قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

جريمة مروعة في السلام.. حكاية الجاسوسة البريئة التي دفع ثمن الخلافات

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
1

في ممر مظلم خلف أبواب مغلقة في حي السلام بالقاهرة، لم تعلم الطفلة" شهد" أن الهاتف الذي تحمله بين يديها الصغيرتين سيكون بمثابة حبل المشنقة الذي يلتف حول عنق طفولتها.لم تكن ذات الـ12 ربيعا سوى ساعي بر...

ملخص مرصد
قتلت طفلة في الثانية عشرة من عمرها على يد والدها في حي السلام بالقاهرة بعد اكتشافه رسائل هاتفية تبادلتها مع والدتها وشقيقها. تعرضت الطفلة للضرب المبرح باستخدام خرطوم مياه حتى فارقت الحياة، ثم نقلها الأب إلى المستشفى حيث تم إبلاغ الشرطة. اعترف الأب بالجريمة مبرراً إياها بخلافات زوجية واتهامه الطفلة بالتجسس لصالح الأسرة الهاربة.
  • قتلت طفلة عمرها 12 عاماً على يد والدها في حي السلام بالقاهرة
  • تعرضت الطفلة للضرب المبرح باستخدام خرطوم مياه حتى فارقت الحياة
  • اعترف الأب بالجريمة مبرراً إياها بخلافات زوجية واتهامه الطفلة بالتجسس
من: الطفلة شهد (12 عاماً) والأب أين: حي السلام، القاهرة

في ممر مظلم خلف أبواب مغلقة في حي السلام بالقاهرة، لم تعلم الطفلة" شهد" أن الهاتف الذي تحمله بين يديها الصغيرتين سيكون بمثابة حبل المشنقة الذي يلتف حول عنق طفولتها.

لم تكن ذات الـ12 ربيعا سوى ساعي بريد بريء في حرب كبار لا ترحم؛ تنقل كلمات ورسائل عبر" واتساب" لوالدتها التي غادرت المنزل تاركة خلفها قلبا نابضا بالخوف إلا أنه في تلك الليلة المشؤومة، تحول الأب من ملاذ آمن إلى قاضٍ وجلاد، لتسكن صرخات الطفلة للأبد.

" واتساب" أشعل النيران بشقة السلامبدأت المأساة عندما اكتشف الأب أن هاتف ابنته لم يكن مجرد لعبة، بل كان نافذة تطل منها زوجته الهاربة إلى إحدى محافظات الصعيد وشقيقها على تفاصيل حياته.

شعر الأب بالخيانة، وبدلاً من أن يحتضن طفلته ويداوي جرح الفراق الأسري، أعمى الغضب بصيرته.

قبض بيده القاسية على" خرطوم مياه"، وتحولت الغرفة الضيقة إلى ساحة تعذيب.

انهال عليها بالضرب المبرح، وجسدها النحيل يتلوى تحت وطأة الجلدات، وهي تتوسل إليه أن يتوقف، حتى خانتها قواها وسقطت مغشيا عليها بعد أن فارقت روحها جسدها الصغير جراء النزيف والكدمات.

لم تطل المؤامرة الصامتة؛ فحين حمل الأب جسد طفلته الهامد إلى مستشفى عين شمس العام في محاولة يائسة وبائسة لإسعافها، كانت علامات الموت قد حفرت مجراها على جسدها.

كدمات وسحجات متفرقة غطت ملامح الطفولة، مما دفع إدارة المستشفى لإبلاغ قسم شرطة السلام أول فورا.

أسرعت قوة من مباحث القسم إلى مكان البلاغ، وبدأت خيوط الجريمة تتكشف، ليتبين أن الأب الذي من المفترض أن يحميها هو من أنهى حياتها.

وبمواجهته، انهار واعترف بجريمته النكراء، مبرراً فعلته بالخلافات الزوجية وقيام الطفلة بـ" التجسس" عليه لصالح والدتها وخالها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك