القدس العربي - وقف النار الناري: لبنان دولة «تحت التجريب» وكالة الأناضول - المرشد الإيراني يوافق على العفو عن ألفي سجين بمناسبة "عيد الغدير" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف سيغير خطاب الرئيس اللبناني تجاه طهران وحزب الله معادلة "تلازم المسارات"؟ القدس العربي - إدغار موران: المفكر النبيل سليل «اليهود الأغيار»! قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان أميركي لاتفاق لوقف إطلاق النار.. انقسام لبناني وتصعيد إسرائيلي يستمر جنوبا الليوان - الفنان ماجد بوسويحل: للحين ما وصلت للشهرة، وأحلامي أكبر في القادم. قناة الشرق للأخبار - واشنطن وطهران عبر بوابة إسلام آباد.. ماذا تفعل الوساطة الباكستانية؟ قناة الجزيرة مباشر - تونس.. محتجون ينظمون مسيرة في العاصمة احتجاجا على ما يصفونه بقمع الحقوق والحريات في البلاد قناة القاهرة الإخبارية - ليلة سقوط الرؤوس الكبيرة.. القضاء التونسي يوجه الضربة القاضية لحركة النهضة القدس العربي - الذكاء الاصطناعي يعيد استعمار العالم العربي بصمت
عامة

‫ بين فرحة العيد ووجع النزوح.. لبنانيون يستقبلون الأضحى بالأمل رغم الحرب

الشرق
الشرق منذ 1 أسبوع
2

بين فرحة العيد ووجع النزوح. . لبنانيون يستقبلون الأضحى بالأمل رغم الحرببين النزوح والخسائر في الأرواح والممتلكات، يستقبل اللبنانيون عيد الأضحى المبارك بالأمل الممزوج بالألم، وسط استمرار الاعتداءات ا...

ملخص مرصد
يستقبل اللبنانيون عيد الأضحى وسط معاناة النزوح والحرب، حيث يعيش آلاف العائلات في خيام بجنوب لبنان بعد تدمير قرى بفعل الاعتداءات الإسرائيلية. (بحسب) مسؤولين، تواجه جهود الإغاثة صعوبات لوجستية ونقصاً في المساعدات، بينما يتدهور الاقتصاد اللبناني بشدة مع توقعات بانكماش بنسبة 7% وارتفاع كلفة الحرب إلى 14 مليار دولار في 2024.
  • آلاف اللبنانيين يعيشون في خيام بجنوب لبنان بعد تدمير قرى بفعل الحرب
  • صعوبات لوجستية ونقص مساعدات تواجه جهود الإغاثة قبل العيد
  • الاقتصاد اللبناني يتدهور مع توقعات بانكماش 7% وارتفاع كلفة الحرب إلى 14 مليار دولار
من: لبنانيون، أبو بكر شقير، الدكتور أنيس أبو ذياب أين: لبنان، جنوب لبنان، بيروت

بين فرحة العيد ووجع النزوح.

لبنانيون يستقبلون الأضحى بالأمل رغم الحرببين النزوح والخسائر في الأرواح والممتلكات، يستقبل اللبنانيون عيد الأضحى المبارك بالأمل الممزوج بالألم، وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، التي فرضت واقعا صعبا على عدد كبير من العائلات التي تعيش في الخيام.

وفي محاولة للحد من آثار الحرب على اللبنانيين، لا سيما من يعيشون في الخيام، يقول أبو بكر شقير مدير عام جمعية الإنماء الخيرية الاجتماعية وعضو خلية إدارة الأزمات والكوارث في بيروت: إن العمل مستمر مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، آملا أن يعاد على الجميع بالخير والسلام، وأن يعم السلام لبنان والمنطقة العربية والعالم.

وأوضح شقير، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أنه بعد تكليف من مجلس الوزراء بترتيب مخيم للنازحين في بيروت، تمت محاولة تقديم المساعدة من خلال ترتيب المساحات المخصصة لتثبيت الخيام وتنظيم أوضاع الموجودين بالكامل.

وأشار إلى وجود صعوبات لوجستية كبيرة ونقص واضح في المساعدات التي تصل إلى لبنان، لافتا إلى أنه حتى اليوم لا توجد مساعدات كافية تواكب حجم الأزمة، مضيفا أنه خلال العدوان على لبنان كانت المهمة الأساسية إنقاذ الناس ومساعدتهم وإغاثتهم، واليوم نواصل العمل التطوعي داخل المخيم، في محاولة لتقديم الحد الأدنى الممكن من المساعدة الإنسانية خلال أيام العيد.

ولا يبدو مشهد الناس في المخيمات مختلفا كثيرا عن حال غالبية اللبنانيين عشية العيد، في ظل المخاوف الأمنية والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تنغص فرحة المناسبة.

وفي هذا الإطار، أكد الدكتور أنيس أبو ذياب عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي بلبنان، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الوضع الاقتصادي سيئ، موضحا أن التوقعات كانت تشير إلى تحقيق إيرادات تتجاوز مليار دولار خلال فترة العيد وانطلاق موسم الصيف، إلا أن الواقع جاء مغايرا تماما، حيث لا حجوزات تذكر، بينما لا تتجاوز الحركة الفندقية نسبة 5 إلى 10 بالمئة، وحركة تأجير السيارات شبه معدومة، إضافة إلى معاناة قطاع المطاعم من ركود كبير، وتراجع الحركة التجارية بأكثر من 70 في المئة، وذلك كله في ظل مؤشرات اقتصادية سلبية متفاقمة.

وأوضح أبو ذياب أن قطاع السياحة أدخل للبنان خلال العام الماضي نحو 5.

2 مليار دولار، وكان من المتوقع أن ترتفع الإيرادات هذا العام إلى أكثر من 6 مليارات دولار، لا سيما بعد النشاط السياحي الذي شهده موسم الشتاء مع توافد سياح عرب إلى مراكز التزلج خلال شهر فبراير الماضي، أي قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان في مارس، حيث توقفت الحركة السياحية والتجارية لاحقا تحت وطأة الاعتداءات الإسرائيلية والمخاوف الأمنية.

ولفت إلى الارتفاع الكبير في كلفة الحرب الإسرائيلية على الاقتصاد اللبناني، موضحا أن الكلفة الاقتصادية للعدوان الإسرائيلي على لبنان خلال عام 2024 بلغت نحو 14 مليار دولار، مشيرا إلى أن كلفة الحرب الحالية التي بدأت في الثاني من مارس الماضي تبدو أكبر، مع اتساع موجة النزوح وارتفاع حجم الدمار، حيث دمرت نحو 30 قرية وبلدة في جنوب لبنان بشكل كامل وسويت بالأرض، بينما تعرضت عشرات القرى والبلدات الأخرى لأضرار جزئية واسعة.

وأشار أبو ذياب إلى تأثر القطاع الاقتصادي أيضا بانخفاض تحويلات المغتربين إلى لبنان نتيجة تداعيات الحرب الإقليمية، لافتا إلى أن نسبة الانكماش الاقتصادي في لبنان بلغت 7 بالمئة، محذرا من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تفاقم هذا الانكماش.

واختتم تصريحاته لـ /قنا/ بأن الاحتياطي الإلزامي من العملات الأجنبية يتعرض لاستنزاف مستمر، في وقت تكاد الحركة التجارية تكون معدومة، بينما تراجعت حركة التصدير بشكل كبير، مؤكدا أن لبنان يمر بإحدى أصعب المراحل الاقتصادية في تاريخه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك