سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

وول ستريت جورنال: مفاوضات إيران مستمرة رغم ضربات هرمزغان

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع
2

كشفت صحيفة" وول ستريت جورنال" أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة رغم الضربات الأميركية الأخيرة في محافظة هرمزغان جنوب إيران، في مؤشر على تمسك الطرفين بمسار التهدئة وعدم انهيار الاتصالات ا...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران رغم الضربات الأميركية الأخيرة في محافظة هرمزغان جنوب إيران. وبحسب الصحيفة، بقي رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في الدوحة لاستكمال محادثات تتعلق بخطة إنهاء الحرب، وسط جهود وساطة قطرية. وجاءت هذه التحركات بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات ضد زوارق إيرانية زعمت واشنطن أنها كانت تزرع ألغاماً بحرية قرب مضيق هرمز.
  • مفاوضات أميركا وإيران مستمرة رغم ضربات هرمزغان الأميركية الأخيرة
  • قاليباف في الدوحة لاستكمال محادثات إنهاء الحرب وسط وساطة قطرية
  • الضربات الأميركية استهدفت زوارق إيرانية زعمت واشنطن أنها تزرع ألغاماً قرب هرمز
من: الولايات المتحدة، إيران، محمد باقر قاليباف، القيادة المركزية الأميركية أين: هرمزغان (إيران)، الدوحة (قطر)، مضيق هرمز

كشفت صحيفة" وول ستريت جورنال" أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة رغم الضربات الأميركية الأخيرة في محافظة هرمزغان جنوب إيران، في مؤشر على تمسك الطرفين بمسار التهدئة وعدم انهيار الاتصالات الجارية.

وبحسب الصحيفة، بقي رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، في الدوحة ليوم ثانٍ لاستكمال المحادثات المتعلقة بخطة إنهاء الحرب، وسط جهود وساطة تقودها قطر ودول عربية أخرى.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين إيرانيين ووسطاء عرب إن قاليباف وصل إلى قطر، الاثنين، لمعالجة" النقاط العالقة" في الاتفاق المرتقب، وعلى رأسها الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة وآلية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وجاءت هذه التحركات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات ضد زوارق إيرانية سريعة قالت واشنطن إنها كانت تزرع ألغاماً بحرية قرب مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، أخّرت إيران الإعلان عن مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري في تلك الضربات، خشية أن يؤدي ذلك إلى نسف المفاوضات الجارية.

وتحوّلت العاصمة القطرية الدوحة خلال الأيام الأخيرة إلى مركز رئيسي للمفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بمشاركة مسؤولين إيرانيين كبار، بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي الإيراني.

وتركز المحادثات الحالية على وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف الحصار الاقتصادي، فيما جرى تأجيل النقاش التفصيلي حول البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.

وكانت مصادر أميركية قد كشفت سابقاً أن مسودة الاتفاق تتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم عبور، إضافة إلى السماح لإيران ببيع النفط بحرية مقابل تفاهمات نووية وأمنية أوسع.

وفي موازاة ذلك، نقلت" نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين أن إيران وافقت مبدئياً على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو أحد أبرز مطالب واشنطن منذ بداية المفاوضات.

لكن كيفية التخلص من المخزون النووي أو نقله لا تزال موضع تفاوض، وسط مقترحات تشمل نقله إلى روسيا أو تخفيض نسبة التخصيب إلى مستويات مدنية.

كما تواصل إيران المطالبة بالإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال المجمدة ورفع العقوبات بصورة تدريجية، بينما تصر واشنطن على ضمانات صارمة تمنع طهران من تطوير سلاح نووي مستقبلاً.

وتأتي هذه المفاوضات في ظل ضغوط إقليمية ودولية متزايدة لمنع انهيار الهدنة وتحول الأزمة إلى مواجهة أوسع قد تهدد أسواق الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم عناصر التفاوض، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، فيما أثار إغلاقه الجزئي خلال الأسابيع الماضية اضطرابات حادة في أسواق النفط والشحن البحري.

ورغم استمرار التصعيد العسكري المتقطع، فالتصريحات الأميركية والإيرانية الأخيرة تشير إلى وجود رغبة مشتركة في إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً، ولو بصورة هشة، ريثما يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك