استهدفت غارة إسرائيلية، الثلاثاء، طريقاً محاذياً لسد القرعون بقضاء البقاع الغربي جنوب شرقي لبنان، في تصعيد هو الأول من نوعه منذ بدء العدوان في 2 مارس / آذار الماضي.
وأفادت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التابعة لوزارة الطاقة اللبنانية أن" غارة اسرائيلية استهدفت الطريق المحاذي لسد القرعون (الأكبر في لبنان)، ما تسبب بتطاير الأحجار المتناثرة داخل البحيرة نتيجة شدة الانفجار".
وأضافت في بيان أن" الأضرار الظاهرة (وقعت) على الطريق والمحيط المجاور للسد، دون تسجيل أضرار مباشرة في جسم السد أو منشآته".
وأشارت المصلحة إلى أن" الفرق المختصة ستجري كشفاً وتقييماً تقنياً لجسم السد والمنشآت المحيطة للتثبت من السلامة الإنشائية وتقدير أي آثار محتملة ناجمة عن القصف".
وفي وقت سابق الثلاثاء، استهدفت غارة اسرائيلية طريقاً رئيسياً في محيط سد القرعون ما أدى إلى قطع الطريق أمام حركة المرور والتنقل في المنطقة، وفقاً للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني.
وتقع بحيرة القرعون في منطقة البقاع الغربي (وسط)، وأنشئت عام 1959 عند سدّ القرعون على نهر الليطاني، وتبلغ مساحتها نحو 12 كيلومترا مربعا، بسعة تخزين تقارب 220 مليون متر مكعب.
تضم الخطة الاستراتيجية للموارد المائية في لبنان أكثر من 20 سداً وبحيرة جبلية (بين سدود منفذة، وقيد الإنشاء، أو متعثرة) ومع ذلك، فإن عدد السدود الرئيسية الفعالة والتي تختزن كميات كبيرة من المياه لا يتجاوز 5 إلى 6 سدود أساسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك