وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

العنقود الكروي "مسييه 2".. لؤلؤة كونية عتيقة في قلب "الدلو"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

في القرن الثامن عشر، كان عالم الفلك الفرنسي" شارل مسييه" يمسح السماء بحثا عن المذنبات، لكنه كان يصطدم باستمرار بأجسام ثابتة وضبابية تشبهها في المظهر وتختلف عنها في الطبيعة. ولتجنب هذا اللبس، صنف" مسيي...

ملخص مرصد
اكتشف عالم الفلك الفرنسي شارل مسييه في القرن الثامن عشر جرمًا سماويًا في كوكبة الدلو صنفه في فهرسه كأول سديم، لكنه تبين لاحقًا أنه عنقود نجمي كروي ضخم (مسييه-2) بقطر 175 سنة ضوئية. يحتوي العنقود على 150 ألف نجم، ويعود عمره إلى 13 مليار سنة، مما يجعله من أقدم الأجرام في درب التبانة. كشفت أرصاد تلسكوب هابل تفاصيله، بما في ذلك تيار من الحطام النجمي ناتج عن تمزق مدّي بفعل جاذبية المجرة.
  • عنقود مسييه-2 في كوكبة الدلو، قطره 175 سنة ضوئية، 150 ألف نجم
  • عمره 13 مليار سنة، مصنف ضمن "الأحافير الكونية" في هالة درب التبانة
  • يبعد 33 ألف سنة ضوئية، يمكن رصده بالمناظير في سماء صافية
من: شارل مسييه (بحسب أرصاد فلكية), هابل أين: كوكبة الدلو، درب التبانة

في القرن الثامن عشر، كان عالم الفلك الفرنسي" شارل مسييه" يمسح السماء بحثا عن المذنبات، لكنه كان يصطدم باستمرار بأجسام ثابتة وضبابية تشبهها في المظهر وتختلف عنها في الطبيعة.

ولتجنب هذا اللبس، صنف" مسييه" هذه الأجسام في فهرس شهير عُرف باسم" فهرس مسييه" (Messier Catalog).

ولم يكن الجرم الثاني في هذه القائمة، والمعروف باسم" مسييه-2" أو (M2) مجرد" سديم" كما اعتقد" مسييه" وزميله" مارالدي" أول مرة، بل كان عنقودا نجميا كرويا (Globular Cluster) هائلا يقع في كوكبة الدلو.

list 1 of 2عالم فلك في هارفارد: لسنا وحدنا في الكونlist 2 of 2ناسا ترصد إشارة شمسية غريبة لم تتوقف لـ19 يوما في الفضاء العميققلعة النجوم.

كثافة مذهلة وعمر سحيقيوصف" مسييه-2" بأنه أحد أضخم العناقيد التي تجوب هالة مجرتنا، درب التبانة، بقطر يبلغ حوالي 175 سنة ضوئية، ويحتضن هذا العنقود زهاء 150 ألف نجم، ترتبط معا بقوة الجاذبية.

المثير للدهشة هو عمر هذا الكيان، حيث يقدر بنحو 13 مليار سنة، مما يجعله شاهدا عتيقا على بدايات الكون.

وبسبب تقارب نجومه الشديد، صُنّف ضمن الفئة الثانية (Class II) من حيث الكثافة، حيث تتركز كتلته في قلب مدمج يبلغ قطره 3.

7 سنة ضوئية فقط.

العناقيد المغلقة.

" الأحافير الكونية"تعد العناقيد الكروية مثل" مسييه-2" بمثابة" سكان المجرة الأصليين"، فقد نشأت مبكرا عندما كانت مجرتنا مجرد سحابة غازية عملاقة في طور الانهيار، وتشكلت هذه العناقيد أولا في" الهالة" المحيطة بالمركز.

لاحقا تكون قرص المجرة (حيث تقع شمسنا) وتشكل في مراحل لاحقة وبشكل تدريجي.

لذا، نجد أن نجوم الهالة، ومنها مسييه-2، أقدم بكثير من نجوم القرص.

ورغم أن المكتشفين الأوائل رأوه ككرة ضبابية، إلا أن التطور التقني، بدءا من تلسكوب" ويليام هيرشل" عام 1783 وصولا إلى تلسكوب" هابل" الفضائي، كشف النقاب عن تفاصيل مذهلة.

فقد استطاع" هابل" فصل النجوم الفردية في المركز، كاشفا عن عمالقة حمراء وصفراء.

وقد وصفه الفلكي" جون هيرشل" وصفا دقيقا حين قال: " إنه يشبه كومة من الرمل الناعم"، في إشارة إلى آلاف النقاط المضيئة المتكدسة فيه.

آثار التمزق والجذب المجريلا يعيش العنقود" مسييه-2" في عزلة تامة، فقد كشفت الأبحاث الحديثة عن وجود تيار من الحطام النجمي مرتبط به، وهو علامة مسجلة لما يعرف بالتمزق المدّي.

وهذا يعني أن قوى الجاذبية لمجرتنا درب التبانة قد سحبت بعض نجومه بمرور الوقت.

ويبعد هذا العنقود عن نظامنا الشمسي حوالي 33 ألف سنة ضوئية، ومع ذلك، يمتد تأثيره الجاذبي إلى 233 سنة ضوئية، وهي الحدود التي تمنع نجومه من الهروب إلى الفضاء السحيق.

كيف تشاهد" مسييه-2" في سمائك؟للهواة الراغبين في رصد هذا الجرم، يقع" مسييه-2" على بعد 5 درجات شمال نجم" سعد الملك" (في الصورة)، ويمكن رؤيته بواسطة المناظير مزدوجة العينية حتى في المناطق التي تعاني من تلوث ضوئي، إذ يلمع بالقدر 6.

5 على شكل كرة قطنية غامضة، أما التلسكوبات المتوسطة فستبدأ في إظهار النجوم الفردية عند الحواف، ليتحول المشهد في التلسكوبات الكبيرة إلى مهرجان من الحبيبات المتلألئة التي تحكي تاريخ الكون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك