يشهد صعيد عرفات اليوم واحدًا من أعظم المشاهد الإيمانية في العالم الإسلامي، إذ يحتشد أكثر من مليون حاج في لحظة روحانية استثنائية لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج وهو الوقوف بعرفة، وسط أجواء يغلب عليها الدعاء والتلبية والرجاء في نيل المغفرة والرحمة، وفقا لما نقله محمد عبيد، مراسل «القاهرة الإخبارية» من الأراضي المقدسة.
مسجد نمرة.
خطبة من قلب التاريخوأوضح خلال تغطية خاصة من المشاعر المقدسة، أن الأنظار تتجه إلى مسجد نمرة الذي يُفتح مرة واحدة سنويًا في يوم عرفة، حيث تُلقى منه خطبة عرفة اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ، الذي ألقى في هذا الموضع خطبة الوداع، قبل أن يؤدي الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم وقصرًا، إيذانًا ببدء أهم لحظات هذا اليوم المبارك.
الدعاء يتصدر المشهد على جبل الرحمةوأشار إلى أن آلاف الحجاج اتجهوا كذلك إلى جبل الرحمة، إذ تتعالى أصوات التكبير والتهليل والدعاء، في مشهد يجسد وحدة المسلمين رغم اختلاف جنسياتهم وألوانهم، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل فرصة عظيمة للحجاج لنيل المغفرة، باعتباره يومًا يباهي الله فيه ملائكته بعباده الواقفين على صعيد عرفات راجين عفوه ورضاه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك