قالت السلطات في أستراليا اليوم الثلاثاء إن مجموعة تضم سبع نساء أستراليات و12 طفلاً على صلة بتنظيم" داعش" وضعت خططاً للسفر من أجل العودة للوطن، فيما ستكون ثاني عودة جماعية لمواطنين أستراليين من مخيم للاجئين في سوريا خلال مايو (أيار) الجاري.
وأعلن وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك أن الحكومة لن تساعد في ترتيب سفرهم، وأن أي شخص ارتكب جرائم" يمكن أن يتوقع مواجهة القانون بكل قوته".
وأضاف في بيان" هؤلاء أشخاص اتخذوا الخيار المروع بالانضمام إلى منظمة إرهابية خطرة، ووضع أطفالهم في وضع لا يوصف".
ولم يذكر بيرك موعد وصول المجموعة الثانية، ولم يرد مكتبه بعد على طلب للحصول على مزيد من التفاصيل.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الأسترالية أن أفراد المجموعة غادروا مخيماً في شمال شرقي سوريا يوم الخميس الماضي، وقد يصلون إلى أستراليا خلال الأيام المقبلة.
وكانت أربع نساء وتسعة أطفال عادوا لأستراليا في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن قضوا أكثر من سبع سنوات في مخيم سوري.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ووجهت إلى اثنتين من هؤلاء النساء اتهامات تتعلق بالعبودية، بينما واجهت أخرى اتهامات مرتبطة بالإرهاب، من بينها الانضمام إلى تنظيم" داعش".
وأثارت العودة المخطط لها انتقادات من المعارضين، الذين قالوا إن حكومة يسار الوسط أخفقت في وقف عمليات الإعادة للوطن، بينما قالت الحكومة إن هناك" حدوداً شديدة للغاية" تحول دون منع المواطنين الأستراليين من العودة للبلاد.
وقالت الحكومة إن أجهزة إنفاذ القانون والاستخبارات استعدت لمثل هذه العودة لأكثر من 10 سنوات، ولديها خطط لمراقبة الوافدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك