حظيت المبادرة التي أطلقها موقع" اليوم السابع" لتوثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية وتخليد ذكرى شهداء الوطن، بتفاعل واسع وإشادات كبيرة من سياسيين وبرلمانيين وخبراء، الذين اعتبروها خطوة وطنية مهمة في معركة حماية الوعي وكشف الوجه الحقيقي للتنظيمات المتطرفة، خاصة في ظل محاولات مستمرة لتزييف التاريخ وإعادة إنتاج الخطاب التحريضي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد عدد من النواب والخبراء أن توثيق الجرائم الإرهابية التي استهدفت أبناء الشعب المصري ومؤسسات الدولة، يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية للحفاظ على ذاكرة الوطن من محاولات التشويه أو النسيان، مشددين على أهمية كشف حقيقة الجماعات المتطرفة أمام الأجيال الجديدة، في مواجهة محاولات بعض التنظيمات تقديم نفسها بصورة مغايرة للواقع أو التقليل من حجم الجرائم التي ارتكبتها بحق الدولة المصرية خلال السنوات الماضية.
أكد النائب محمود مرجان، عضو مجلس الشيوخ، أن مبادرة اليوم السابع تواصل كشف الحقيقية وخاصة أن منصات التواصل الاجتماعي تحولت في السنوات الأخيرة إلى ساحة حرب نفسية تستخدمها الجماعات الإرهابية لبث الشائعات والأفكار المتطرفة واستهداف وعي الشباب بصورة ممنهجة.
وأوضح مرجان أن تلك الجماعات تستغل سرعة تداول المعلومات وضعف التحقق من المصادر لنشر محتوى مضلل يهدف إلى إثارة البلبلة وفقدان الثقة في مؤسسات الدولة، خاصة بين الفئات العمرية الأكثر استخدامًا للمنصات الرقمية.
جيل Gen Z الأكثر تعرضًا للاستهداف الإلكترونيوأضاف عضو مجلس الشيوخ أن جيل Gen Z يعد الأكثر تعرضًا لهذا النوع من الاستهداف الإلكتروني بسبب ارتباطه الكبير بالعالم الرقمي واعتماده اليومي على وسائل التواصل في متابعة الأخبار والأحداث المختلفة.
وأكد النائب محمود مرجان أن الدولة تمتلك أدوات قوية لمواجهة هذه التحديات، من خلال تطوير الخطاب الإعلامي، ودعم المحتوى الإيجابي، وتعزيز برامج التثقيف الرقمي، بما يضمن تحصين الشباب ضد محاولات الاستقطاب والتأثير الفكري.
أكد النائب سامي نصرالله، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن المبادرة التي أطلقها موقع" اليوم السابع" لتوثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية وتخليد ذكرى شهداء الوطن، تمثل خطوة وطنية مهمة في معركة الوعي وكشف حقيقة التنظيمات المتطرفة أمام الأجيال الجديدة، خاصة في ظل محاولات مستمرة لتزييف التاريخ وإعادة تدوير الخطاب التحريضي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقال نصرالله إن الجماعات الإرهابية تعتمد بشكل أساسي على اللجان الإلكترونية والحسابات الوهمية لنشر الأكاذيب وإعادة تدوير الشائعات بصورة منظمة تستهدف التأثير على وعي الشباب والرأي العام، موضحًا أن تلك الجماعات تستخدم تقنيات متطورة في صناعة المحتوى المضلل، من خلال التلاعب بالصور والفيديوهات، وإطلاق هاشتاجات وهمية لإعطاء انطباع زائف بوجود غضب شعبي أو أزمات غير حقيقية داخل المجتمع.
وأضاف عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب أن خطورة الحرب الإلكترونية تكمن في سرعتها وانتشارها الواسع، خاصة مع اعتماد قطاع كبير من الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للحصول على المعلومات والأخبار، وهو ما يجعل معركة الوعي في غاية الأهمية خلال المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن الجماعات المتطرفة تسعى دائمًا لاستغلال التحديات الاقتصادية والاجتماعية بهدف نشر الإحباط والسخط بين المواطنين، ومحاولة دفع الشباب نحو تبني أفكار متطرفة أو معادية للدولة، لافتًا إلى أن هذه التنظيمات تعتمد على تضخيم الأزمات وتقديم صورة سوداوية عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بهدف التأثير النفسي على المواطنين وإضعاف الثقة في مؤسسات الدولة.
وأوضح النائب سامي نصرالله أن محاولات استغلال الضغوط المعيشية أو الأزمات الاقتصادية تأتي ضمن استراتيجية ممنهجة تستهدف ضرب الاستقرار الداخلي وإثارة البلبلة داخل المجتمع، مؤكدًا أن الدولة المصرية تتحرك بخطوات جادة لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، ودعم الشباب اقتصاديًا وتنمويًا، بما يسهم في مواجهة محاولات الاستقطاب الفكري التي تمارسها الجماعات الإرهابية.
وأكد أن توثيق الجرائم الإرهابية والعمليات التي استهدفت أبناء الشعب المصري ومؤسسات الدولة يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية للحفاظ على ذاكرة الوطن من محاولات التشويه أو النسيان، مشددًا على أن بعض التنظيمات تحاول إعادة تقديم نفسها بصورة مغايرة للواقع أو التقليل من حجم الجرائم التي ارتكبتها بحق الدولة المصرية خلال السنوات الماضية.
وشدد عضو مجلس النواب على أهمية تعزيز الثقافة الرقمية لدى المواطنين، والتصدي للحسابات المشبوهة والصفحات المحرضة، إلى جانب استمرار دور الإعلام الوطني في كشف الحقائق وتفنيد الشائعات قبل انتشارها على نطاق واسع، مؤكدًا أن الحفاظ على الوعي الوطني لا يقل أهمية عن أي معركة تخوضها الدولة لحماية أمنها واستقرارها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك