روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
عامة

"العيد لم يعد عيدًا".. الحرب تغيب الفرح في جنوب لبنان

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 أسبوع
2

جنوبي لبنان/وسيم سيف الدين/الاناضولمظاهر عيد الأضحى تغيب هذا العام عن غالبية قرى وبلدات جنوبي لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي المستمرالنازحة اللبنانية نسرين عبد العال: العيد لم يعد عيدًا والأطفال فق...

ملخص مرصد
تغيب مظاهر الفرح في عيد الأضحى هذا العام عن معظم قرى جنوب لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر، مما حول العيد إلى ذكرى باهتة. يعيش سكان المنطقة بين القصف المتقطع والخوف من التهديدات الإسرائيلية، فيما تزداد معاناتهم مع استمرار النزوح المتكرر. despite الظروف، يحاول بعض السكان الحفاظ على رموز بسيطة للعيد مثل إعداد الكعك، بينما يرفض آخرون مغادرة منازلهم رغم المخاطر.
  • غياب مظاهر عيد الأضحى في جنوب لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر
  • نسرين عبد العال: الأطفال فقدوا القدرة على تمييز أجواء العيد بسبب الخوف
  • مدحت رحال: العائلات النازحة تتردد في العودة حتى خلال المناسبات الدينية
من: نسرين عبد العال، أم نجيب فارس، مدحت رحال، رسمية زغبي أين: جنوب لبنان (العرقوب، حاصبيا، كفرحمام، مرج الزهور، شبعا)

جنوبي لبنان/وسيم سيف الدين/الاناضولمظاهر عيد الأضحى تغيب هذا العام عن غالبية قرى وبلدات جنوبي لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي المستمرالنازحة اللبنانية نسرين عبد العال: العيد لم يعد عيدًا والأطفال فقدوا القدرة على تمييز أجوائهأم نجيب فارس: رفضت مغادرة منزلي في بلدة كفرحمام رغم القصف والغارات المتصاعدةرئيس بلدية كفرحمام مدحت رحال: العائلات النازحة تتردد في العودة حتى خلال المناسبات الدينية خشية تدهور الوضع الأمنييخيّم غياب مظاهر عيد الأضحى المبارك هذا العام على غالبية قرى وبلدات منطقة العرقوب جنوبي لبنان، حيث فرض العدوان الإسرائيلي المستمر إيقاعا ثقيلا على الحياة اليومية للسكان.

وبين القصف المتقطع والتهديدات التي تعيق عودة النازحين وتُبقيهم بين الخوف والانتظار، يعيش سكان العرقوب، في قضاء حاصبيا بمحافظة النبطية، مشهدا يعكس تحوّل العيد من مناسبة اجتماعية إلى" ذكرى" باهتة في مناطق حدودية تئن تحت وطأة الحرب.

وبوتيرة يومية، ينذر الجيش الإسرائيلي بإخلاء قرى وبلدات لبنانية، ثم يشن هجمات على منازل ومبان مدنية عادة ما تسفر عن قتلى وجرحى ودمار واسع.

يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان، والذي جرى تمديده، 45 يوما حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

ومنذ 2 مارس تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3185 قتيلا و9633 جريحا حتى مساء الاثنين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.

وفي بلدات شبعا وكفرحمام ومرج الزهور، حيث تحولت المدارس إلى مراكز إيواء، تبدلت طقوس العيد التقليدية، فبدلاً من رائحة المعمول وازدحام الزيارات العائلية، حضر" الغياب والترقب".

لكن رغم الظروف القاسية، يواصل بعض السكان الصمود داخل القرى الحدودية، بينما يحاول آخرون الحفاظ على مظاهر رمزية للعيد مثل إعداد الكعك.

وفي إحدى مدارس بلدة مرج الزهور التي تحولت إلى مركز إيواء، تعيش نسرين عبد العال (34 عامًا) مع عائلتها بعد أن نزحت ثلاث مرات من بلدة عين عرب في قضاء مرجعيون، جنوبي لبنان.

وقالت عبد العال للأناضول إن عائلتها عادت مؤقتًا إلى قريتها بعد هدنة سابقة، لكنها لم تتمكن من البقاء سوى أيام معدودة قبل أن يُطلب من السكان مغادرة البلدة خلال مهلة قصيرة.

وأضافت أن النزوح المتكرر ترك أثرًا نفسيًا عميقًا على العائلات والأطفال، مشيرة إلى أن" العيد لم يعد عيدًا"، وأن الأطفال فقدوا القدرة على تمييز أجوائه وسط حالة الخوف المستمرة وأصوات الطائرات.

وتابعت أن العاملين في الزراعة خسروا مواسمهم ومصادر رزقهم، فيما تزداد المخاوف من فقدان المنازل بشكل كامل في ظل استمرار القصف وعدم استقرار الأوضاع.

في بلدة كفرحمام، ترفض أم نجيب فارس (60 عامًا) مغادرة منزلها رغم القصف والغارات التي تتصاعد خلال الليل، وتقول إن أصوات الانفجارات أصبحت جزءًا من الحياة اليومية للسكان.

وأضافت للأناضول أن الأعياد التي كانت تجمع الأبناء والأحفاد في السابق تحولت إلى مناسبات يغيب عنها معظم أفراد العائلة، نتيجة المخاطر الأمنية وصعوبة التنقل.

ورغم ذلك، أكدت أنها متمسكة بالبقاء في البلدة، قائلة: " نحن صامدون في بيوتنا رغم كل شيء".

من جهته، قال رئيس بلدية كفرحمام مدحت رحال إن عيد الأضحى كان يشكل تقليديًا مساحة اجتماعية لإعادة وصل الروابط بين أبناء البلدة، لكنه اليوم بات" عنوانًا للغياب" بسبب النزوح والخوف.

وأضاف للأناضول أن العديد من العائلات النازحة تتردد في العودة حتى خلال المناسبات الدينية، خشية تدهور الوضع الأمني، ما جعل التواصل العائلي ينتقل من اللقاءات المباشرة إلى الزيارات في أماكن النزوح أو الاتصالات الهاتفية.

وأشار إلى أن نحو 110 عائلات لا تزال موجودة داخل البلدة رغم الظروف الأمنية الصعبة، لافتًا إلى أن القرى الحدودية تعيش حالة فراغ اجتماعي غير مسبوق.

وفي بلدة شبعا، تحاول المسنّة رسمية زغبي (83 عامًا) الحفاظ على طقوس العيد التقليدية، حيث تواصل إعداد كعك العيد رغم الأجواء العامة التي يطغى عليها القلق والحزن.

وقالت زغبي للأناضول إن الأعياد" يجب أن تبقى مناسبة للخير والدعاء بعودة الناس إلى بيوتها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك