CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

دراسة بريطانية: "انجراف صحي بين الأجيال" وتراجع صحة الشباب

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
3

تشير دراسة جديدة (المصدر باللغة الإنجليزية) إلى أنّ الأجيال الشابة في المملكة المتحدة تُظهر مؤشرات على صحة أسوأ من الأجيال السابقة في العمر نفسه.ووجد باحثون من" يونيفرسيتي كوليدج لندن" و" كينغز كولي...

ملخص مرصد
كشفت دراسة بريطانية مشتركة بين جامعات لندن وأكسفورد أن الأجيال الشابة في المملكة المتحدة تتمتع بصحة أسوأ من الأجيال السابقة في نفس العمر، خاصة في مؤشرات السمنة والصحة النفسية والسكري. واعتمد الباحثون على بيانات 51 دراسة شملت مواليد بريطانيين بين 1946 و2002، مشيرين إلى أن هذا "الانحراف الصحي" لا يرجح أن يكون ناتجاً عن تحسين الرعاية الصحية. وحذروا من تبعاته على السياسات الصحية العامة.
  • دراسة بريطانية: الأجيال الشابة أسوأ صحة من الأجيال السابقة في نفس العمر
  • أبرز المشكلات: السمنة، الصحة النفسية، السكري (بحسب الباحثين)
  • حذّر الباحثون من تبعات هذا الاتجاه على السياسات الصحية العامة
من: باحثون من يونيفرسيتي كوليدج لندن، كينغز كوليدج لندن، جامعة أوكسفورد ولورا خيمينيو أين: المملكة المتحدة

تشير دراسة جديدة (المصدر باللغة الإنجليزية) إلى أنّ الأجيال الشابة في المملكة المتحدة تُظهر مؤشرات على صحة أسوأ من الأجيال السابقة في العمر نفسه.

ووجد باحثون من" يونيفرسيتي كوليدج لندن" و" كينغز كوليدج لندن" و" جامعة أوكسفورد" أن الأشخاص المولودين في الفترات الأحدث ليسوا، في المجمل، أصحّ من أبناء الأجيال السابقة عندما تُجرى المقارنة في العمر نفسه.

وقارن الباحثون مؤشرات الصحة الجسدية والنفسية عبر أجيال مختلفة في مراحل متماثلة من الحياة، من خلال مراجعة دراسات تابعت صحة عشرات الآلاف من الأشخاص المولودين في بريطانيا بين عامي 1946 و2002.

واستندت المراجعة إلى قواعد بيانات خاصة بمجموعات المواليد البريطانية من 51 دراسة تابعت الأشخاص من الولادة حتى سن البلوغ.

وفي عدة حالات مرضية، ولا سيما السمنة واضطرابات الصحة النفسية والسكري، كانت الصحة الأسوأ أكثر شيوعا بين الأجيال الأحدث مقارنة بالأجيال السابقة في المرحلة العمرية نفسها.

ووصف الباحثون هذا النمط بأنه" انحراف صحي بين الأجيال".

ولوحظ الاتجاه بشكل أوضح في ما يتعلق بالسمنة والصحة النفسية، كما عُثر على أدلة تشير إلى تفاقم معدلات السكري عند مقارنة جيل إكس بجيل طفرة المواليد.

وقال الباحثون إن هذه الفروق لا يرجَّح أن تُفسَّر فقط بتحسن الرعاية الصحية أو زيادة الفحوصات أو تحسين أساليب التشخيص.

وأشاروا إلى أنّ السمنة لا تعتمد على تشخيص طبي، وأن حالات السكري جرى رصدها أيضا باستخدام قياسات بيولوجية موضوعية.

واعتمدت المقارنات في مجال الصحة النفسية على إبلاغ المشاركين بأنفسهم عن أعراض الاكتئاب والقلق، باستخدام أدوات معتمدة صُممت بما يسمح بإجراء مقارنات عادلة بين الأجيال.

لماذا تتمتع الأجيال الأحدث بصحة أسوأ من الأجيال السابقة؟قال الباحثون إن هناك حاجة إلى مزيد من البيانات لفهم العوامل المحركة لهذا الاتجاه، مرجِّحين أنه تشكّل على الأرجح بفعل تغيّر التعرض لعوامل الخطر الاجتماعية والبيئية، مثل الأنظمة الغذائية غير الصحية وتراجع مستويات النشاط البدني.

وأضافوا أن كثيرا من هذه العوامل يُرجَّح أن تكون قابلة للوقاية.

وحذّر فريق الدراسة من أن هذا الاتجاه قد تكون له تبعات كبيرة على السياسات العامة والتخطيط الصحي، مشيرين إلى أن الأمر قد يتطلب استثمارات أكبر لدعم الأعداد المتزايدة من الأشخاص الذين يعيشون مع حالات مزمنة طويلة الأمد.

وقالت لورا خيمينيو، المؤلفة الرئيسية للدراسة وطالبة الدكتوراه في مركز الدراسات الطولية في" يونيفرسيتي كوليدج لندن": " إذا كانت الأجيال الأحدث" تنحرف" إلى الوراء من حيث الصحة، فهذا يعني أن المجتمع لا يقترب من الحدود البيولوجية الممكنة لتحسين الصحة.

وبدلا من ذلك، نرى نتائج التعرض لعوامل اجتماعية وبيئية يمكن الوقاية منها، والتي شكّلت صحة السكان عبر الزمن وعبر الأجيال".

وأقرّ الباحثون بأن دراسات مجموعات المواليد الأقدم في بريطانيا تضم تنوعا عرقيا أقل مقارنة بسكان المملكة المتحدة الحاليين في العمر نفسه.

لكنهم أضافوا أن أنماطا مماثلة لوحظت أيضا في دراسات أخرى استخدمت قواعد بيانات أكثر تمثيلا من الناحية العرقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك