القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم سكاي نيوز عربية - مستشار خامنئي: مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران "غامضة" الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب
عامة

العراق يتوقع حصاد 5 ملايين طن من القمح ويطمح للاكتفاء الذاتي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

توقع وكيل وزارة الزراعة العراقي مهدي سهر الجبوري أن يصل إنتاج العراق من القمح لموسم 2025 - 2026 إلى خمسة ملايين طن، ما يُبقي البلاد على المسار الصحيح نحو الاكتفاء الذاتي. وقال الجبوري إن الإنتاج المتو...

ملخص مرصد
توقع العراق إنتاج 5 ملايين طن من القمح لموسم 2025-2026، ما قد يحقق الاكتفاء الذاتي للعام الرابع على التوالي. اعتمد الإنتاج على الأمطار والآبار، بينما خفض سعر شراء القمح للمزارعين إلى 700 ألف دينار للطن بسبب الأزمة الاقتصادية. أثار القرار استياء المزارعين الذين اعتبروا السعر مجحفاً مقارنة بتكاليف الإنتاج المرتفعة.
  • توقع إنتاج 5 ملايين طن قمح لموسم 2025-2026 بعد زراعة 8 ملايين دونم
  • خفض سعر شراء القمح للمزارعين إلى 700 ألف دينار للطن بسبب الأزمة الاقتصادية
  • اعتماد الإنتاج على الأمطار والآبار لا الري النهري رغم ندرة المياه
من: مهدي سهر الجبوري (وكيل وزارة الزراعة العراقي), كاظم عبيد (مزارع), مجلس الوزراء العراقي أين: العراق

توقع وكيل وزارة الزراعة العراقي مهدي سهر الجبوري أن يصل إنتاج العراق من القمح لموسم 2025 - 2026 إلى خمسة ملايين طن، ما يُبقي البلاد على المسار الصحيح نحو الاكتفاء الذاتي.

وقال الجبوري إن الإنتاج المتوقع سيبلغ 5 ملايين طن بعد زراعة نحو 8 ملايين دونم من الأراضي الزراعية في أنحاء البلاد.

ويعادل الدونم ربع فدان تقريباً، وأضاف أن" العراق وفق الإنتاج الحالي لن يلجأ إلى الاستيراد.

وفق هذا الإنتاج سيكون قد حقق الاكتفاء الذاتي للعام الرابع على التوالي".

واعتمد جزء كبير من المحصول على مياه الأمطار والآبار لا الري النهري، ما يعكس الظروف المناخية المواتية خلال موسم النمو، وهو عامل رئيسي في زيادة الإنتاجية رغم استمرار ندرة المياه.

وذكرت وزارة الموارد المائية أن الاحتياطيات الاستراتيجية ارتفعت بنحو 6 مليارات متر مكعب هذا العام، ما يمنح السلطات مرونة أكبر في إدارة الطلب خلال فصل الصيف.

ويسعى العراق منذ فترة طويلة إلى تعزيز إنتاج القمح المحلي لخفض الواردات وتعزيز الأمن الغذائي.

ويسهم تحسن هطول الأمطار في رفع مستويات المياه في الخزانات بعد جفاف وانخفاض في تدفق الأنهار على مدى سنوات.

وعلى الرغم من التوقعات الإيجابية، خفض العراق سعر القمح الذي يدفعه للمزارعين إلى 700 ألف دينار (535 دولاراً) للطن الواحد بعد أن كان 850 ألف دينار في الموسم الماضي.

وقال الجبوري إن السبب في ذلك هو الأزمة الاقتصادية.

وقرر مجلس الوزراء في مايو/ أيار خفض سعر شراء القمح المدعوم.

وعزا مسؤولون هذا القرار إلى تأثير الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران على موارد الدولة المالية وانخفاض عائدات النفط بعد إغلاق مضيق هرمز.

وأثارت هذه الخطوة استياءً من المزارعين الذين يرون أن السعر المخفض لا يغطي ارتفاع التكاليف.

وقال المزارع كاظم عبيد قرب مدينة النجف إن الأسعار غير عادلة وغير واقعية متسائلاً عن كيفية احتساب تكلفة الأسمدة والمبيدات والبذور لتحديد هذا السعر، وأضاف" الأسعار مجحفة، الأسعار غير ملائمة.

لماذا الطن 700 ألف دينار عراقي؟ كيف حسبتوا سعر الكيماوي (الأسمدة)؟ كيف حسبتوا البذور؟ كيف حسبتوا المبيدات؟ " ويؤكد مسؤولون أن السعر المخفض لا يزال أعلى من مستويات السوق العالمية.

ويدفع العراق منذ فترة طويلة أعلى من الأسعار الدولية لتشجيع زراعة القمح في مناخه الجاف، وقال الجبوري إن السعر الحالي لا يزال يدعم الإنتاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك