رغم التوتر الأخير الذي حصل إثر الضربات الأميركية التي استهدفت أمس جنوب إيران، أكد مصدر إيراني مطلع أن زيارة كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إلى قطر أحرزت تقدما في المحادثات مع أميركا.
كما أوضح المصدر اليوم الثلاثاء أن زيارة قاليباف إلى الدوحة كانت تهدف للتوصل لاتفاق بشأن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.
كذلك كرر التأكيد على أن الزيارة كانت" جيدة بشكل عام" وقادت لإحراز تقدم في المحادثات.
" سيستغرق الأمر بضعة أيام"أتى ذلك، بعدما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت سابق اليوم أن الاتفاق مع الجانب الإيراني قد يحصل خلال أيام، ملمحاً إلى مناقشة بعض المسائل، دون أن يعطي تفاصيل.
كما شدد على أن الضربات الأميركية الأخيرة لا تعني انتهاء وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
وقال للصحافيين في جايبور خلال زيارته الرسمية للهند" دارت بعض المحادثات في قطر، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أي تقدم.
أعتقد أن هناك الكثير من النقاشات الدائرة حول نقاط محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن رغبته في التوصل إلى اتفاق، مع طهران، إلا أنه أكد في الوقت عينه ضرورة أن يكون جيداً، وإلا فلا داعي له.
فيما واصلت باكستان وقطر مساعيهما من أجل تقريب وجهات النظر وتذليل العقبات بين الجانبين، بهدف التوصل إلى حل ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، وأدت إلى شلل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالميا.
هذا ولا تزال مسألة نقل اليورانيوم عالي التخصيب والأموال المجمدة في الخارج من بين النقاط التي لم يتم الاتفاق عليها، إذ ترفض إيران إخراج اليورانيوم من البلاد، وتتمسك بالإفراج عن كافة أموالها المجمدة، بينما ترفض أميركا ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك