– وهو نية الحج أو العمرة (أو نيتهما معا)، ويعد ركان من أركان الحج.
– فيه يغتسل المحرم ويتنظف ويتطيب– يتجرد الرجل من الثياب المخيطة، ويلبس ثوبي الإحرام الأبيضين.
– ليس للمرأة لباس إحرام خاص، لكن يحرم عليها لبس النقاب والقفازين.
– بعد ذلك يصلي ركعتين سنة الإحرام.
– يكون الإحرام من مواقيت مكانية محددة، بحسب الجهة التي قدم منها الحاج.
– ويحرم الحاج ناويا أحد أنواع الإحرام الثلاثة الآتية:
القِران: أن يحرم بالحج والعمرة معا، ويبقى محرما حتى يفرغ من أعمالهما.
التمتع: أن يحرم للعمرة، ثم يتحلل منها إلى يوم التروية، فيحرم للحج من مكة.
الإفراد: أن يحرم بالحج وحده، ويبقى محرما إلى أن يفرغ من أعمال الحج.
التوجه إلى منى والمبيت فيها– فيه تبدأ أعمال الحج ما بعد الإحرام.
– يحرم فيه المتمتع بالحج، بينما يكون المفرد والقارن على إحرامهما.
– يتوجه الحاج إلى منى داعيا وملبيا.
– يبيت في منى إلى فجر اليوم التاسع، ويتجه إلى عرفات بعد طلوع الشمس.
الوقوف بعرفة (ركن الحج الأعظم)– يخرج الحاج من منى إلى عرفة بعد طلوع شمس اليوم التاسع إلى عرفات.
– يستحب أن ينزل بنمرة ويغتسل فيها، استعدادا للوقوف بعرفة.
– يسنّ ألا يدخل عرفة إلا بعد زوال الشمس (بعد الظهر).
– يبتدئ وقت الوقوف بعرفة من ظهيرة اليوم التاسع إلى فجر اليوم العاشر.
– لا يجاوز عرفة قبل غروب الشمس.
– الوقوف بعرفة هو ركن الحج الأعظم، ومن أدركه فقد أدرك حج ذلك العام.
– ينطلق الحاج من عرفة إلى المزدلفة بعد غروب شمس يوم عرفة.
– يقصد بالمبيت: الحضور في مزدلفة قبل الفجر، سواء كان نائما أو مستيقظا.
– يكثر فيها من الذكر والدعاء، لقوله تعالى: " فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام" [البقرة 198].
– يستحب أن يجمع منها الجمرات (الحصيات الصغار).
– وهو واجب على المتمتع والقارن، وسنة لغيرهما.
– الهدي هو ما يهدى إلى الحرم من النعم (الإبل والبقر والغنم) تقربا إلى الله تعالى.
– يذبح الهدي أيضا من ترك واجبا كرمي الجمار، أو ارتكب محظورا كالصيد.
– سمي بطواف الإفاضة لأن الحاج يؤديه بعد أن يفيض من عرفات.
– وهو ركن من أركان الحج، لذلك يسمى أيضا طواف الفرض أو الركن.
– يسمى أيضا: طواف الزيارة لأنه يزور الكعبة ولا يقيم بمكة بل يرجع ليبيت بمنى.
– إذا لم يكن قد سعى بين الصفا والمروة، فإنه يسعى بينهما الآن.
– إذا أتمّ ذلك فإنه يكون قد تحلل التحلل الأكبر.
– إذا أراد الحاج السفر من مكة فإن عليه أن يطوف بالبيت طواف الوداع.
– المعنى من هذا الطواف أن يكون آخر عهد الحاج في مكة بيت الله الحرام.
– بعد أن يصلي ركعتي الطواف، يشرب من زمزم ويستلم الحجر الأسود إن تيسر له من غير إيذاء أحد، ثم يسير إلى باب الحرم ووجهه تلقاء الباب، داعيا بالقبول، والغفران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك