لا يتطابق الواقع في المنطقة مع الأجواء “التفاؤلية” السائدة بشأن نهاية الحرب بين التحالف الأميركي – الاسرائيلي وبين إيران!إذ يعاني العالم في هذه الأيام من “ضجيج تفاؤلي” غير مبني على أرض صلبة!وهو غير مبني سوى على تسريبات وتصريحات لا يوجد فيها أي نقاط للتلاقي “حقيقية” بين الولايات المتحدة الأميركية وبين إيران… بعد!ويمكن التساؤل جدياً؛ على ماذا يُبنى الإفراط في التفاؤل بشأن التوصل الى اتفاق لإنهاء الحرب، إذا كان لا يوجد أي اتفاق على البند النووي، والذي هو مفتاح التوقيع على الاتفاق؟ !على ماذا يُبنى الإفراط في التفاؤل؟1 – إذا كانت إيران لا تريد تسليم اليورانيوم المخصب؟2 – إذا كانت الولايات المتحدة لا تريد التخلي عن هذا البند؟3 – إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يريد الخروج خاسراً من الحرب؟4 – إذا كانت إيران ترفض الاستسلام عموماً؟5 – إذا كانت إيران ترفض الاستسلام النووي على الأقل؟ !6 – إذا كان يستحيل لإسرائيل أن توافق على إنهاء الحرب من دون إنهاء المخاطر الإيرانية عليها؟7- إذا كان جمع المسارين بين الجبهة الإيرانية والجبهة اللبنانية مستحيلاً، من وجهة النظر الاسرائيلية؟ !8 – إذا كانت إيران لا تضع فتح مضيق هرمز في صدارة مواقفها التفاعلية مع التفاوض؟يبدو الإفراط بالتفاؤل في غير محله لجهة الاتفاق حول فتح مضيق هرمز ووقف إطلاق النار وفي تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، إذ أن “أوراق الضغط” لا تحل محل أهداف الحرب الأمنية الثلاثة!أبراهام تزيد الطين… “شلالاً”!جاءت تصاريح الرئيس ترامب الأخيرة بشأن ربط الاتفاق مع إيران بتوقيع اتقاقيات أبراهام من قبل العرب ومن قبل إيران، ولكن قد تكون أيضاً من قبل باكستان أو حتى إندونيسيا… لتوسع من بحيرة الرمال المتحركة في الحرب!إن تفاؤل الصباح الدولي يمحوه موقف الرئيس ترامب المسائي (بتوقيت الشرق الأوسط)!كما أن تأكيدات الرئيس ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو تنفيها مواقف الناطقين باسم إيران؛ محمد باقر قاليباف وعباس عرقجي!يريد المراقبون أن يصدقوا الأجواء التفاؤلية، ولكن التفاؤل لا يمكن أن يكون “أعمى”!الحذر واجب والمؤشرات سلبية والحرب أقرب في الواقع من الاتفاق!لا تكفي النوايا الجيدة وحدها لا للصعود الى السماء ولا لتحقيق السلام… أياً يكن ضجيج التصريحات!
لا يتطابق الواقع في المنطقة مع الأجواء “التفاؤلية” السائدة بشأن نهاية الحرب بين التحالف الأميركي – الاسرائيلي وبين إيران!إذ يعاني العالم في هذه الأيام من “ضجيج تفاؤلي” غير مبني على أرض صلبة!وهو غي...
ملخص مرصد
أشارت تقارير إلى عدم وجود أساس واقعي للتفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين التحالف الأميركي الإسرائيلي وإيران، إذ تتصارع المصالح حول الملف النووي والمطالب الأمنية. كما ربطت تصريحات أميركية محتملة توقيع الاتفاقيات الإقليمية (أبراهام) بإنهاء الصراع، في حين نفت إيران ذلك. وأكد مراقبون أن المؤشرات الحالية تشير إلى قرب الحرب بدلاً من السلام.
- إيران والولايات المتحدة لا تتفقان على البند النووي، مفتاح أي اتفاق محتمل
- تصريحات ترامب ربطت الاتفاق مع إيران بتوقيع اتفاقيات أبراهام من قبل أطراف إقليمية
- إيران وإسرائيل ترفضان إنهاء الحرب دون تحقيق أهدافهما الأمنية
من: دونالد ترامب، محمد باقر قاليباف، عباس عرقجي، ماركو روبيو
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك