وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

بالأرقام.. الدوري الفرنسي ينهار اقتصادياً ويقترب من البرتغالي والتركي

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع
2

يعيش الدوري الفرنسي لكرة القدم أزمة اقتصادية غير مسبوقة عصفت بقيمته السوقية في عالم البث التلفزيوني.وفقاً لتقرير صادر عن شبكة RMSport News تبرز الأرقام الرياضية للموسم الكروي المرتقب (2026-2027)، تر...

ملخص مرصد
أزمة اقتصادية حادة تضرب الدوري الفرنسي لكرة القدم، حيث انخفضت عوائد البث التلفزيوني إلى 200 مليون يورو فقط للموسم 2026-2027، مما يضعه على بعد 5 ملايين يورو من الدوري البرتغالي. بحسب تقرير RMSport News، جاء هذا التراجع بسبب فشل العقود الجديدة وانخفاض الدخل الموزع على الأندية. في المقابل، تتفوق الدوريات الكبرى مثل الإنجليزي (4.5 مليار يورو) والإسباني (1.9 مليار يورو) بفجوة كبيرة.
  • الدوري الفرنسي يخسر 200 مليون يورو من عوائد البث للموسم 2026-2027
  • أرقام الدوري الفرنسي تقترب من البرتغالي (195 مليون) والتركي (168 مليون)
  • الدوري الإنجليزي يتصدر ب4.5 مليار يورو، بينما الفرنسي يكافح لاستعادة مكانته
من: الدوري الفرنسي لكرة القدم أين: فرنسا

يعيش الدوري الفرنسي لكرة القدم أزمة اقتصادية غير مسبوقة عصفت بقيمته السوقية في عالم البث التلفزيوني.

وفقاً لتقرير صادر عن شبكة RMSport News تبرز الأرقام الرياضية للموسم الكروي المرتقب (2026-2027)، تراجع عوائد البث المنزلي للمسابقة الفرنسية لتستقر عند عتبة 200 مليون يورو فقط.

وقالت إن هذا الهبوط الحاد جاء مدفوعاً بانتهاء العقود القديمة وضبابية المشهد التسويقي بعد أزمة القنوات الناقلة وفشل التوصل إلى حدٍ أدنى مضمون للتعاقدات الكبرى، مما أدى لتقليص مخيف في الدخل الذي يُوزّع على الأندية.

وبهذه الأرقام الصادمة، بات الدوري الفرنسي قريباً من التنازل عن مكانته التنافسية الاقتصادية بين الخمسة الكبار، إذ بات يقبع في مستويات متقاربة جداً مع الدوريات الأوروبية المتوسطة.

وذكرت أنه لم يعد يفصل" الليغ 1" عن الدوري البرتغالي الممتاز الذي يتقاضى 195 مليون يورو سوى 5 ملايين يورو فقط، في حين يلاحقه الدوري التركي بعوائد تبلغ 168 مليون يورو، يليهما الدوري الهولندي بـ 149 مليون يورو، ثم الدوري البلجيكي في أواخر القائمة بـ 85 مليون يورو.

في المقابل، تُظهر إحصائيات البث فجوة مرعبة وشاسعة بين فرنسا وبقية أقطاب القارة العجوز.

ففي الوقت الذي يصارع فيه الفرنسيون لتأمين ميزانيات أنديتهم، يتربع الدوري الإنجليزي الممتاز على عرش الصدارة العالمية بقرابة 4.

5 مليارات يورو.

ويأتي الدوري الإسباني في المرتبة الثانية مستقراً عند 1.

9 مليار يورو، يليه الدوري الألماني بـ 1.

4 مليار يورو، ثم الدوري الإيطالي بـ 1.

3 مليار يورو.

ويرى خبراء المال الرياضي أن هذا التراجع يمثل جرس إنذار شديد اللهجة لكرة القدم الفرنسية، حيث إن غياب المداخيل التلفزيونية القوية سيحرم الأندية المحلية من إبرام صفقات وازنة، ويجبرها على بيع نجومها الشباب لتغطية العجز المالي.

هذا الواقع الجديد يضع الرابطة الفرنسية أمام تحدٍ مصيري لإعادة ابتكار نموذجها التسويقي عبر منصتها الخاصة" Ligue 1+"، ومحاولة استعادة ثقة الشبكات الحاضنة الكبرى قبل أن تبتلع الدوريات الصاعدة ما تبقى من بريق الكرة الفرنسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك