أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن يوم عرفة يُعد من أعظم أيام الله، حيث تتصل فيه الروح بخالقها في أسمى معاني الخشوع والتجرد، مشيرًا إلى أن الإنسان يدخل هذا اليوم مثقلًا بالذنوب، راجيًا رحمة الله وعفوه ومغفرته.
بشارة نبوية عظيمة وفضل المغفرةوأوضح «عثمان»، خلال تغطية حية لقناة «الناس» من المشاعر المقدسة أن هذا اليوم يحمل بشارة نبوية عظيمة، حيث قال النبي ﷺ: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة»، داعيًا حجاج بيت الله الحرام إلى استشعار هذه الرحمة الواسعة والإقبال على الله بقلوب خاشعة موقنة بالقبول.
وأضاف أن من أعظم مشاهد هذا اليوم أن الله سبحانه وتعالى يباهي بالحجيج ملائكته، قائلًا: «يا ملائكتي، جاؤوني شعثًا غبرًا يرجون رحمتي وعفوي ومغفرتي، أشهدكم أني قد غفرت لهم»، وهو ما يعكس عظمة الموقف وجلال اللحظات المباركة، مؤكدًا أن يوم عرفة هو يوم العتق والمغفرة والرجاء، داعيًا المسلمين إلى اغتنامه بالإكثار من الدعاء والذكر والتضرع.
تغطية مباشرة من المشاعر المقدسةوتواصل قناة الناس نقل تغطيتها الحية والمباشرة من المشاعر المقدسة، حيث ترصد لحظة بلحظة أجواء يوم وقفة عرفات في بث ممتد يعكس روحانية المشهد وعظمة الشعيرة، مع متابعة جماهيرية واسعة لمشاهد الحجاج على صعيد عرفات وسط أجواء من الخشوع والسكينة والتلبية والدعاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك