CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

«السلاح بين شرعية المقاومة وعبء الوصاية على الوطن»..للمناضل الراحل محمود السيّد

جنوبية
جنوبية منذ 1 أسبوع
4

توفي أمس محمود السيّد، كاتب هذا النص، والمناضل اليساري العتيق الذي انخرط في صفوف جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982.وكان السيّد قد اتصل بموقعنا من منزله المهدّم ...

ملخص مرصد
توفي المناضل اليساري محمود السيّد، الذي كان نشطاً في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية بعد الاجتياح الإسرائيلي 1982. وأرسل نصاً جريئاً لموقع إخباري في آب 2025، حذر فيه من تحول السلاح من رافعة تحرير إلى أداة وصاية وسلطة. ودعا إلى إعادة السلاح تحت راية الدولة والجيش لحماية السيادة.
  • توفي محمود السيّد، مناضل يساري عتيق، بعد صراع مع المرض الخبيث.
  • نشر نصاً جريئاً في آب 2025 حذر من تحول السلاح إلى عبء داخلي.
  • دعا إلى إعادة السلاح تحت راية الدولة والجيش لحماية الوطن.
من: محمود السيّد أين: لبنان، بلدة عيترون الحدودية

توفي أمس محمود السيّد، كاتب هذا النص، والمناضل اليساري العتيق الذي انخرط في صفوف جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982.

وكان السيّد قد اتصل بموقعنا من منزله المهدّم جزئياً في بلدة عيترون الحدودية في آب 2025، وأرسل نصاً جريئاً وصريحاً، بوضوح الرصاصة التي كان يوجّهها نحو العدو المحتل.

وبلهجة حزينة، أخبرنا أنه سيبقى في قريته رغم المخاطر، ورغم يأسه من الشفاء من المرض الخبيث الذي أصابه.

ننشر هنا النص الذي كان ارسله المناضل الراحل لموقعنا كما هو دون تعديل، بوصفه نصا صالحا للنشر زمانا ومكانا، فالانسداد السياسي في البلاد وتصاعد العمليات الحربية والاعتداءات الاسرائيلية وما سببته من تفاقم في الخراب والدمار، يجعل من كلمات محمود السيد اشبه بوصية ارشادية صالحة للعمل بها بعد عام تقريبا من نشرها الاول في موقعنا:((لم يكن السلاح يومًا في لبنان موضع خلاف حين ارتبط بقضية التحرير والدفاع عن الأرض.

ففي زمن الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، كان السلاح عنوانًا للشرف الوطني، ورافعةً لمعادلة الصمود.

غير أن السؤال اليوم لم يعد في جوهره: “هل نحن مع السلاح أم ضده؟ ”، بل بات أعمق وأخطر: “أي سلاح نريد؟ ولأي مشروع يُستخدم؟ ”.

المقاومة حين تتحوّل إلى عبءحتى في أيام المقاومة الفلسطينية، لم يتحوّل السلاح إلى عبء على المجتمع أو إلى عامل انقسام داخلي كما هو الحال اليوم.

المشكلة تبدأ عندما تخرج المقاومة من إطارها الشعبي المفتوح وتتحوّل إلى جيشٍ نظامي قائم بذاته، فيُسهَّل حصارها وتدميرها كما حصل في الحرب الاخيرة، وتتحوّل من عنوان للتحرير إلى ذريعة للوصاية والسيطرة.

الشرط الأول لأي مقاومة ناجحة أن يكون سلاحها على مستوى الوطن، جامعًا لكل الفئات والطوائف، لا حكرًا على جهة أو طائفة واحدة.

والتجربة الأبرز كانت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي وُلدت بعد اجتياح عام 1982، حين امتزجت البنادق تحت راية واحدة في مواجهة الاحتلال.

عام 2000 مثّل لحظة الانتصار والتحرير، لكن رفض دخول الجيش اللبناني إلى المناطق المحررة فتح الباب لسيطرة الحزب منفردًا على الجنوب.

هذا الخيار حوّل النصر إلى وصاية، وأقصى الدولة عن دورها الطبيعي.

واليوم، لا مفر من تصحيح المسار: الجنوب يجب أن يعود إلى حضن الدولة، والجيش وحده هو الحامي الشرعي للسيادة.

وما زاد الطين بلة أنّ الفاسدين المستقوين بـ”الحركة والحزب” عاثوا في المناطق فسادًا، فنهبوا المشاعات، وخرقوا القوانين، واستباحوا الأملاك العامة باسم المقاومة.

وهكذا تحوّل السلاح من حصنٍ للوطن إلى عبءٍ على الناس، ومن رافعة للتحرير إلى ذريعةٍ للتسلّط.

وبالنهاية، لا أحد ينكر فضل المقاومة في مواجهة العدو، لكن السلاح يفقد معناه عندما يتحوّل إلى أداة للسلطة في الداخل.

المطلوب اليوم ليس إسقاط السلاح ولا تقديسه، بل إعادة وضعه في مكانه الطبيعي: في كنف الدولة، وتحت راية الجيش، ومن أجل الوطن كله)).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك