائعاً حقاً لترمب في قضايا لا علاقة لها بباول"، أما الآن" سيكون الاقتصاد هو اقتصاد ترمب.

الشيء ​الكبير الذي كان يشغل الجميع، ارتفاع الأسعار، مشكلة القدرة على تحمل تكاليف الحياة، ‌كل ذلك لن يختفي لسنوات، ربما لسنوات عديدة.

وهذا بغض النظر عن أي شيء سيفعله ترمب أو يمكن أن يفعله (ترمب)، وبغض النظر عن أي شيء سيفعله وارش".

ووارش البالغ ‌56 سنة محام وممول شغل منصب عضو في مجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي منذ عام 2006 إلى عام 2011، وأمضى الوقت منذ ذلك الحين في تعزيز فرصه للعودة رئيساً للبنك المركزي.

ومن مرشديه المهنيين شخصيات مثل خبير الاقتصاد النقدي الشهير ميلتون فريدمان ووزير الخارجية الأسبق جورج شولتس، في حين أن عمله مع عملاق وول ستريت، ستانلي دروكنميلر، جعله ثريا متجاوزا حتى حصة زوجته في إستي لودر لمستحضرات التجميل.

لكن علاقاته الاجتماعية والسياسية مع ترمب هي التي حسمت الأمر، إذ عبر الرئيس عن أسفه بسبب تجاهله لوارش لصالح باول خلال عام 2017.

اختار باول، بسبب جهود ترمب ‌لتقويض مكانة الاحتياطي الاتحادي في وضع سياسة نقدية خالية من تأثيره، البقاء في منصب رئيس البنك المركزي الأميركي.

ويشكل هذا جانباً آخر غير عادي خلال الأشهر الأولى لوارش على رأس أقوى بنك مركزي في العالم والذي تلجأ إليه ⁠البنوك المركزية الكبرى الأخرى للحصول على الدولار في ⁠أوقات الشدة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وعلى الرغم من أن بعض رؤساء مجلس الاحتياطي الاتحادي كانوا يمارسون نفوذاً حاسماً، بما في ذلك قادة سابقون أمثال بول فولكر وآلان جرينسبان، يصعب التحكم في البنك المركزي الأميركي بحكم تركيبته، إذ يضم مجلس محافظين من سبعة أعضاء ومقره في واشنطن و12 رئيساً لبنوك تتبع مجلس الاحتياطي الاتحادي على مستوى الولايات، وجميعهم يشاركون في مناقشات السياسة النقدية.

وخلال الأعوام القليلة الماضية، اتجهت عملية صنع القرار نحو بناء توافق أكبر على يد رئيس البنك المركزي.

وصرح وارش بأنه يفضل نهجاً مختلفاً يقوم على النقاش المفتوح والصريح، مع إتاحة فرصة لمزيد من الاختلاف في الآراء، والاستعداد لمفاجأة الأسواق المالية بقرارات سياسية تتجاوز الإرشادات المسبقة التي شاع استخدامها في السنوات الأخيرة لتهيئة الرأي العام.

ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان المستثمرون العالميون مستعدين لهذا النهج.

ولكن إذا كانت اجتماعات الاحتياطي الاتحادي خلال الآونة الأخيرة تشير إلى أي شيء، فإن هذا الشيء هو استعداد زملائه" للشجار العائلي" الذي قال وارش خلال جلسة الاستماع لتأكيد تعيينه إنه يستمتع به.

وشهد اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي في أبريل نيسان أكبر عدد من الآراء المخالفة منذ أكثر من 30 عاما، وأظهرت محاضر الاجتماع أن غالبية زملاء وارش الجدد يعتقدون أن أسعار الفائدة قد يتعين زيادتها، وهو عكس ما كان ترمب يقول، حتى وقت قريب، إنه يتوقعه وما كان وارش حتى وقت قريب يطرحه ويدافع عنه.

ومع ذلك، وبينما يناقشون الخطوات السياسية المقبلة، يبدو أن المستثمرين قد حسموا أمرهم بأن أسعار الفائدة سترتفع لمواجهة التضخم المتزايد.

وبالنسبة للسندات طويلة الأجل التي تحدد ما يدفعه المستهلكون لاقتراض الأموال، فإن العوائد آخذة في الارتفاع بالفعل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك