روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

مونديال البرازيل 1950.. مأساة "ماراكانا" ولقب ثان للأوروغواي

الشارقة 24
الشارقة 24 منذ 1 أسبوع
3

يروي الأسطورة بيليه أنه عندما سجّلت الأوروغواي هدف الفوز بكأس العالم 1950 في مرمى بلاده البرازيل، غرق والده في الدموع. في سنّ التاسعة، وعده برفع الكأس في يوم من الأيام. . وفعلها ثلاث مرات.وشُيّد ملع...

ملخص مرصد
شهدت مباراة نهائي كأس العالم 1950 في البرازيل هزيمة تاريخية للمضيف أمام الأوروغواي 2-1 في ملعب ماراكانا، ما عُرف بـ'ماراكانازو'. فاقت الأوروغواي توقعات الجميع بفوزها بعد تأخرها بهدف، لتحرم البرازيل من لقبها الأول. اعتبرت الخسارة صفعة كبرى لمشروع الوحدة الوطنية البرازيلية آنذاك.
  • فازت الأوروغواي 2-1 على البرازيل في نهائي مونديال 1950 بملعب ماراكانا
  • أقيمت المباراة في 16 يوليو 1950 بحضور 175 ألف متفرج
  • أطلق الأوروغويانيون على الفوز اسم 'ماراكانازو' رمزاً للنصر المفاجئ
من: البرازيل، الأوروغواي أين: ريو دي جانيرو، البرازيل

يروي الأسطورة بيليه أنه عندما سجّلت الأوروغواي هدف الفوز بكأس العالم 1950 في مرمى بلاده البرازيل، غرق والده في الدموع.

في سنّ التاسعة، وعده برفع الكأس في يوم من الأيام.

وفعلها ثلاث مرات.

وشُيّد ملعب ماراكانا خصيصاً للنهائيات وكان ممتلئاً بنحو 175 ألف متفرّج في 16 يوليو 1950، لكن صمتا مطبقا خيّم على مدرجاته، بعد أن قلبت الأوروغواي تأخرها بهدف إلى فوز تاريخي 2-1 في نهاية المباراة، ليضيع حلم اللقب في ما عرف بمأساة" ماراكانازو".

ومباراة حاسمة بمثابة النهائي، إذا أقيم الدور الثاني بنظام مجموعة من 4 منتخبات (حلّت السويد ثالثة وإسبانيا رابعة)، فكانت نقطة التعادل تكفي البرازيل لتتوّج في ريو دي جانيرو.

بحثت البرازيل آنذاك عن موقعها في العالم، فاعتُبرت النتيجة بمثابة هزيمة لمشروع الأمة المكوّنة من تناغم أجناس موحّدة على المستديرة.

فيما كانت أوروبا تخرج من الحرب العالمية الثانية، رأت البرازيل في استضافة كأس العالم وبناء أضخم ملعب، فرصة لتضرب بقوة على الساحة الرياضية، لكن الخسارة وجّهت صفعة كبيرة لكبريائها.

وعلى الجهة المقابلة من الحدود الأوروغويانية التي شهدت الاحتفال بلقب المونديال الثاني بعد 1930، تحوّلت الموقعة من مباراة كرة قدم إلى كلمة مجازية" ماراكانازو" (ضربة ماراكانا)، وهي مرادفة للنصر في ظروف صعبة خلافا لكل التوقعات.

وغرست هذه الفكرة الملحمية إمكانية تحقيق النصر من خلال الروح القتالية المستمرة" غارّا".

إن البرازيل التي ضمّت هداف البطولة أديمير (9 أهداف)، افتتحت التسجيل مطلع الشوط الثاني عبر فرياسا فاشتعلت المدرجات، لكن" بيبي" سكيافينو أدرك التعادل في الدقيقة 66، قبل أن يحسم ألسيديس غيدجا الموقعة قبل نهاية المباراة بـ11 دقيقة.

وصُدمت البرازيل مع تتويج رئيس الاتحاد الدولي جول ريميه لقائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا.

وكان برنامج المذيع الشهير آري باروسو مختصراً بعد النهائي" لا شيء أقوله لكم"، فيما تحدثت تقارير عن محاولات مشجعين الانتحار عن المدرجات وإصابة آخرين بسكتات قلبية.

ولخّص غيدجا الواقعة" أيقنت وقع ما حدث بعد سنوات مع إصدار كتب حول هذا الموضوع".

تابع" ثلاثة نجحوا في إسكات ملعب ماراكانا: فرانك سيناترا، البابا وأنا".

وأضاف" عشية المباراة، توجّه ثلاثة أو أربعة مسؤولين في منتخب الأوروغواي إلى اللاعبين الأكثر خبرة قائلين" لقد حققنا هدفنا ويجب الآن أن نخرج مرفوعي الرأس بعدم تلقي أكثر من أربعة أهداف".

أخبرنا قائد المنتخب أوبدوليو فاريلا بهذا الموضوع ونحن في النفق المؤدي إلى أرض الملعب".

واتُهم حارس البرازيل باربوسا بأنه لم يكن متمركزاً بشكل جيد عندما خدعه غيدجا، وقبل وفاته بأيام قليلة اشتكى بأنه البرازيلي الوحيد الذي حُكم عليه مدى الحياة، رغم أن العقوبات القصوى للتشريعات البرازيلية هي 30 عاماً.

كما كان الظهير الأيسر بيغودي كبش فداء للصحافة، بعد أن راوغه غيدجا مرتين قبل التسجيل" فكّرت بالانتحار، كان هذا الخيار الأنسب لي.

ثم قلت في نفسي، حتى في مماتي، فإن الناس ستبقى تكرهني إلى الأبد".

وكان المونديال قد توقف 12 عاماً بسبب الحرب العالمية.

بعدها، قرّر فيفا عام 1946 إطلاق اسم جول ريميه على الكأس نظرا" للخدمات التي قدّمها خلال الحرب"، وأعلن انضمام الاتحاد البريطاني إلى كنفه بعد خلاف جذري وتمّ قبول عضوية الاتحاد السوفياتي.

وكان اختيار البرازيل طبيعيا، لأن معظم الدول الأوروبية كانت خارجة من حرب فتاكة أتت على اقتصادها وبناها التحتية.

أقيمت النهائيات بين 24 يونيو و16 يوليو بمشاركة 13 منتخبا: ستة من أوروبا، 5 من أميركا الجنوبية و2 من أميركا الشمالية.

وبرغم إقصائهما في التصفيات، دُعيت البرتغال بدلاً من تركيا المنسحبة بسبب مخاوف مالية فبدّلت رأيها، فيما طالبت فرنسا بتغيير برنامج لعبها في مدينتين تبعدان 3500 كلم، فقوبل طلبها بالرفض، أما الهند، فقد انسحبت لعدم تقديرها أهمية المشاركة في هذه الكأس البعيدة، مقارنة مع الألعاب الأولمبية الرائجة آنذاك.

وسُجّلت في البطولة مفاجأة من العيار الثقيل، بفوز الولايات المتحدة المغمورة في بيلو هوريزونتي على إنجلترا مهد اللعبة، بهدف جو غايتجنس، الهايتي المولد الذي كان يعمل أيضاً كغاسل صحون في مطعم.

آنذاك أراح الإنجليز نجمهم العالمي ستانلي ماثيوز، نظراً لسهولة المباراة بنظرهم أمام تشكيلة من الهواة ونصف المحترفين.

ووصلت إيطاليا حاملة للقب آخر نسختين، لكنها لم تكن مرشحة، إذ تغيّرت أساليب التدريب منذ النسخة الثالثة.

وأكّد الدور الأول أن المنافسة ستنحصر بين البرازيل المضيفة والأوروغواي العائدة بقوة والتي اكتسحت بوليفيا 8-0، فيما اكتسحت البرازيل السويد 7-1 وإسبانيا 6-1 في الدور الحاسم قبل المباراة الدراماتيكية الأخيرة، وفازت الأوروغواي بصعوبة على السويد 3-2 وعادلت إسبانيا 2-2.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك