روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

محافظة القدس تحذر من "أخطر تهويد" لمسجد النبي صموئيل

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 أسبوع
1

القدس/ قيس أبو سمرة/ الأناضولحذّرت محافظة القدس الفلسطينية، الثلاثاء، من أن مسجد" النبي صموئيل" التاريخي شمال غربي المدينة المحتلة يواجه" أخطر مراحل التهويد"، عقب استيلاء إسرائيل على أراضٍ واسعة في ...

ملخص مرصد
حذّرت محافظة القدس الفلسطينية من تعرض مسجد النبي صموئيل التاريخي لأخطر مراحل التهويد بعد استيلاء إسرائيل على 110 دونمات من أراضيه ومحيطه بذريعة تطوير أثري. وقالت المحافظة إن إسرائيل تستهدف الأرض والرواية والمقدسات عبر مشاريع تهويدية تشمل تحويل أجزاء من المسجد إلى كنيس يهودي. وأكدت أن الحفريات لم تثبت الرواية اليهودية، بل أظهرت آثارًا إسلامية واضحة، في حين تمنع سلطات الاحتلال ترميم المنازل أو البناء إلا بتصاريح نادرة.
  • محافظة القدس تحذر من تعرض مسجد النبي صموئيل التاريخي لأخطر مراحل التهويد
  • إسرائيل تستولي على 110 دونمات من أراضي المسجد ومحيطه بذريعة تطوير أثري
  • محافظة القدس: الحفريات أظهرت آثارًا إسلامية واضحة ولم تثبت الرواية اليهودية
من: محافظة القدس الفلسطينية أين: قرية النبي صموئيل شمال غربي القدس المحتلة

القدس/ قيس أبو سمرة/ الأناضولحذّرت محافظة القدس الفلسطينية، الثلاثاء، من أن مسجد" النبي صموئيل" التاريخي شمال غربي المدينة المحتلة يواجه" أخطر مراحل التهويد"، عقب استيلاء إسرائيل على أراضٍ واسعة في محيطه بذريعة" تطوير موقع أثري".

وقالت المحافظة في بيان إن" سلطات الاحتلال صادرت نحو 110 دونمات من أراضي قرية النبي صموئيل وبلدة بيت أكسا، في خطوة تشمل الأراضي المقام عليها المسجد التاريخي ومحيطه".

وأضافت أن ما يجري في القرية منذ احتلال القدس عام 1967" لا يمكن اعتباره مشاريع تطوير أو تنظيم، بل هو مسار تهويدي متكامل يستهدف الأرض والرواية والسكان والمقدسات الإسلامية”.

وأوضحت أن مسجد النبي صموئيل يُعد من أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في محيط القدس، ويحمل طابعا معماريا إسلاميا يعود إلى الحقبتين الأيوبية والمملوكية، ويضم مقامًا يُنسب للنبي صموئيل عليه السلام.

وبحسب المحافظة، أعادت إسرائيل توظيف الموقع" دينيا وسياسيا" عبر الاستناد إلى رواية توراتية تزعم وجود" قبر النبي صموئيل" في المكان، بالتوازي مع فرض إجراءات ميدانية بدأت بتقييد وصول الفلسطينيين، ثم تحويل أجزاء من المسجد إلى كنيس يهودي، وتقليص المساحات المخصصة لصلاة المسلمين.

وأشارت إلى أن إسرائيل هدمت عام 1971 معظم منازل القرية وهجّرت سكانها بذريعة حماية" آثار نادرة"، ولم يتبق اليوم سوى نحو 300 فلسطيني يعيشون في القرية" ضمن ظروف قاسية ومعزولة".

وأضافت المحافظة، أن إسرائيل أعلنت عام 1995 المنطقة المحيطة بقرية النبي صموئيل" حديقة قومية"، وصادرت آلاف الدونمات تحت هذا التصنيف، ما حوّل القرية إلى" منطقة معزولة ومحاصرة".

ولفتت إلى أن الحفريات الأثرية التي تنفذها سلطات الاحتلال منذ عام 1992" لم تُظهر أدلة تثبت الرواية اليهودية التي يجري الترويج لها، بل أظهرت معالم وآثارا إسلامية واضحة، وعلى رأسها المسجد التاريخي".

واتهمت إسرائيل باستخدام علم الآثار" كأداة سياسية لتكريس رواية أحادية حول المكان وإقصاء الرواية الفلسطينية والإسلامية".

وأضافت المحافظة الفلسطينية أن سلطات الاحتلال تمنع أهالي القرية من البناء أو ترميم منازلهم أو استصلاح أراضيهم إلا بتصاريح" نادرا ما تمنح"، إلى جانب فرض قيود وحصار عبر الحواجز والجدار الفاصل.

كما وثّقت استخدام قوات إسرائيلية سطح المسجد" لأغراض عسكرية ومراقبة"، إلى جانب تنظيم فعاليات تهويدية في محيطه، والاستيلاء التدريجي على أجزاء من المبنى لصالح الطقوس اليهودية.

وأشارت إلى أن سلطات الآثار الإسرائيلية أزالت" عناصر أثرية" من داخل المسجد بذريعة الترميم، في سياق قالت إنه يهدف إلى" إعادة تشكيل الطابع التاريخي للمكان بما يخدم الرواية الإسرائيلية".

وذكرت المحافظة أن سلطات الاحتلال بدأت في سبتمبر/ أيلول 2025 بإصدار بطاقات وتصاريح دخول خاصة لسكان قرية النبي صموئيل وحي الخلايلة وقرية بيت إكسا، بعد تصنيف المنطقة “منطقة تماس”.

ورأت أن القرار الإسرائيلي الأخير يمثل" حلقة جديدة من مسار فرض السيادة الإسرائيلية على كامل الفضاء الديني والأثري للقرية، بما يشمل المسجد التاريخي نفسه".

وأكدت أن ما يجري في قرية النبي صموئيل يأتي ضمن سياسات إسرائيلية أوسع في القدس المحتلة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني وربط المستوطنات المحيطة بالمدينة ضمن حزام استعماري واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك