وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

الهجمات بالطائرات المسيرة تثير مخاوف في كولومبيا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
1

لا تحتاج المواطنة الكولومبية جلاديس مارين، سوى عبور الشارع للوصول إلى المدرسة التي ستفتح فيها مراكز الاقتراع الأحد المقبل في بلدتها الصغيرة في كولومبيا، ولكنها ليست متأكدة أنها ستسير هذه المسافة القصي...

ملخص مرصد
تثير هجمات الطائرات المسيرة المخاوف في كولومبيا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في 31 مايو، خاصة في المناطق الجنوبية الغربية مثل بوتريرتو وجاموندي. شهدت البلاد زيادة كبيرة في هذه الهجمات، حيث استهدفت 333 هدفاً في 2025 مقارنة بـ61 هجمة في 2024، مما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين والقوات الأمنية. تأتي هذه الهجمات في ظل فشل مبادرة الرئيس جوستافو بيترو للسلام الكامل في نزع سلاح الجماعات المسلحة، مما زاد من حدة العنف في البلاد.
  • هجمات الطائرات المسيرة استهدفت 333 هدفاً في كولومبيا خلال 2025 (بحسب وزارة الدفاع)
  • 386 بلدية معرضة للعنف من جماعات مسلحة غير قانونية (بحسب مهمة المراقبة الانتخابية)
  • مرشحو اليمين يقترحون ردا عسكريا متشددا قد يزيد من حدة العنف (قالت إليزابيث ديكنسون)
من: جلاديس مارين، يوكاريس زامورا، جويليرمو لوندونو، جوستافو بيترو، إيفان سيبيدا، بالوما فالينسيا، ابرلاردو دي لا إيسبريلا، إليزابيث ديكنسون أين: كولومبيا (بوتريرتو، جاموندي، بوجوتا، إقليم بوليفار)

لا تحتاج المواطنة الكولومبية جلاديس مارين، سوى عبور الشارع للوصول إلى المدرسة التي ستفتح فيها مراكز الاقتراع الأحد المقبل في بلدتها الصغيرة في كولومبيا، ولكنها ليست متأكدة أنها ستسير هذه المسافة القصيرة؛ لأن مخاوفها على أمنها قد تتفوق على فرصة التصويت لاختيار الرئيس المقبل للبلاد.

ويقع منزلها في قرية بوتريرتو الواقعة بجنوب غرب البلاد، على بعد أقل من 100 متر من مركز الشرطة، الذي أصبح هدفا متكررا للمتفجرات التي تسقطها الطائرات المسيرة، وتحمل السلطات مسئولية الهجمات لفصيل متمرد رفض اتفاق سلام تم توقيعه منذ عقد مع الحكومة الكولومبية.

وقالت مارين، من شرفتها في هذه البلدة على تقع على بعد 470 كيلومترا من العاصمة بوجوتا: " يجب أن نتوخى الحذر مما يحدث، لأننا نعيش على مسافة قريبة للغاية من مركز الشرطة".

ومن المقرر أن تنتخب كولومبيا رئيسا ونائبا للرئيس في 31 مايو الجاري، فيما يعد استفتاء على سياسات الرئيس جوستافو بيترو، وخاصة مبادرته" السلام الكامل" المثيرة للجدل للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد.

وبحسب معظم الروايات، فإن عنف الجماعات المسلحة تفاقم أثناء رئاسة بيترو.

ووفقا لمهمة المراقبة الانتخابية في كولومبيا، فإن 386 بلدية أو نحو ثلث البلاد، معرضة لخطر العنف من جماعات مسلحة غير قانونية، كما أظهرت بيانات هيئة أفكار من أجل السلام البحثية أن نحو 27 ألف شخص مازالوا يحملون الأسلحة في أنحاء البلاد.

كما غيرت هجمات الطائرات المسيرة مشهد العنف.

وفي روبليس، البلدة الواقعة في بلدية جاموندي، أغلقت الشوارع المؤدية لمركز الشرطة بحواجز بدائية.

ويتمركز أفراد الشرطة في نقاط حراسة، مستخدمين أماكن إيواء مصنوعة من أكياس الرمل والقماش الأسود لمسح السماء لرصد أي طائرات مسيرة.

وقالت المواطنة يوكاريس زامورا، التي اضطرت لإخلاء منزلها عقب أن ضربته قنبلة أسطوانية في أكتوبر الماضي؛ مما أدى لتدمير المبنى جزئيا: " تمر بجانب مركز الشرطة وأنت تشعر بالرعب، وتنظر لأعلى وتأمل أن لا تصادف مفاجأة سيئة".

وقال جويليرمو لوندونو، المسئول الأمني في منطقة فالي ديل كاوكا، إذ تقع جاموندي، إن الجماعات المسلحة غير القانونية في المنطقة تسعى لزيادة الأضرار من خلال هجمات الطائرات المسيرة المتعاقبة" بأسلوب السرب"؛ مما يمثل اختلافا عن الأساليب السابقة، حيث يشن المهاجمون هجمات بطائرة مسيرة واحدة، ويقومون بإعادة تحميلها وبعد ذلك يستأنفون الهجوم.

وغيرت الطائرات المسيرة المعدلة لإسقاط القنابل من شكل الصراع المسلح في كولومبيا منذ 2024، لتمثل واحدة من أكبر التهديدات على المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء، خاصة على طول الحدود الفنزويلية في إقليم بوليفار في الشمال والمناطق الساحلية بجنوب غرب البلاد.

وقدرت وزارة الدفاع الكولومبية، أن هجمات الطائرات المسيرة استهدفت 333 هدفا خلال عام 2025، مقارنة بـ61 هجوما خلال عام 2024.

ومن ناحية أخرى، سجل الجيش 107 هجمات بطائرات مسيرة حتى الآن هذا العام، مما أودى بحياة جنديين.

ويعتقد المسئولون، أن منطقتهم أصبحت ضحية استراتيجية" السلام الكامل" التي يتبناها بيترو، بهدف إنهاء أحد أقدم الصراعات في العالم.

ويعترف بيترو، بأن المبادرة أخفقت في تحقيق المأمول منها فيما يتعلق بنزع سلاح الشبكات غير القانونية، كما أن توجهه للانفتاح أمام الحوار مع كل جماعة ازداد قوة، وقد جمد المفاوضات مع بعض الجماعات بسبب استمرارها في ممارسة العنف، على الرغم من أنه واصل الحوار مع منظمات أخرى.

وظهر انقسام واضح بين المرشحين، فعلى جانب، هناك من يؤيدون استمرار الحوار مع الجماعات غير القانونية، مثل السيناتور إيفان سيبيدا من الحركة السياسية التي ينتمى لها بيترو.

وعلى الجانب الآخر، هناك من يقولون إنهم سيتخلون عن مثل هذه الجهود ويعطون الأولوية للضغط العسكري مثل السيناتور بالوما فالينسيا، من المركز الديمقراطي المعارض و ابرلاردو دي لا إيسبريلا، الذي يصف نفسه بأنه من معجبي رئيس السلفادور نجيب أبو كيلة، الذي تعهد بقمع الجماعات المسلحة غير القانونية.

وتعتقد إليزابيث ديكنسون، المحللة البارزة في مجموعة الأزمات الدولية، أن العنف يمكن أن يتفاقم في حال تم انتخاب مرشح متشدد.

وقالت: " مرشحو جناح اليمين يقترحون ردا متشددا من شأنه أن يفاقم العنف؛ لأن الجماعات المسلحة سترد على ضغط القوات الأمنية بهجمات على غرار الهجمات الإرهابية، لأنهم يفتقرون للقدرة على الرد بشكل متكافئ، جيشا أمام جيش".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك