تحتضن العاصمة القطرية الدوحة اجتماعات وُصفت بـ" عالية المستوى" بين وفد إيراني رفيع يضم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي الإيراني، مع مسؤولين قطريين، في ظل تكتم يحيط بطبيعة المباحثات وتفاصيلها.
وبحسب ما أفاد به مراسل التلفزيون العربي في الدوحة صابر أيوب، فإن الاجتماعات شملت لقاءات سياسية على مستوى رفيع بمشاركة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى جانب سلسلة اجتماعات أخرى مع كبار المسؤولين القطريين، ما يوحي بأن جزءًا من المحادثات يحمل طابعًا تقنيًا يتعلّق بترتيبات محتملة لأي تفاهمات مرتقبة بين طهران وواشنطن.
وتُشير المعطيات المتداولة إلى أنّ المباحثات تُركّز على ملفات أمن الملاحة في مضيق هرمز، ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى ملف الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
كما يُعتقد أنّ الاجتماعات تتناول إعداد جدول زمني لتنفيذ أي تفاهمات محتملة بين الجانبين الأميركي والإيراني.
قطر تنفي اتهامات بتقديم أموال لإيرانوكانت تقارير إعلامية قد أفادت بوصول الوفد الإيراني إلى الدوحة لإجراء مباحثات مع مسؤولين قطريين بشأن اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران لإنهاء التصعيد المستمر منذ أشهر.
كما أكدت مصادر مطلعة مشاركة محافظ البنك المركزي الإيراني في المحادثات قد تشير الى إمكانية بحث آليات الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة ضمن أي اتفاق نهائي محتمل.
وفي المقابل، نفت قطر بشكل رسمي تقارير تحدثت عن عرض إيراني يتضمّن تقديم 12 مليار دولار في إطار التوصّل إلى اتفاق، معتبرة تلك الأنباء “محاولة لاستهداف قطر ودورها في الملفات الإقليمية والدولية”، وفق ما نقلته الخارجية القطرية.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي مشترك بشأن نتائج الاجتماعات أو طبيعة التفاهمات التي قد تكون نوقشت خلال اللقاءات الجارية في الدوحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك